أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم السبت 13 يونيو 2026
رئيس بلدية لم يدخل البرلمان بعد، فلماذا يتصرف وكأنه يشكل الحكومة البريطانية المقبلة؟ ولماذا تتصرف بعض الصحف البريطانية وكأن كير ستارمر أصبح رئيس وزراء في نهاية ولايته، رغم أنه لا يزال في داونينغ ستريت؟ فيما تحرك المقربون من ستارمر لمحاولة احتواء أخطر تهديد داخلي واجهه منذ وصوله إلى السلطة. هذا ما تصدر عناوين الصحف البريطانية اليوم. وفي خلفية هذا المشهد السياسي المضطرب، ودعت بريطانيا أحد أبرز فنانيها المعاصرين، ديفيد هوكني، الذي رحل عن عمر ناهز 88 عامًا.
بورنام وحكومة لم تولد بعد
الإندبندنت (The Independent)

تكشف الصحيفة أن أندي بورنام بدأ بالفعل التواصل مع شخصيات مرشحة لتولي مناصب وزارية إذا فاز في الانتخابات التكميلية المرتقبة في ميكرفيلد، رغم أنه لم يستعد بعد مقعده في البرلمان. وتقول إن مقر رئاسة الحكومة بداونينغ ستريت يستعد لاحتمال وقوع استقالات جديدة إذا نجح بورنام في دخول مجلس العموم، في مؤشر على حجم القلق داخل معسكر كير ستارمر.
فيما تصدرت الصحيفة صورة للفنان والرسام البريطاني الراحل ديفيد هوكني وهو ما تكرر في عدد من الصحف.
التايمز (The Times)

تنشر الصحيفة مقابلة مع بورنام يؤكد فيها أن بريطانيا يجب ألا تكون “متحرجة” من خفض بعض أوجه الإنفاق على الرفاه إذا كان ذلك ضروريًا لتعزيز الدفاع. لكنه يوضح أنه لا يدعو إلى “تخفيضات عمياء”، بل إلى إصلاحات تساعد الناس على العودة إلى سوق العمل، معتبرًا أن “العالم تغير” وأن على الحكومة أن تستمع إلى التحذيرات التي أطلقها وزير الدفاع المستقيل جون هيلي.
ديلي تلغراف (Daily Telegraph)

تقول الصحيفة إن وزير الطاقة إد ميليباند يسعى لأن يصبح وزيرًا للخزانة إذا وصل بورنام إلى رئاسة الوزراء. ووفقًا لمصادر عمالية، يتواصل الرجلان بانتظام، ويقدم ميليباند نصائح لبورنام حول كيفية طمأنة أسواق السندات، بما يوحي بأن الحديث داخل الحزب لم يعد يدور فقط حول تغيير القيادة، بل حول شكل الحكومة المقبلة أيضًا.
آي ويكند (i Weekend)

تفيد الصحيفة بأن مورغان ماكسويني، الرئيس السابق لمكتب كير ستارمر وأحد أبرز مهندسي صعوده السياسي، عاد لتقديم المشورة لرئيس الوزراء بعد أشهر قليلة من خروجه إثر أزمة ماندلسون. وترى أن هذه العودة تعكس استعداد ستارمر لمواجهة تحدٍ محتمل على قيادته خلال الأسابيع المقبلة، رغم نفي مصادر رئاسة الحكومة بداونينغ ستريت صحة هذه الرواية.
وداع ديفيد هوكني
الجارديان (The Guardian)

تفرد الصحيفة صفحتها الأولى لرحيل الفنان البريطاني الشهير ديفيد هوكني، أحد أكثر الفنانين تأثيرًا وشعبية في العقود الأخيرة، تحت عنوان بسيط: “ديفيد هوكني 1937-2026”. وتصفه بأنه الرجل الذي “غيّر العالم بمجرد النظر إليه”، في إشارة إلى أسلوبه الفني الذي أعاد تعريف العلاقة بين اللون والمنظور والحياة اليومية.
فاينانشال تايمز (Financial Times)

تنعى الصحيفة هوكني بوصفه أحد أكثر الفنانين تأثيرًا في القرن الماضي، لكنها تتصدر بخبر الطرح التاريخي لشركة سبيس إكس، الذي قفز بسهم الشركة بنحو 30% في أول أيام تداوله، وجعل إيلون ماسك أول شخص في العالم تتجاوز ثروته حاجز التريليون دولار.
كما تكشف الصحيفة عن تحقيق تجريه شرطة ديربيشاير مع أحد ضباطها للاشتباه في استخدام أدوات الذكاء الصناعي لإعداد مواد إثبات في عدد من القضايا الجنائية، في أول تحقيق معروف من نوعه في بريطانيا.
الدفاع تحت المجهر
ديلي ميل (Daily Mail)

تنتقد الصحيفة أداء وزير الدفاع الجديد دان جارفيس، معتبرة أنه كان “غائبًا عن المشهد” في أول أيامه بالمنصب. وتشير إلى أن الصحفيين مُنعوا من حضور افتتاح مصنع للطائرات المسيّرة كانوا قد تلقوا دعوات مسبقة لتغطيته، ما أثار تساؤلات حول أسلوب إدارة الوزارة بعد موجة الاستقالات الأخيرة.
الذاكرة والحرب
ديلي إكسبريس (Daily Express)

تقول الصحيفة إن النصب التذكاري لأبطال إنزال النورماندي، إلى جانب نحو 50 ميلًا من سواحل نورماندي الفرنسية، سيحصل على وضعية “التراث العالمي”، بما يضعه، وفقا للصحيفة، في المكانة نفسها التي تحظى بها مواقع مثل تاج محل والأهرامات المصرية.
المشاهير
ذا صن (The Sun)

تقول الصحيفة إن لي أندروز، زوج عارضة الأزياء والإعلامية كاتي برايس، أُطلق سراحه من أحد سجون دبي بعد أربعة أسابيع قضاها على خلفية ما وصفته الصحيفة بأنه “نزاع مدني خاص”. وتضيف أنه أجرى اتصال فيديو بزوجته بعد دقائق من خروجه.
ديلي ميرور (Daily Mirror)

تنقل الصحيفة كلمات ليندسي بورو، أرملة لاعب الرغبي الراحل روب بورو، التي أشادت بصديق زوجها كيفن سينفيلد بعد منحه لقب “فارس”. وكان سينفيلد قد جمع أكثر من 11 مليون باوند لدعم أبحاث مرض العصبون الحركي الذي أودى بحياة صديقه، لتقول ليندسي: “الجميع يحتاج إلى صديق مثل كيفن”.
ديلي ستار (Daily Star)

تحت عنوان “بطلنا”، تحتفي الصحيفة أيضًا بتكريم كيفن سينفيلد، معتبرة أن جهوده الإنسانية جعلته رمزًا وطنيًا يتجاوز حدود الرياضة.
هل بدأت مرحلة ما بعد ستارمر؟
تكشف تغطية اليوم أن السؤال لم يعد مقتصرًا على ما إذا كان كير ستارمر قادرًا على تجاوز أزماته الحالية، بل أصبح يدور حول ما إذا كانت مرحلة ما بعده قد بدأت بالفعل داخل حزب العمال. فبينما ما يزال رئيس الوزراء في منصبه، بدت بعض الصحف وكأنها تناقش تشكيل حكومة بديلة، وتوزيع حقائبها الوزارية، وإعادة استدعاء العقول السياسية القادرة على خوض معركة البقاء. وفي المقابل، جاء رحيل ديفيد هوكني ليذكر بأن الصفحات الأولى لا تكتب السياسة وحدها؛ بل تسجل أيضًا نهاية الشخصيات التي ساهمت في تشكيل الوجدان الثقافي البريطاني لعقود.
المصدر: بي بي سي
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇