العرب في بريطانيا | احتجاجات دوفر تكشف انقسام «ريفورم يو كيه» بشأن ...

احتجاجات دوفر تكشف انقسام «ريفورم يو كيه» بشأن اليمين المتطرف

احتجاجات دوفر تكشف انقسام «ريفورم يو كيه» بشأن اليمين المتطرف
رنيم شلطف سبتمبر 11, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

كشف تقرير لصحيفة «الغارديان» عن انقسام متزايد داخل حزب «ريفورم يو كيه» بزعامة نايجل فاراج، على خلفية خلافات داخلية بشأن موقف الحزب من ناشطين نظموا احتجاجات بشأن قضايا الهجرة، كان أبرزها إغلاق ميناء دوفر في اليوم الأخير من المؤتمر السنوي للحزب.

وسارع فاراج إلى إدانة الرجال الملثمين الذين نفذوا عملية الإغلاق، واصفًا تحركاتهم بأنها «مروّعة». لكن بعد أقل من أسبوع على الظهور العلني لأعضاء مجموعة «باتريوت بلاتفورم» الذين ارتدوا ملابس سوداء، وجد الحزب نفسه أمام خلافات داخلية متصاعدة، بعدما أبدى عدد من أعضائه ومستشاري المجالس المحلية استياءهم من انتقادات فاراج، فيما ذهب آخرون إلى الإشادة بالمجموعة ووصف أفرادها بأنهم «وطنيون».

تساؤلات حول صلة «ريفورم يو كيه» باليمين المتطرف

ويواجه «ريفورم يو كيه» تساؤلات بشأن صلات واضحة باليمين القومي المتطرف، خصوصًا بعد منح راين بريدج، أحد مؤسسي مجموعة «ارفعوا الأعلام» المناهضة للهجرة، منصة بارزة خلال مؤتمر الحزب، حيث تعهد فاراج بـ«دعمه قانونيًا».

وكان بريدج، الذي أُفرج عنه بكفالة، قد وُجّهت إليه هذا الأسبوع 14 تهمة، من بينها المضايقة ذات الدافع العنصري. كما عمل عن قرب مع دانيال توماس، زعيم «باتريوت بلاتفورم»، رغم تأكيده عدم وجود صلة له بالمجموعة.

وظهر أوضح مثال على الانقسامات داخل الحزب علنًا في بورتسموث يوم الاثنين، بعد اشتباك الشرطة مع ناشطين يرتدون أقنعة.

وخلال الاضطرابات، اقترب توماس من ضياء يوسف، الناطق باسم «ريفورم يو كيه» في الشؤون الداخلية، خلال زيارة كان يجريها الأخير، وأبلغه بأن تغطية الأحداث لم تكن دقيقة.

وفي وقت لاحق، وصف يوسف توماس، وهو مُدان جنائيًا وشريك قديم للناشط الذي يطلق على نفسه اسم تومي روبنسون، بأنه طرح وجهة نظره «باحترام». كما انتقد يوسف إدانة زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوك للمجموعة، وكتب لها عبر منصة «إكس»: «كيف تجرؤين على وصفهم بالبلطجية».

وكتبت مستشارة تاميسايد شارون باركر على فيسبوك أن عددًا من المشاركين كانوا «وطنيين شجعانًا وأصحاب مشاعر قوية»، وزعمت أن لديهم أسبابًا لتغطية وجوههم، من بينها الخوف من فقدان وظائفهم بسبب مواقفهم السياسية.

وتواصلت «الغارديان» مع حزب «ريفورم يو كيه» للحصول على تعليق بشأن ما ورد في التقرير.

المصدر: الغارديان 


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا