7 أسماء مرشحة لمناصب كبرى في حال وصول أندي بيرنام إلى داونينغ ستريت
تزايدت التكهنات في الأوساط السياسية البريطانية بشأن مستقبل أندي بيرنام وإمكانية انتقاله من رئاسة بلدية مانشستر الكبرى إلى رئاسة الحكومة البريطانية، بعد تصاعد الحديث عن دوره المحتمل في قيادة حزب العمال خلال المرحلة المقبلة.
وفي حال نجح بيرنام في الوصول إلى مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت، فإن أولى مهامه ستكون تشكيل فريق وزاري قادر على إقناع البريطانيين بأن البلاد تتجه نحو مرحلة جديدة من الاستقرار والإصلاح. وفي هذا السياق، برزت 7 أسماء يُرجح أن تتولى مناصب سيادية ومؤثرة في حكومة محتملة بقيادته.
1- ويس ستريتينغ

يُعد وزير الصحة السابق ويس ستريتينغ من أبرز الوجوه الصاعدة في حزب العمال خلال العقد الأخير. ورغم استقالته من الحكومة، لا يزال يُنظر إليه كأحد الشخصيات القادرة على لعب دور محوري في أي قيادة عمالية مستقبلية.
وتشير التوقعات إلى إمكانية توليه وزارة الخزانة، في خطوة قد تمنح الأسواق المالية مزيدًا من الثقة، باعتباره من الأصوات المحسوبة على الجناح المعتدل داخل الحزب.
2- إد ميليباند
يحافظ وزير الطاقة إد ميليباند على مكانة بارزة داخل حزب العمال، ويُعرف بعلاقته الجيدة مع بيرنام ودعمه المتواصل له.
ويرى مؤيدوه أنه يمتلك الخبرة السياسية اللازمة لتولي حقيبة اقتصادية كبرى، رغم الانتقادات التي تعرض لها بسبب موقفه الرافض للتوسع في منح تراخيص جديدة للتنقيب عن النفط والغاز في بحر الشمال.
3- شابانا محمود

تُعد وزيرة الداخلية شابانا محمود من أبرز الأسماء المرشحة للاستمرار في منصبها إذا تولى بيرنام السلطة.
واكتسبت محمود حضورًا سياسيًا لافتًا بسبب مواقفها المتشددة تجاه الهجرة غير النظامية وأمن الحدود، وهي ملفات يُتوقع أن تبقى في صدارة النقاش السياسي البريطاني خلال السنوات المقبلة.
4- لويز هايغ
رغم استقالتها من وزارة النقل عام 2024 بعد الكشف عن قضية قانونية تعود إلى سنوات سابقة، فإن لويز هايغ لا تزال تُعد من أكثر الشخصيات قربًا من بيرنام.
وتشير تقارير سياسية إلى أنها لعبت دورًا محوريًا في دعمه خلال مساعيه للعودة إلى قلب السياسة البريطانية، ما يجعلها مرشحة لتولي منصب وزاري مهم في أي حكومة مستقبلية يقودها.
5- ليزا ناندي

تحظى وزيرة الثقافة ليزا ناندي بحضور قوي داخل حزب العمال، كما أنها من أبرز الداعمين لبيرنام.
ويرى مراقبون أن وزارة الخارجية قد تكون الوجهة الطبيعية لها، في ظل مهاراتها الإعلامية والسياسية، إلا أن استمرار شخصيات أخرى في هذا الملف يبقى احتمالًا قائمًا بسبب التحديات الدولية المتزايدة.
6- جون هيلي
يواجه أي رئيس وزراء بريطاني مقبل ضغوطًا متزايدة لتعزيز الإنفاق الدفاعي في ظل التوترات الأمنية العالمية.
ولهذا السبب، يبرز اسم جون هيلي كأحد المرشحين الأقوياء للعودة إلى وزارة الدفاع، خاصة بعد استقالته السابقة احتجاجًا على ما وصفه بعدم كفاية التمويل المخصص للقوات المسلحة.
7- راشيل ريفز

رغم التراجع في شعبيتها خلال فترة توليها وزارة الخزانة، فإن راشيل ريفز تبقى من الشخصيات المؤثرة داخل حزب العمال ومن الحلفاء القدامى لبيرنام.
ومن غير المتوقع أن تُستبعد من الصفوف الأمامية للحزب، إذ يُرجح أن يسعى بيرنام إلى الاستفادة من خبرتها الاقتصادية وعلاقاتها الوثيقة مع المؤسسات المالية وصناع القرار في قطاع الأعمال.
ملامح مبكرة لحكومة محتملة
ورغم أن الحديث عن حكومة يقودها أندي بيرنام لا يزال في إطار التكهنات السياسية، فإن الأسماء المطروحة تعكس محاولة لتحقيق توازن بين التيارات المختلفة داخل حزب العمال، إلى جانب السعي لتقديم فريق يمتلك الخبرة السياسية والاقتصادية اللازمة لمواجهة التحديات التي تنتظر بريطانيا في المرحلة المقبلة.
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇