العرب في بريطانيا | إيسلينغتون شمال لندن تتحرك ضد الاسلاموفوبيا

إيسلينغتون شمال لندن تتحرك ضد الاسلاموفوبيا

إيسلينغتون شمال لندن تتحرك ضد الاسلاموفوبيا
فريق التحرير ديسمبر 5, 2021
شارك
إيسلينغتون شمال لندن تتحرك ضد الاسلاموفوبيا (@FPMosque)
ضمن حملات شهر التوعية ضد الاسلاموفوبيا في لندن أقام مجلس إيسلينغتون ندوة بعنوان “إيسلينغتون ضد الاسلاموفوبيا – حان وقت التغيير” في شمال لندن.
عقد مجلس إيسلينغتون الأسبوع الماضي نشاطًا توعويًا ضد الاسلاموفوبيا في مسجد فينسبيري بارك. وتم استضافة عدد من المتحدثين من مجلس المدينة ومجلس العاصمة، كما تمت دعوة آخرين من خارج المجلس ليتحدثوا جميعًا عن تجاربهم مع الاسلاموفوبيا.
رئيس مسجد فينسبيري بارك، محمد كُزبر، افتتح الحوار بحديثه عن تجربته الخاصة مع الاسلاموفوبيا والعداءات العنصرية.

للتوعية ضد الاسلاموفوبيا على المجتمع الاعتراف بوجودها

قال الرئيس محمد: ” إن لمن الصعب للغاية على أطفالنا سماع جملة “ارحلوا إلى أوطانكم”. فهنا وطننا. فأطفالنا ولدوا هنا، وتربوا هنا ولن يرحلوا. نحن فخورون بكوننا بريطانيين كما نحن فخورون بكوننا مسلمين.”

كما تحدث المعلمة مريم بهويان عن معاناتها من الإساءات العنصرية اللفظية كإمرأة محجبة.

فقالت مريم: “أذكر في أحد أيام سبتمبر عام 2001، وأثناء طريق عودتي إلى منزلي من المدرسة، في تلك الأيام – نظرًا لأحداث سبتمبر – اضطررنا، أنا والعديد من المسلمين، إلى النضوج فجأة.”

“لن أنسى نظرة القلق على والدي كلما سمعنا عن أخبار متعلقة بالهجمات الإرهابية. لم يكن الاجتهاد أكثر لأظهر أني شخص صالح” أكملت المعلمة.

محمد كُزبر، وهو نائب رئيس رابطة المسلمين في بريطانية كذلك، أخبر إحدى الصحف المحلية عن مدى أهمية هذه الفعالية، والذي قام بالمشاركة في تنظيمها، في نشر التوعية عن العنصرية ضد المسلمين.”

قال كُزبر: “معظم الناس يسمعون عن المسلمين من الميديا والأخبار، وليس من المسلمين ذاتهم.”

“محاولة التحدث مع المسلمين والاستماع لهم مهم للغاية. وذلك مسؤوليتنا أيضا، الإصلاح يأتي من الجهتين.”

في الوقت نفسه، أكد عضو المجلس بشير إبراهيم، المسلم من أصول أفريقية وذو بشرة داكنة، تحدث من وجهة نظره وعن العنصرية التي يواجهها لكونه مسلم وأسود البشرة، وقال أنه لا يزال هناك الكثير الذي يتعين علينا القيام به ليتحسن الوضع.

قال: “يتم الاحتفال بالمسلمين وقبولهم فقط عندما نقوم بأفعال حسنة او بطولية، أما بغير ذلك، فمازال هناك مشكلة تجاهننا لمجرد وجودنا بالمجتمع”

وأضاف: “إن المجتمع البريطاني ليس مستعدًا بعد للاعتراف بأن الاسلاموفوبيا قضية خطيرة للغاية. لذلك علينا أن نضاعف جهودنا”.

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 26 مايو 2026
أثار منشور للنائب البريطاني اليميني المتطرف "روبرت لو" تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تهنئته لابنه بمناسبة زواجه. وقد انطلقت الانتقادات الحادة بعدما كشف ناشطون أن العروس زوجة ابنه من أصول ليبية ومسلمة، الأمر الذي وضع النائب في موقف…
𝕏 @alarabinuk · 26 مايو 2026
قانونٌ جديد ليس للإنقاذ، بل للسيطرة على الـ NHS.. كشف محلل سياسي بريطاني عن الكواليس الصادمة لمشروع قانون الصحة الجديد الذي يروّج له حزب العمال، مؤكدًا أن الهدف الحقيقي للآلية هو إلغاء هيئة "NHS England" وتجريدها من استقلاليتها. #شاهد وتعرّف…
𝕏 @alarabinuk · 26 مايو 2026
تظنون أن فتح النوافذ يبرّد المنزل؟ الخبراء يقولون العكس تمامًا.. 🛑 مع تسجيل درجات حرارة قياسية في بريطانيا، وجّه خبراء الطقس والطاقة تحذيرًا عاجلًا للسكان بضرورة إبقاء النوافذ مغلقة تمامًا خلال ساعات النهار؛ لأن فتحها يدفع بالهواء الملتهب إلى الداخل…
𝕏 @alarabinuk · 26 مايو 2026
القوانين والسياسات الديموغرافية والاقتصادية الجديدة في بريطانيا قد تعصف بطموحاتها في جذب الكفاءات العالمية؛ حيث كشف تحليل حديث عن أن المهاجرين ذوي الأجور المرتفعة هم الأقل رغبة في البقاء داخل المملكة المتحدة على المدى الطويل. وحذرت صحيفة "الجارديان" من أن…
عرض المزيد على X ←