العرب في بريطانيا | قائمة: ما أكثر الأخبار التي تابعها البريطانيون ...

قائمة: ما أكثر الأخبار التي تابعها البريطانيون خلال عام 2025؟

قائمة: ما أكثر الأخبار التي تابعها البريطانيون خلال عام 2025؟
محمد سعد يناير 1, 2026
شارك

على مدار عام 2025، واصلت مؤسسة يوغوف (YouGov) رصد القضايا الإخبارية التي استحوذت على اهتمام البريطانيين، من خلال سؤال أسبوعي تقريبًا وُجّه إلى عيّنة من الجمهور، يتعلق بالخبر الذي سمعوا عنه أكثر من غيره خلال الأيام السابقة.

ومع نهاية 2025، جُمعت هذه النتائج في تسلسل زمني يتيح قراءة أوضح لطبيعة الأخبار والموضوعات التي نجحت في اختراق الوعي العام، سواء كانت أحداثًا محلية أو تطورات دولية كبرى.

تجدر الإشارة إلى أن طرح السؤال مرة واحدة كل سبعة أيام تقريبًا يقدّم صورة جزئية بطبيعتها؛ إذ إن بعض الأخبار قد تصعد وتهبط بين موجات الاستطلاع. كما أن وجود أكثر من قصة كبرى في الأسبوع نفسه قد يؤدي إلى تشتت الإجابات، بما يعطي انطباعًا أقل عن حجم الانتباه الفعلي لبعض القضايا. ورغم هذه الحدود المنهجية، فإن البيانات تظل قادرة على التقاط أكبر قصص العام وأكثرها حضورًا في المجال العام.

الميزانية في صدارة الاهتمام

ريفز تبحث في زيادات ضريبية في 2026 رغم تحسن التوقعات
حاولت وزيرة المالية رايتشل ريفز تمهيد الطريق أمام زيادات ضريبية

تصدّرت ميزانية 2025 المشهد بوصفها أبرز القصص الإخبارية خلال العام؛ بسبب المحاولات الأولى غير الموفقة لوزيرة المالية رايتشل ريفز لتمهيد الطريق أمام زيادات ضريبية. وقد بلغت هذه القصة ذروة اهتمام بلغت 64 في المئة في موجة الاستطلاع التي تلت إعلان الميزانية مباشرة، مع استمرار حضورها -ولو بنسب أقل- في الأسابيع السابقة واللاحقة.

ورغم الطابع المحلي الواضح للقصة الأولى، فإن سبعًا من أصل أعلى عشر محطات اهتمام إخباري خلال العام كانت قصصًا دولية، ما يعكس تشابك الاهتمام البريطاني مع التطورات العالمية.

أعلى محطات الاهتمام الإخباري في 2025

Iran attacks Israel in retaliation killing at least 3 : NPR
حظيت حرب ال 12 يوم بين إيران وإسرائيل باهتمام كبير. (npr)

64 في المئة– ميزانية 2025 (30 تشرين الثاني/نوفمبر – 1 كانون الأول/ديسمبر)

63 في المئة– الضربات الجوية والصاروخية بين الولايات المتحدة/إسرائيل وإيران (22–23 حزيران/يونيو)

62 في المئة– حرائق لوس أنجلوس (13–14 كانون الثاني/يناير)

56 في المئة– الرسوم الجمركية الأميركية (6–7 نيسان/إبريل)

55 في المئة– وفاة البابا فرنسيس (27–28 نيسان/إبريل)

51 في المئة– تصريحات دونالد ترامب بشأن حرب أوكرانيا (4–5 آذار/مارس)

50 في المئة– تنصيب دونالد ترامب رئيسًا (20–21 كانون الثاني/يناير)

45 في المئة– استقالة أنجيلا راينر (7–8 أيلول/سبتمبر) في 5 سبتمبر 2025، بسبب فضيحة ضرائب على عقارها، واستقالت من منصب نائب رئيس الوزراء ونائب زعيم حزب العمال

42 في المئة– محادثات السلام بشأن أوكرانيا (17–18 آب/أغسطس)

40 في المئة – الهجرة إلى بريطانيا (31 آب/أغسطس – 1 أيلول/سبتمبر)

قضايا ثابتة في الوعي العام

File:President Trump and Ukrainian President Zelenskyy in Oval ...
صورة من اللقاء بين ترامب وزلينيسكي (ويكيبيديا)

بعض القضايا تكررت باستمرار تقريبًا على مدار العام، ما يشير إلى وجود شريحة من الجمهور تتابع هذه الملفات بوعي نشط، لا كمستقبِل سلبي للأخبار. وتشمل هذه القضايا الحرب على غزة، والحرب في أوكرانيا، والهجرة إلى بريطانيا.

وقد شهد كل ملف من هذه الملفات محطات اهتمام إخباري أوسع في أوقات محددة. ففي شباط/فبراير، أدّى اللقاء المتوتر بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض إلى ارتفاع الاهتمام بالحرب الأوكرانية إلى 51 في المئة. كما جذبت محادثات السلام في آب/أغسطس (42 في المئة)، وبدرجة أقل في تشرين الثاني/نوفمبر (10 في المئة)، انتباهًا ملحوظًا.

أما في غزة، فقد أدّى اشتداد القتال إلى ارتفاع الاهتمام بالقضية في تموز/يوليو وآب/أغسطس، مع وصوله إلى 34 في المئة في أواخر تموز/يوليو، ثم عادت القضية لتحتل مساحة بارزة مع محادثات السلام والاتفاق اللاحق في تشرين الأول/أكتوبر (35 في المئة).

وساهمت الزيادة القياسية في عبور قوارب المهاجرين الصغيرة، إلى جانب اتفاق «واحد يدخل وآخر يخرج» مع فرنسا، في رفع الاهتمام بملف الهجرة خلال آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر، حيث بلغت فئة «الهجرة إلى بريطانيا» 40 في المئة في مطلع أيلول/سبتمبر، إضافة إلى 9 في المئة ذكروا احتجاجات مرتبطة بالهجرة لاحقًا في الشهر نفسه.

دونالد ترامب حاضر دائمًا

File:President Donald Trump is sworn in for a second term.jpg ...
حظيت عودة ترامب للبيت الأبيض باهتمام الرأي العام البريطاني

ظل اسم دونالد ترامب حاضرًا بقوة في الوعي الإخباري البريطاني طوال العام، وإن بدرجات متفاوتة. وشملت محطات الاهتمام الإخباري البارزة تنصيبه رئيسًا في كانون الثاني/يناير (50 في المئة)، وخلافه العلني مع إيلون ماسك في حزيران/يونيو (29 في المئة)، وزيارته الرسمية إلى بريطانيا في أيلول/سبتمبر (34 في المئة).

كما شكّلت الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على شركاء تجاريين قصة بارزة لأسابيع، وبلغت ذروة اهتمامها في نيسان/إبريل عند 56 في المئة.

ملفات داخلية وأحداث صادمة

على الصعيد الداخلي، جاءت أزمة ترتيبات السكن الخاصة بأنجيلا راينر واستقالتها في أيلول/سبتمبر بوصفها ثاني أعلى قصة محلية بعد الميزانية (45 في المئة). كما حظيت عملية سحب الألقاب والتكريمات من الأمير أندرو السابق باهتمام لافت، بلغ 38 في المئة في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر.

وتلقّت الانتخابات المحلية اهتمامًا ملحوظًا في أيار/مايو، حيث أشار 21 في المئة إلى صعود حزب «ريفورم»، في حين ذكر 14 في المئة الانتخابات عمومًا أو جوانب أخرى منها بوصفها أبرز القصص في تلك الفترة.

وشهد مطلع العام أيضًا اهتمامًا بتدخلات إيلون ماسك في السياسة البريطانية (13 في المئة)، إلى جانب قضايا عصابات استغلال الأطفال (17 في المئة).

جرائم، وهجمات، وكوارث

سجّل العام عددًا من الأحداث الصادمة التي تحولت إلى محطات اهتمام إخباري، من بينها وفاة البابا فرنسيس في نيسان/إبريل (55 في المئة)، واغتيال تشارلي كيرك في أيلول/سبتمبر (38 في المئة).

كما جذبت عدة هجمات وجرائم اهتمامًا واسع النطاق، منها حادث الطعن في كنيس مانشستر في تشرين الأول/أكتوبر (36 في المئة)، ودهس سيارة لموكب احتفال جماهير نادي ليفربول في أيار/مايو (25 في المئة)، وإطلاق النار في شاطئ بوندي بسيدني (26 في المئة)، وحوادث الطعن في قطارات «ال إن إي أر» (LNER) في تشرين الثاني/نوفمبر (14 في المئة).

وشملت القصص الدولية الأخرى التي لاقت صدى كبيرًا حرائق لوس أنجلوس في كانون الثاني/يناير (62 في المئة)، وتحطم طائرة الخطوط الجوية الهندية في حزيران/يونيو، الذي نجا منه شخص واحد فقط (32 في المئة).

ماذا تكشف هذه البيانات؟

تقدّم هذه النتائج صورة مركبة عن طبيعة الأخبار التي استحوذت على انتباه البريطانيين خلال 2025. فبعض محطات الاهتمام الإخباري ارتبطت بأحداث محددة في الزمن، مثل الميزانية، والوفَيات البارزة، أو الأزمات السياسية الحادة، في حين ارتبط جزء آخر بقضايا ممتدة لا تغيب عن الذهن العام، مثل الهجرة، والحرب على غزة، ودونالد ترامب بوصفه شخصية دائمة الحضور في المشهد الدولي.

وتشير منصة العرب في بريطانيا (AUK) إلى أن هذا التداخل بين المحلي والدولي يعكس تحوّل الاهتمام الإخباري في بريطانيا من كونه محصورًا في الشأن الداخلي، إلى وعي أوسع بتشابك الأزمات العالمية وتأثيرها المباشر على الداخل البريطاني، سواء اقتصاديًّا أو سياسيًّا أو اجتماعيًّا.

المصدر: YouGov


اقرأ أيضاً

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 21 يونيو 2026
صحفية بريطانية تدق ناقوس الخطر، وتكشف كيف أصبحت بريطانيا أقل أمانًا وأكثر تهديدًا للأقليات، وسط مخاوف من سحب الجنسية من 6 ملايين بريطاني حتى دون تحذير مسبق، كاشفةً عمن يقف خلف هذه الخطوة والفئات التي يطالها هذا القرار. #شاهد #العرب_في_بريطانيا…
𝕏 @alarabinuk · 21 يونيو 2026
ألقت شرطة جنوب ويلز القبض على شاب يبلغ من العمر 18 عامًا في منطقة رومني بمدينة كارديف، بعد الاشتباه بتورطه في صفقة مخدرات أثناء قيادته دراجة كهربائية. وأسفرت العملية عن ضبط سكين قابل للطي، ودراجة كهربائية غير قانونية، و34 كيسًا…
𝕏 @alarabinuk · 21 يونيو 2026
بث مباشر جديد بصحبة المحامي بسام طبلية @BassamTablieh يحاوره إبراهيم قاسم لتقديم دليل قانوني شامل في سوق العقارات البريطاني، وكيف تتجنب فخاخ الغش التجاري وسرقة الهوية أثناء الشراء أو توقيع عقود الإيجار؟ نجيبكم عن هذه التساؤلات، ونستعرض لكم التحديات الضريبية…
𝕏 @alarabinuk · 21 يونيو 2026
فوز أندي بيرنام ودرجات الحرارة الخانقة وملفات أخرى في بريطانيا في أسبوع https://x.com/i/broadcasts/1OxwbbNXWYLJB
عرض المزيد على X ←