أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الأحد 7 يونيو 2026
بينما تتحدث الحكومة البريطانية عن زيادة الإنفاق العسكري والاستعداد لتهديدات متصاعدة وحروب متوقعة، تكشف بعض الصحف أن حاملة طائرات بريطانية تعطلت مجددًا وأن أسطول الغواصات الهجومية بأكمله ينتظر الصيانة. فهل تعاني بريطانيا فجوة بين طموحاتها الدفاعية وقدراتها الفعلية؟ هذا السؤال تصدر اهتمام الصحف البريطانية اليوم، إلى جانب استمرار الجدل حول قضية هنري نوفاك، وأخبار إيران وأوكرانيا والعائلة المالكة وكرة القدم.
الدفاع والإنفاق العسكري
صنداي تايمز (The Sunday Times)

تقول الصحيفة إن الحكومة تدرس خفض الإنفاق في قطاعات أخرى لتوفير 6 مليارات باوند إضافية لخطة الاستثمار الدفاعي المرتقبة، والتي تأخر نشرها عدة مرات منذ العام الماضي.
كما تتصدر الصحيفة تطورات جديدة في قضية هنري نوفاك، كاشفة أن شرطة هامبشاير حاولت التدخل أثناء محاكمة قاتله عبر إصدار بيان للرد على ما وصفته بمعلومات مضللة منتشرة على الإنترنت، إلا أن هيئة الادعاء الملكية حذرت من أن هذه الخطوة قد تؤثر في سلامة المحاكمة.
وتأتي حساسية القضية بعد أن أثارت تسجيلات كاميرات الشرطة جدلًا واسعًا، إذ أظهرت هنري نوفاك مقيدًا بالأصفاد وهو يحتضر بعد تعرضه للطعن، بينما كان قاتله يزعم زورًا أنه تعرض لإساءة عنصرية.
صنداي إكسبريس (Sunday Express)

ترى الصحيفة أن التأخير في نشر خطة الإنفاق الدفاعي يترك بريطانيا في موقف ضعيف في ظل التوترات الدولية الحالية.
وتنقل عن لجنة الحسابات العامة في البرلمان انتقادات للحكومة بسبب التأخر في الاستعداد لمواجهة تهديدات محتملة، خصوصًا في ما يتعلق بروسيا.
كما تفرد الصحيفة صفحات واسعة لإحياء ذكرى إنزال النورماندي (D-Day)، العملية العسكرية التي انطلقت في 6 يونيو/حزيران 1944 وأسهمت في تحرير أوروبا الغربية من الاحتلال النازي خلال الحرب العالمية الثانية.
وتنشر مقابلات وصورًا لمحاربين قدامى عادوا إلى الشواطئ الفرنسية لإحياء الذكرى.
ميل أون صنداي (Mail on Sunday)

تكشف الصحيفة أن جميع الغواصات الهجومية الخمس من فئة “أستيوت” التابعة للبحرية الملكية تخضع حاليًا لأعمال صيانة أو إصلاح، ما يجعلها غير جاهزة للانتشار العملياتي.
وترى الصحيفة أن ذلك يثير مخاوف بشأن قدرة بريطانيا على حماية البنية التحتية البحرية الحيوية، مثل كابلات الإنترنت والطاقة الممتدة تحت البحر.
السياسة والإنفاق العام
صنداي ميرور (Sunday Mirror)

تسلط الصحيفة الضوء على خطط زعيم حزب ريفورم يوكيه نايجل فاراج لتجديد منزله المطل على البحر في مقاطعة كِنت بتكلفة تقدر بنحو 700 ألف باوند.
وتربط الصحيفة بين المشروع والتبرع البالغ 5 ملايين باوند الذي تلقاه فاراج من رجل الأعمال كريستوفر هاربورن، رغم أن فريق فاراج يؤكد أن أعمال التجديد كانت قد تمّ التخطيط لها قبل التبرع بوقت طويل.
كرة القدم
صنداي تلغراف (Sunday Telegraph)

تكشف الصحيفة أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم كان على علم منذ عام 2023 بشكاوى تتعلق بسلوك ديفيد سوليفان، الرئيس المشارك السابق لنادي وست هام يونايتد، ما دفع إلى فتح تحقيق داخلي يتعلق بإجراءات الحماية والرعاية داخل اللعبة.
وتشير الصحيفة إلى أن المزاعم تتعلق بحياته الشخصية وسلوكيات تعود إلى سنوات سابقة، ولا ترتبط بنادي وست هام أو نشاطه الكروي.
ولم تُنشر التفاصيل الكاملة بعد، إذ من المقرر أن يكشف تحقيق مشترك لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وصحيفة التايمز مزيدًا من المعلومات.
وينفي سوليفان جميع الاتهامات، ويصفها بأنها “كاذبة تمامًا” و”قديمة تعود إلى عقود”.
ديلي ستار (Daily Star)

تنقل الصحيفة رأيًا لمؤرخين يقولون إن الحيوانات الثلاثة الموجودة على شعار منتخب إنجلترا ليست أسودًا بالمعنى التاريخي الدقيق، بل “نمورًا” أو “فهودًا” كما كانت توصف في بعض المصادر الأوروبية القديمة، وهو ما دفع الصحيفة إلى استخدام عنوان ساخر: “ثلاثة نمور… تقريبًا”.
إيران وبريطانيا
الإندبندنت (The Independent)

تتابع الصحيفة قضية الزوجين البريطانيين ليندسي وكريغ فورمان، المحكوم عليهما بالسجن عشر سنوات في إيران بعد إدانتهما بتهم تجسس ينفيانها بالكامل.
وتشير إلى أن عائلتهما تعتقد أن فرص الإفراج عنهما قد ترتبط بإمكانية ترحيل سجين إيراني محتجز في بريطانيا منذ أكثر من عقدين، في إطار صفقة تبادل محتملة بين البلدين.
أوكرانيا وروسيا
الأوبزرفر (The Observer)

تخصص الصحيفة ملفًا موسعًا للحرب في أوكرانيا تحت عنوان “الحرب المنسية”، متناولة كيفية تمكن أوكرانيا من منع روسيا من تحقيق أهدافها العسكرية الكاملة، رغم تراجع الاهتمام الدولي والإعلامي بالحرب مقارنة بالسنوات الأولى من النزاع.
العائلة المالكة
ذا صن أون صنداي (The Sun on Sunday)

تغطي الصحيفة حفل زفاف بيتر فيليبس، نجل الأميرة آن وحفيد الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، على الممرضة هارييت سبرلينغ في مراسم خاصة بمقاطعة غلوسترشير.
وتصف الصحيفة أميرة ويلز كاثرين بأنها “نجمة الحفل”، مشيرة إلى حضورها برفقة الأمير ويليام، بينما غاب الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا بسبب ارتباطات أخرى.
القدرات الدفاعية تحت الصيانة
في الوقت الذي تتحدث فيه بريطانيا عن الاستعداد للحرب، تكشف صحفها أن جزءًا من قدراتها العسكرية الأساسية يقضي وقته في أحواض الصيانة.
فبين حاملة طائرات معطلة وغواصات هجومية غير جاهزة للانتشار، يبرز سؤال لم يعد مقتصرًا على حجم الإنفاق الدفاعي، بل على نتائج سنوات طويلة من الاعتماد على المظلة الأطلسية وتراجع أولوية الجاهزية العسكرية.
وفي المقابل استمرت قضية هنري نوفاك في فرض نفسها كنموذج للجدل حول أداء الشرطة والعدالة والخطاب السياسي. وفي الخلفية، بدت بقية الملفات – من إيران وأوكرانيا إلى العائلة المالكة وكرة القدم – وكأنها تذكير بأن بريطانيا تخوض في الوقت نفسه عدة نقاشات متوازية حول الأمن والسياسة والهوية ودورها في عالم يزداد اضطرابًا.
المصدر: بي بي سي
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇