أكثر من 140 فعالية في 20 بلداً حول العالم إحياءً ليوم الأسير الفلسطيني
تتأهب العواصم والمدن العالمية، وفي مقدمتها الساحة البريطانية، لإطلاق حراك تضامني واسع النطاق تزامناً مع اليوم العالمي للأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من أبريل. وتحت شعار “حملة الأشرطة الحمراء”، تم توثيق تنظيم أكثر من 140 فعالية احتجاجية وتوعوية في 20 دولة، تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة آلاف الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
بيان حملة الأشرطة الحمراء: نداء للتحرك العالمي

تدعو حملة الأشرطة الحمراء إلى أوسع مشاركة جماهيرية في إحياء اليوم العالمي للأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من أبريل من كل عام، وإلى تفعيل فعاليات أيام نهاية الأسبوع الممتدة من 17 إلى 19 أبريل عبر التنظيم والمشاركة في فعاليات، في الشوارع والساحات العامة في مختلف المدن حول العالم.
يأتي هذا اليوم في ظل استمرار معاناة آلاف الأسرى والرهائن الفلسطينيين في سجون الاحتلال، حيث يتعرضون لأبشع أشكال الانتهاكات، بما في ذلك التعذيب، والإهمال الطبي، والاحتجاز الإداري، إلى جانب سياسات وقوانين تصعيدية ضمن منظومة فصل عنصري مستمرة.
ووفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن المؤسسات الحقوقية المعنية بملف الأسرى حتى تاريخ هذا البيان:
- أكثر من 9,600 أسير/رهينة في سجون الاحتلال
- 86 من النساء
- نحو 350 طفلاً (قاصراً)
- 3,532 معتقلاً إدارياً
- 1,251 مصنفين تحت ما يسمى “مقاتلين غير شرعيين”
- 326 شهيداً من بين الأسرى
تضامن عالمي مع القضية الفلسطينية

حتى هذه اللحظة، تم توثيق 143 فعالية في 19 دولة عبر مختلف القارات، وهو جهد مهم ومقدّر، يعكس اتساع رقعة التضامن العالمي. ومع ذلك، فإن الحاجة ما تزال قائمة لمزيد من التحرك، ومزيد من الدول، ومزيد من الفعاليات، حتى تصل رسالة الحرية بشكل أقوى وأكثر تأثيراً.
وفي هذا السياق، قال عدنان حميدان، منسق حملة الأشرطة الحمراء:
“الرمزية مهمة في إيصال الرسالة. كما رأينا الطرف الآخر يروّج لرموزه ويرتديها في كل مكان، نحن اليوم بحاجة إلى تفعيل الشريط الأحمر، ارتدائه، وإبرازه ليصبح علامةً حاضرة في الشارع. هذا الشريط يجب أن يتحول إلى رمز يذكّر العالم بالدم الذي يُسفك، وبالحرية التي ننشدها، وبالقضية العاجلة التي نتحرك من أجلها: إنقاذ حياة آلاف الأسرى الذين يعانون في ظروف قاسية داخل سجون تُعد من الأسوأ في العالم.”

كما صرّح الدكتور مصطفى البرغوثي:
“كل التحية لكل من يتضامن مع الأسرى والرهائن الفلسطينيين. إن وصفهم بالرهائن هو التعبير الأدق عن واقعهم، فهم محتجزون قسراً، يخضعون لمحاكمات عسكرية تفتقر لأدنى معايير العدالة، ويُعاد اعتقالهم إدارياً دون تهمة أو محاكمة. ما يجري هو انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية، تمارسه سلطة احتلال فاقدة للشرعية أمام مرأى ومسمع العالم.”
تتوجه الحملة بالشكر لكل الجهات والمبادرات التي دعت ونظمت هذه الفعاليات، وتدعو الجميع إلى:
- رفع الأشرطة الحمراء كرمز للتضامن
- صور الأسرى والرهائن
- نشر وتوثيق الفعاليات عبر الوسم: #FreePalHostages #الحرية_للأسرى
خارطة الفعاليات في المدن البريطانية
![]()
فعاليات الجمعة 17 أبريل:
- لندن: الساعة 6:00 مساءً في (Downing Street).
- مانشستر: الساعة 6:00 مساءً في (St Peter’s Square).
- برمنغهام: الساعة 6:15 مساءً (Birmingham).
- ليستر: من الساعة 5:00 وحتى 6:00 مساءً عند (Clock Tower).
- شيفيلد: الساعة 5:00 مساءً أمام (Sheffield Railway Station).
- نيوكاسل: من الساعة 6:00 وحتى 6:45 مساءً عند (Grey’s Monument).
- نيوري: الساعة 7:00 مساءً أمام (Newry Train Station).
فعاليات السبت والأحد (18-19 أبريل):
- أكسفورد: السبت الساعة 12:00 ظهراً عند (Carfax Tower).
- إدنبرة: السبت الساعة 1:00 ظهراً في منطقة (The Mound).
- كامدن: الأحد من الساعة 2:00 وحتى 5:00 مساءً في (TRA Hall Willingham Terrace).
جدير بالذكر أن الحملة تؤكد على أهمية الاستمرار في التوعية بالحقائق والأرقام المرتبطة بملف الأسرى، استناداً إلى ما تصدره المؤسسات الحقوقية المختصة.
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
