العرب في بريطانيا | احتفالات السوريين في لندن ومانشستر بعيون الإعلا...

احتفالات السوريين في لندن ومانشستر بعيون الإعلام البريطاني

هل تمنح بريطانيا حق اللجوء لزوجة بشار الأسد؟
خلود العيط ديسمبر 8, 2024
شارك

غطّت وسائل إعلام بريطانية مشاهد فرحة السوريين والاحتفالات التي عمّت شوارع لندن ومانشستر، عقب دخول المعارضة السورية المسلحة إلى العاصمة دمشق وهروب الرئيس بشار الأسد وسقوط نظامه.

احتفالات السوريين في مانشستر: نهاية عهد القمع

في أجواء مفعمة بالفرح والدموع، اجتمع مئات السوريين في قلب مدينة مانشستر البريطانية للتعبير عن سعادتهم بنهاية حقبة القمع في وطنهم. رفع المحتفلون أعلامًا كُتب عليها “الحرية”، وهتفوا بحماس في شوارع المدينة التي احتضنتهم بعد فرارهم من ويلات الحرب. وزُيّنت سماء مانشستر بالألعاب النارية التي أضافت طابعًا احتفاليًّا مفعمًا بالأمل والتفاؤل.

ووسط هذه المشاهد المؤثرة، قال مراسل سكاي نيوز: “لم يسبق أن اقترب مني هذا العدد الكبير من الناس لرواية قصصهم. يبدو أن السوريين أرادوا بشدة التعبير عن فرحتهم العارمة بهذا الفارق في تاريخ بلادهم، وإسماع معاناتهم للعالم بعد سنوات طويلة من القمع والتهميش”.

قصص الألم والأمل

ياسمين، إحدى المشاركات في الاحتفال، عبّرت عن فرحتها قائلة: “لا يمكن وصف شعوري وأنا أرى وطني يتحرر دون إراقة دماء أو دمار أو انقسامات”. وأضافت: إنها اضطرت إلى الفرار من سوريا لأن كلماتها كانت سلاحها، لكنها اليوم لم تعد مضطرة للصمت، وتتطلع إلى العودة لوطنها قريبًا، وهي أمنية شاركها معها معظم الحاضرين.

من جانبه، أعرب ياسر، الذي لجأ إلى مانشستر في عام 2015، عن امتنانه لاستقبال أهل المدينة له بحفاوة، ولكنه أكد رغبته بالعودة إلى سوريا على أول رحلة جوية ممكنة لرؤية عائلته التي تحررت من نظام جثم على صدورهم لأكثر من 40 عامًا.

ورغم أجواء الفرح، حملت الاحتفالات جانبًا من الحزن. آمنة، التي تعرضت للسجن والتعذيب على يد النظام السوري، شبّهت النظام بألمانيا النازية. وقالت باكية: “حتى في أحلامي لم أتخيل أننا سنصل إلى هذه اللحظة. دفعنا ثمنًا باهظًا من أجل الحرية“.

فقدت آمنة ثلاثة من أشقائها، ولا تزال أخبارهم مجهولة حتى الآن، لكنها أكدت رغبتها بالمضي قدمًا والمشاركة في بناء “سوريا جديدة تقوم على العدل والديمقراطية”.

احتفالات مماثلة في لندن

وفي العاصمة البريطانية لندن، تجمع سوريون أمام السفارة الروسية، رافعين أصواتهم بالهتافات احتفالًا بسقوط النظام وتحرير المدن السورية. ولم تغب روح الكرم العربي عن المشهد، حيث قدّم المحتفلون الكنافة للجموع، في إشارة إلى وحدة الشعب السوري وتمسكه بجذوره الثقافية حتى في أصعب اللحظات.

ولم تقتصر الاحتفالات على بريطانيا فقط، بل امتدت إلى مدن وعواصم أوروبية وعربية، ولم تكن هذه الاحتفالات مجرد تعبير عن السعادة بسقوط النظام، بل كانت رسالة واضحة للعالم: أن النضال من أجل الحرية والعدالة قد يؤتي ثماره يومًا، وأن الحلم بوطن حر وديمقراطي هو أمل لا يموت.

المصدر: سكاي نيوز


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 22 مايو 2026
في رسالة صارمة إلى الحكومة البريطانية، النائب البريطاني شوكت آدم يرفض قطعًا تطبيع كراهية الإسلام؛ مؤكدًا أنه لن يصمت على تقاعس الحكومة، وسيحاسب كل تغاضى عن الإساءة إلى المسلمين في مظاهرة اليمين المتطرف. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 22 مايو 2026
أجواء العيد في الغربة.. كيف استعد المغاربة في بريطانيا لاستقبال عيد الأضحى؟ مع اقتراب العيد، شهدت لندن إقامة "بازار عيد الأضحى" لدار الضيافة وسط أجواء نابضة بالحياة والثقافة المغربية الأصيلة وحضور جماهيري كبير من العرب من مختلف الجنسيات. #شاهد أبرز…
𝕏 @alarabinuk · 22 مايو 2026
من أمسيات الشعر والموسيقى الكلاسيكية في قلب لندن، إلى مهرجانات المأكولات وبازارات العيد ورحلات الطبيعة في مانشستر وأكسفورد.. خارطة فعاليات متكاملة تزين عطلة نهاية الأسبوع في بريطانيا: https://alarabinuk.com/?p=226858 #لندن #مانشستر #إدنبرة #بريطانيا #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 22 مايو 2026
تفكيرٌ أحمق.. لماذا نخشى حيوانًا يأكل الفضلات؟ الصحفي البريطاني المسلم روبرت كارتر يقلب الطاولة على العنصريين بعد الاستهزاء بعدم أكل المسلمين لحم الخنزير خلال مظاهرة المتطرف العنصري تومي روبنسون بردٍّ قوي يظهر حكمة الإسلام من تحريم أكله. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
عرض المزيد على X ←