العرب في بريطانيا | أنس سروار يغادر زعامة عمال اسكتلندا وينضم إلى ح...

أنس سروار يغادر زعامة عمال اسكتلندا وينضم إلى حكومة آندي بيرنهام

أنس سروار يغادر زعامة عمال اسكتلندا وينضم إلى حكومة آندي بيرنهام
رؤى يوسف يوليو 22, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

يستعد أنس سروار للتخلي عن زعامة حزب العمال الاسكتلندي ليحط الرحال في العاصمة لندن، منضماً إلى التشكيلة الحكومية لرئيس الوزراء الجديد آندي بيرنهام.

وتأتي هذه الخطوة لتطوي مرحلة صعبة قاد فيها سروار الفرع الاسكتلندي للحزب، متوجهاً نحو تولي حقيبة وزارية في الحكومة وقبوله مقعداً في مجلس اللوردات، وهو ما سيفجر قريباً صراعاً محتدماً على زعامة حزب العمال شمال الحدود.

كيف تتسارع خطوات انتقال أنس سروار إلى لندن وخلافته في اسكتلندا؟

أنس سروار يغادر زعامة عمال اسكتلندا وينضم إلى حكومة آندي بيرنهام
أنس سروار و آندي بيرنهام

تشير المعطيات إلى أن انسحاب سروار من البرلمان الاسكتلندي (هوليرود) سيتم بسرعة، متأثراً بتسارع وتيرة وصول آندي بيرنهام إلى سدة الحكم، ما عجّل بالخطط التي كانت ترجح في السابق رحيله مع حلول الخريف القادم.

ونتيجة لهذه الاستقالة الوشيكة، سيصبح مقعد سروار في البرلمان شاغراً لمصلحة العضوة السابقة مونيكا لينون، التي خسرت مقعدها في جلاسكو خلال انتخابات مايو الماضي، لتبرز مجدداً بوصفها أحد أبرز المرشحين لخلافته إلى جانب شخصيات أخرى مثل وزير المالية الاسكتلندي مايكل مارا وعضو برلمان جلاسكو بول سويني، في وقت ستتولى فيه نائبة زعيم الحزب جاكي بيلي القيادة مؤقتاً إلى حين حسم سباق الخلافة.

لماذا يواجه انتقال أنس سروار اتهامات بالتراجع عن الوعود السياسية؟

أنس سروار يغادر زعامة عمال اسكتلندا وينضم إلى حكومة آندي بيرنهام

يأتي هذا الانتقال في أعقاب النتائج المخيبة للآمال التي حصل عليها حزب العمال الاسكتلندي في انتخابات السابع من مايو، التي أغلقت الباب أمام طموحات سروار في الوصول إلى منصب الوزير الأول (First Minister)، بعد هزيمتين متتاليتين أمام الحزب الوطني الاسكتلندي (SNP).

وعلى الرغم من محاولات سروار السابقة إنقاذ شعبيته عبر المطالبة باستقالة زعيم الحزب السابق كير ستارمر في فبراير الماضي -وهي خطوة مهّدت بطريقة أو بأخرى لصعود بيرنهام- فإن انضمامه للحكومة الجديدة يُفسر في الأوساط السياسية بمثابة “مكافأة” على دوره في إيصال رئيس الوزراء الحالي إلى السلطة.

غير أن هذه الخطوة لم تمر دون إثارة الجدل؛ إذ يواجه أنس سروار انتقادات حادة لتراجعه عن تصريحات أدلى بها خلال الحملة الانتخابية عندما استبعد بالكامل قبول مقعد في مجلس اللوردات، مؤكداً أن تركيزه ينصب حصرياً على خدمة اسكتلندا.

وقد استغل الحزب القومي الاسكتلندي وحزب المحافظين الاسكتلندي هذا التناقض؛ حيث اعتبرت نائبة زعيم المحافظين الاسكتلنديين، راشيل هاملتون، أن سروار يتخلى عن تعهداته السابقة من أجل منصب وزاري ولقب “اللورد”، مشيرة إلى أن الناخبين الاسكتلنديين قد يشعرون بخيبة أمل جديدة تجاه وعود حزب العمال.

المصدر:ذا صن


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا