العرب في بريطانيا | أكبر عمل مسرحي فلسطيني في تاريخ بريطانيا يضيء خ...

أكبر عمل مسرحي فلسطيني في تاريخ بريطانيا يضيء خشبة المسرح

أكبر عمل مسرحي فلسطيني في تاريخ بريطانيا يضيء خشبة المسرح
خلود العيط مايو 26, 2025
شارك

وسط أجواء يُخيّم عليها القلق من تصاعد الأزمات في غزة والسودان، وقيود السفر المتزايدة على الفنانين العرب، شهدت لندن عرض أكبر إنتاج مسرحي فلسطيني في تاريخ بريطانيا، ضمن فعاليات مهرجان “شُبّاك”- أكبر احتفال بريطاني بالفنون والثقافة القادمة من العالم العربي.

العمل المسرحي الذي حمل عنوان “مِلك” (MILK)، وهو مزيج من الرقص والمسرح، أُقيم على خشبة (Southbank Centre)، مستعرضًا قصة نساء فقدن أبناءهن، ويغوص في لحظات ما قبل الكارثة وما بعدها. المسرحية من إخراج بشار مرقص وخلود باسل من فرقة “خشبة” المسرحية، ومقرها مدينة حيفا.

ورغم التحديات اللوجستية، تمكّنت فرقة “خشبة” من الوصول إلى لندن عبر الأردن بعد إغلاق مطار بن غوريون نتيجة ضربات جوية نفذها الحوثيون، في مشهد يعكس حجم التحديات التي تواجه الفنانين العرب الراغبين في المشاركة في مثل هذه الفعاليات.

عمل مسرحي فلسطيني في مواجهة النسيان

المديرة الفنية للمهرجان، علياء الزغبي، أكدت أن دورة هذا العام، والتي تمتد حتى منتصف يونيو، تأتي في لحظة ثقيلة إنسانيًّا وفنيًّا. وقالت: “كان عامًا صعبًا بكل المقاييس. نسأل أنفسنا: ما جدوى المهرجانات عندما يُمحى شعبٌ بأكمله، وتُطمس ثقافته وهويته”؟

وأوضحت أن المهرجان يسعى هذا العام لتقديم الفنانين بصفتهم “أرشيفًا حيًّا ومرآةً للعالم كما هو، وحلقة أساسية في إعادة تخيّل ما يمكن أن يكون عليه المستقبل”.

وأضافت: “هذا المهرجان يقف وجهًا لوجه أمام الحزن والغضب، وفي ذات الوقت يعكس آمالنا وأحلامنا”.

وافتتحت فعاليات المهرجان يوم الجمعة الماضي بعرض أزياء لعلامات تجارية من فلسطين ولبنان وسوريا، في (Southbank Centre)، بتنظيم منصة (3EIB) للأزياء. وشاركت فيه أسماء بارزة مثل (Nol Collective) من رام الله، و(Trashy Clothing) و(Nafs Space). وقد عُرضت منتجاتهم في جناح خاص استمر طوال عطلة نهاية الأسبوع.

كما يتضمن برنامج المهرجان هذا العام أعمالًا مسرحية وسينمائية وموسيقية تُسلّط الضوء على الهوية والمقاومة وسردية الشعوب العربية. من بينها:

• المسرحية الساخرة (Application 39) من تأليف أحمد مسعود، والتي تتخيل أن غزة تستضيف الأولمبياد عام 2048، وتُعرَض طوال هذا الأسبوع على خشبة (Teatro Technis) بتنظيم مجموعة (PalArts) الفنية اللندنية.

• العرض المسرحي (Koulounisation)، للمخرج الفرنسي الجزائري سليم جعفري، يستكشف اللغة الاستعمارية العالقة في الخطاب حول استقلال الجزائر، ويُعرَض على خشبة (Battersea Arts Centre).

• الفنانة البريطانية اللبنانية (Saliah) تُقدّم عرضها الموسيقي الحيّ الأول بعنوان (The Scene Between) في (Village Underground)، ضمن تعاون المهرجان مع مهرجان (SXSW). وتُعرَف (Saliah) بدمجها الغنائي بين البوب العربي القديم وأنواع الموسيقى الحديثة مثل الهيب هوب والدانس.

هوية جمالية وذاكرة شعبية


أما الجانب البصري من المهرجان، فيتمثل في معرض التصوير الفوتوغرافي (
Talking Textures). الذي يُقام من الـ4 إلى الـ7 من يونيو في (Coal Drops Yard)، بإشراف ياسمين حمدان، ويستكشف العلاقة بين الجمال والهوية العربية من خلال العدسة.

ويُختتم الأسبوع بسوق عيد خاص ينظمه المهرجان، يضم منتجات تقليدية مثل الصابون البلدي، والحناء، والكحل، والمنسوجات والمأكولات، وذلك احتفالًا بعيد الأضحى.

كما يعرض المهرجان أعمال جيلين من الفنانين العرب، من خلال لوحات ومنحوتات الفنان السوري عصام كرباج، وأعمال الفنانة التشكيلية المقيمة في ليستر سارة السراج، التي تستلهم مفرداتها من علم الفلك الإسلامي وأنظمة المعرفة لدى الشعوب الأصلية.

المصدر: The National


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 27 يوليو 2026
تصدّت جامعة "كامبريدج" لاتهامات السرقة العلمية الموجهة لأصغر أستاذ أسود في تاريخها. البروفيسور جيسون أرداي، الذي لم ينطق حتى سن الحادية عشرة ولم يتعلم القراءة إلا في الثامنة عشرة من عمره بسبب التوحد، تحول إلى رمز عالمي للتحدي بعد تعيينه…
𝕏 @alarabinuk · 27 يوليو 2026
زعيم حزب الخضر زاك بولانسكي يدعو إلى "وقف نهب بريطانيا فورًا"، ويهاجم تجربة آندي بيرنهام خلال فترة توليه عمودية مانشستر الكبرى؛ محذرًا من الانخداع بناطحات السحاب والمشاريع العقارية الكبيرة التي خدمت كبار المالكين وتجاهلت المشردين، وداعيًا إلى عدم إدارة البلاد…
𝕏 @alarabinuk · 27 يوليو 2026
"أنا امرأة، يمكنني السرقة ولن أقع في مشكلة" جدال ساخن عبر إذاعة LBC؛ متصل بريطاني يرفض قطعًا حل أزمة السجون بإطلاق سراح السجينات قبل انتهاء فترة عقوبتهن، مؤكدًا أن هذا القرار سيزيد الأمر سوءًا في شوارع البلاد. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 27 يوليو 2026
من الابتسامة عند الباب إلى قاعة المحكمة.. هذا ما يجب أن تعرفه عن جارك البريطاني.. يصارح عدنان حميدان @AdnanHmida41996 العرب في بريطانيا بدراسة تكشف نظرة المجتمع البريطاني لهم وكيف فشلوا بالاندماج من خلال تفاعلاتهم اليومية مع جيرانهم، ويقدم أبرز النصائح…
عرض المزيد على X ←