العرب في بريطانيا | أحرقوا سيارات إسعاف بقيمة مليون باوند.. 4 رجال ...

أحرقوا سيارات إسعاف بقيمة مليون باوند.. 4 رجال يعترفون بالمسؤولية وسط اتهامات بالإرهاب

أحرقوا سيارات إسعاف يهودية بمليون باوند.. 4 رجال يعترفون بالمسؤولية وسط اتهامات بارتباط الهجوم بالإرهاب
ديمة خالد أغسطس 29, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

اعترف أربعة رجال بمسؤوليتهم عن إحراق أربع سيارات إسعاف تابعة لجمعية “هاتزولا” اليهودية في غولدرز غرين شمال غرب لندن، في هجوم تسبب بأضرار تُقدّر بنحو مليون باوند.

ومثُل حمزة إقبال، 20 عامًا، وريهان خان، 19 عامًا، وجودكس أتشتاشي وسيف علي، وكلاهما يبلغ 18 عامًا، أمام محكمة أولد بيلي، حيث اعترفوا بالذنب في تهمة تدمير أو إتلاف ممتلكات مع الإهمال بشأن احتمال تعريض حياة أشخاص للخطر.

هجوم يستهدف سيارات إسعاف يهودية

أحرقوا سيارات إسعاف يهودية بمليون باوند.. 4 رجال يعترفون بالمسؤولية وسط اتهامات بارتباط الهجوم بالإرهاب
Screenshot (CCTV Recording, Reported by BBC)

وقع الهجوم في الساعات الأولى من الـ23 من مارس 2026، عندما أُضرمت النيران في أربع سيارات إسعاف تابعة لـ”هاتزولا” في غولدرز غرين، وهي منطقة في شمال لندن تضم جالية يهودية كبيرة.

وقال الادعاء العام: إن الهجوم يُعتقد أنه كان عملًا مستهدفًا ضد الجالية اليهودية، فيما استمعت المحكمة إلى أن ثلاثة من الرجال أضرموا النار في سيارات الإسعاف التي كانت مجهزة بالكامل بالمُعَدات الطبية، أما الرابع فقد انتظر داخل سيارة قريبة.

وأدت النيران إلى انفجار أسطوانات غاز داخل المركبات، ما أدى إلى تدمير سيارات الإسعاف الأربع، وتبلغ قيمة كل منها نحو 250 ألف باوند. كما تضررت أربع محطات لشحن المركبات وكابلاتها، وتبلغ تكلفة كل منها نحو 5 آلاف باوند.

وقال ليو سيليغ، ممثل الادعاء: إن النيابة العامة ستطلب عند إصدار الأحكام التعامل مع الهجوم على أساس أنه كان مرتبطًا بالإرهاب. لكن القاضية تشيما غروب قالت إنها لن تحسم في هذه المرحلة ما إذا كان الهجوم مرتبطًا بالإرهاب، في ظل تأكيد محامي الدفاع عدم وجود أدلة تثبت مثل هذا الارتباط.

ومن المقرر أن يصدر الحكم بحق الرجال الأربعة بعد انتهاء محاكمة رجل خامس، هو سبحان أحمد، الذي ينفي تهمة مساعدة أحد الجناة. ووُضع إقبال وخان، من ليتون، وأتشتاشي، من داغنهام، وعلي، من والثامستو، قيد الاحتجاز إلى حين استكمال الإجراءات القضائية.

“هاتزولا”.. خدمة إسعاف يهودية تعمل منذ 1979

تعتمد “هاتزولا” على متطوعين لتقديم خدمات الاستجابة الطبية الطارئة ونقل المرضى إلى المستشفيات في شمال لندن، وتعمل في غولدرز غرين منذ عام 1979. واسم “هاتزولا” كلمة عبرية تعني “الإنقاذ”، وهي منظمة يهودية غير ربحية تقدم خدمات الإسعاف والاستجابة الطبية الطارئة مجانًا للأشخاص من مختلف الديانات، بواسطة مسعفين متطوعين.

وقبلت مؤسسة “Community Security Trust”، التي تعمل على حماية اليهود البريطانيين من الإرهاب ومعاداة السامية، باعتراف الرجال الأربعة بالذنب. وقالت المؤسسة: إن الهجوم “تسبب في صدمة وضيق نفسي بالغين في أوساط الجالية اليهودية”، واعتبرته “عملًا مروعًا معاديًا للسامية” استهدف خدمة إسعاف تطوعية تقدم المساعدة الطبية الطارئة لأشخاص من مختلف الخلفيات في شمال لندن. وأضافت أن سيارات الإسعاف استُهدفت “لمجرد أنها تابعة لجمعية خيرية يهودية”.

اتهامات أمريكية للساعدي بالارتباط بهجمات في لندن

وتشير وثائق قضائية أمريكية إلى ارتباط محمد باقر سعد داود الساعدي، وهو قائد في ميليشيا عراقية، بعدد من الهجمات في أوروبا، من بينها الهجوم الذي استهدف سيارات الإسعاف التابعة لـ”هاتزولا” في لندن.

وأُلقي القبض على الساعدي في تركيا خلال مايو، قبل تسليمه إلى الولايات المتحدة، حيث تتهمه وزارة العدل الأمريكية بالضلوع في التخطيط لأكثر من 12 هجومًا إرهابيًا في أمريكا الشمالية وأوروبا.

وتتضمن وثائق القضية الأمريكية تفاصيل عن سلسلة من الهجمات التي يقول مكتب التحقيقات الفيدرالي إن الساعدي مرتبط بها. وفي عدد من هذه الحوادث، أعلنت مجموعة غامضة تُعرف باسم “حركة أصحاب اليمين الإسلامية” مسؤوليتها عبر الإنترنت عن هجمات استهدفت مصالح تابعة للجاليات اليهودية.

وتقول وثائق المحكمة: إن حسابًا تابعًا للمجموعة على وسائل التواصل الاجتماعي نشر منشورات تزعم مسؤوليتها عن هجمات سيارات الإسعاف في لندن، كما يُتهم الساعدي نفسه بنشر مقاطع دعائية للهجوم. وجاء في لائحة الاتهام الأمريكية أن ثلاثة أشخاص ملثمين نفذوا في الـ23 من مارس 2026، عند الساعة 1:45 صباحًا، هجومًا بإشعال النار في أربع سيارات إسعاف تابعة لـ”هاتزولا” في لندن.

وأضافت الوثائق أن المجموعة نشرت في اليوم نفسه عبر تطبيق “تيليغرام” مقطع فيديو دعائيًا أعلنت فيه مسؤوليتها عن الهجوم، قبل أن ينشر الساعدي بعد يومين مقاطع دعائية للهجوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

كما تتهم وزارة العدل الأمريكية الساعدي بنشر مقطع دعائي آخر يتعلق بمحاولة إحراق كنيس يهودي في شمال لندن خلال إبريل. وكان محامو الساعدي في الولايات المتحدة قد وصفوه في وقت سابق بأنه “سجين سياسي”.

 

المصدر: بي بي سي

 


 

اقرأ أيضًا

اترك تعليقا