أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الإثنين الموافق 19 أكتوبر 2026
تتصدر التحذيرات الاقتصادية ومستقبل الشباب في بريطانيا عناوين الصحف البريطانية، إلى جانب الجدل حول الضرائب والإصلاحات الانتخابية، والتفاوت في الفرص المتاحة للأطفال.
كما تتناول الصحف الاحتجاجات في فرنسا، والدعوات إلى عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي، والمخاوف بشأن الاستثمارات في قطاع الذكاء الاصطناعي، فضلًا عن قضايا الهجرة والبيئة وأخبار المشاهير.
التايمز (The Times)

حذّر رئيس الوزراء آندي بيرنهام، في مقال نشرته صحيفة التايمز، من أن بريطانيا تواجه “كارثة اقتصادية وإخفاقًا أخلاقيًا” إذا تُرك جيل من الشباب لمواجهة مستقبل يعتمد فيه على إعانات الرعاية الاجتماعية.
وأشار بيرنهام إلى أن مليون شاب لا يتلقون تعليمًا، ولا يعملون، ولا يشاركون في برامج التدريب، وهي الفئة المعروفة باسم “نيتس” (Neets). وعزا هذه المشكلة جزئيًا إلى نظام الرعاية الاجتماعية الذي لا يوفر لهم “الدعم أو المهارات أو المساعدة في الحصول على وظيفة”.
مترو (The Metro)

سلّطت صحيفة مترو الضوء على تقرير جديد يكشف عن تفاوت الفرص المتاحة للأطفال تبعًا للمناطق التي ينشؤون فيها.
واستنادًا إلى ما وصفته الصحيفة بالنتائج “المثيرة للقلق”، أشار التقرير إلى أن الأطفال في بلاكبول أكثر عرضة للتغيب عن المدرسة بـ27 مرة مقارنة بالأطفال في لامبيث.
ونقلت الصحيفة عن مفوضة شؤون الأطفال في إنجلترا، السيدة رايتشل دي سوزا، قولها إن “التفاوت في الفرص تبعًا للمنطقة السكنية حقيقة واقعة”.
وفي سياق آخر، نشرت الصحيفة صورة لنجمتَي البوب تايلور سويفت وسابرينا كاربنتر وهما تتعانقان خلال حفل غالا في متحف الأكاديمية، وأرفقتها بتعليق “تايلور (قلب) ساب”.
ديلي تلغراف (The Daily Telegraph)

ذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن وزير الخزانة جون هيلي أعدّ خططًا لما وصفته بأنه “هجوم ضريبي على الشركات العائلية”، وذلك قبيل أول موازنة له في 28 تشرين الأول/أكتوبر.
وأوضحت الصحيفة أنه يدرس فرض ضريبة على الدخل عندما ينقل أصحاب الشركات أعمالهم إلى الجيل التالي، وهو ما قد يؤدي إلى مضاعفة قيمة الضريبة المستحقة تقريبًا.
ونقلت الصحيفة عن وزارة الخزانة قولها: إن “القرارات المتعلقة بالضرائب من اختصاص وزير الخزانة الإعلان عنها خلال المناسبات المالية الرسمية، بدلًا من التعليق بصورة متكررة على الشائعات”.
وفي خبر آخر، أفادت الصحيفة بأن هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) علّقت الاستعانة بموظفين من الخدمة المدنية كانوا يعملون مدققين للحقائق داخل المؤسسة، مشيرةً إلى أنهم عملوا على ملفات حساسة، من بينها عبور القوارب الصغيرة للمهاجرين وجائحة كوفيد-19.
وردّت الهيئة ببيان أكدت فيه أن “جميع الأعمال الصحفية والقرارات التحريرية في بي بي سي يتولاها صحفيو المؤسسة ومحرروها، وفقًا لإرشاداتها التحريرية، ولذلك فإن الإحصائيين لا يتخذون قرارات تحريرية”.
آي بيبر (The i Paper)

تصدّرت تحذيرات وزير الحكومة العمالية السابق ديفيد بلانكيت بشأن تعهّد رئيس الوزراء بتغيير النظام الانتخابي في بريطانيا عناوين صحيفة آي بيبر.
وبحسب الصحيفة، حذّر بلانكيت من أن اعتماد نظام التمثيل النسبي والتخلي عن نظام الفائز الأول، الذي يفوز فيه المرشح الحاصل على أكبر عدد من الأصوات في الدائرة الانتخابية، قد يؤدي إلى نشوء “سياسة على الطريقة الإسرائيلية”.
ونقلت الصحيفة عن أحد نواب حزب العمال قوله إن هذا التغيير قد يعني أن آندي بيرنهام سيصبح “آخر رئيس وزراء عمالي على الإطلاق يقود حكومة تتمتع بأغلبية برلمانية”.
الصن (The Sun)

حذّرت صحيفة الصن من أن خطط الحكومة لحظر العروض الترويجية في المتاجر الكبرى على منتجات مثل رقائق النخالة والشوفان وعصير الفاكهة قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع الغذائية الأساسية.
وسلّطت الصحيفة الضوء على المخاوف من أن تؤدي هذه الخطط إلى زيادة تكاليف التسوق اليومي، ونقلت عن متحدث باسم الحكومة قوله: “سنضمن أن تساعد أي تغييرات العائلات على اتخاذ خيارات غذائية أكثر صحة، مع الحفاظ على أسعار الطعام في متناول الجميع”.
الإندبندنت (The Independent)

سلّطت صحيفة الإندبندنت الضوء على تقرير جديد صادر عن معهد أبحاث السياسات العامة، يدعو إلى عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي.
ولخّصت الصحيفة تحذيرات المعهد، الذي يرى أن “الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي أصبح ضرورة في ظل العدوان الروسي وعدم القدرة على التنبؤ بمواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب“.
وفي سياق منفصل، نشرت الصحيفة صورًا لمركبات محترقة في وسط باريس عقب احتجاجات شهدتها البلاد، وكتبت: “فرنسا تنظف آثار العنف والدمار بعد عطلة نهاية أسبوع شهدت أعمال عنف وتخريبًا”.
الجارديان (The Guardian)

ذكرت صحيفة الجارديان أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أدان ما وصفه بـ”العنف الجامح”، في أعقاب الاحتجاجات التي شهدتها فرنسا.
وأفادت الصحيفة باعتقال 2,000 شخص، في وقت اشتعلت فيه النيران في مبانٍ عامة وتعرضت مئات المتاجر للنهب. وأرفقت تقريرها بصورة لسيارة مشتعلة في ساحة الجمهورية وسط باريس.
وفي الشأن البريطاني، نقلت الصحيفة عن وزير الصحة البريطاني السابق آلان ميلبورن، الذي قاد مراجعة أوضاع الشباب غير الملتحقين بالتعليم أو العمل أو التدريب، دعوته الحكومة إلى “خفض الإنفاق على الرعاية الاجتماعية لتمويل الدعم المقدم للشباب”.
ديلي ميل (The Daily Mail)

ذكرت صحيفة ديلي ميل أن “ما لا يقل عن 200 ألف شخص” حصلوا على حق الإقامة الدائمة في بريطانيا، رغم تعهّد الحكومة بتشديد إجراءات الهجرة.
واستنادًا إلى أرقام رسمية، أوضحت الصحيفة أن نحو 5,000 شخص أسبوعيًا حصلوا على حق الاستقرار، المعروف باسم “الإقامة غير المحددة المدة”.
وأضافت أن هؤلاء الأشخاص أقاموا في بريطانيا لمدة لا تقل عن خمس سنوات بعد دخولهم البلاد بصورة قانونية عبر التأشيرات.
ديلي إكسبريس (The Daily Express)

سلّطت صحيفة ديلي إكسبريس الضوء على مطالبات عدد من المزارعين رئيس الوزراء بإلغاء الضريبة المفروضة على المزارع العائلية، وذلك قبيل إعلان الموازنة الأسبوع المقبل.
ودعت الصحيفة آندي بيرنهام إلى التراجع عن ضريبة الميراث التي أقرّها سلفه كير ستارمر.
فايننشال تايمز (Financial Times)

تناولت صحيفة فايننشال تايمز المخاوف من التحديات التي تواجه طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، مشيرةً إلى أن خططًا استثمارية في البنية التحتية تبلغ قيمتها 10 تريليونات دولار، أي ما يعادل 7.5 تريليون باوند، تواجه عقبات متزايدة.
وتشمل هذه العقبات تأخّر المشاريع وردود الفعل الشعبية الرافضة وتراجع ثقة المستثمرين، فيما تتعلق غالبية الاستثمارات ببناء مراكز البيانات.
وكتبت الصحيفة أن “الخطط الطموحة لمراكز البيانات تصطدم بالواقع”، مشيرةً إلى أن نحو 47 مشروعًا كبيرًا تأخر أو مُنع أو سُحب خلال العام الجاري، وفقًا لما وصفته بأنه “تقدير متحفظ”.
ديلي ميرور (Daily Mirror)

سلّطت صحيفة ديلي ميرور الضوء على المغنية إيلي غولدينغ، التي ظهرت على صفحتها الأولى مرتديةً مجوهرات مرصعة بالألماس الوردي مصدره منجم متورط في فضيحة تلوث بيئي.
ووصفت الصحيفة هذه الخطوة بأنها “نفاق بيئي”، مشيرةً إلى أن غولدينغ أمضت سنوات في حملات تدعو إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة تغير المناخ.
ونقلت الصحيفة عن المغنية قولها: “أشعر بصدمة وخجل شديدين لأنني ارتكبت هذا الخطأ في التقدير”.
ديلي ستار (Daily Star)

تناولت صحيفة ديلي ستار قصة بيت دوهيرتي، مغني فرقة الروك البريطانية “The Libertines”، مشيرةً إلى أنه تناول وجبة ضخمة في أحد المقاهي، وهو ما أكسبه، بحسب الصحيفة، احترامًا جديدًا من الجمهور البريطاني.
وتعود القصة إلى وجبة تناولها دوهيرتي عام 2018 في مقهى بمدينة مارغيت، وعلّقت الصحيفة عليها بعنوان ساخر: “يا لها من فوضى على مائدة الإفطار!”.
المصدر: بي بي سي
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇