%75 من البريطانيين يتوقعون تراجعا ماليا بمقدار 3 آلاف باوند هذا العام
يواجه الآن نحو نصف الشعب البريطاني مخاوف حقيقة من ارتفاع الفواتير بعد أن عانى حوالي ربع سكان المملكة المتحدة من أزمة مالية في العام الماضي.
ويُظهِر أحد استطلاعات الرأي أن مستوى الرفاهية في بريطانيا هو الأدنى منذ عشر سنوات، كما يعاني نحو ثلث البالغين في بريطانيا من مشكلة ارتفاع الأسعار.
وبحسب مؤشر (LifeSearch) الذي يقيس مستوى الصحة والثروة والسعادة فإنه على الرغم من بدء تعافي الاقتصاد في عام 2021، إلا أن معدل ثروة الأفراد انخفض بنسبة 8 في المئة خلال الأشهر الثلاثة الأولى عام 2022.
وبحسب المؤشر فإن من المتوقع أن يتدهور الوضع المعيشي بالنسبة لـ 72 في المئة من البريطانيين؛ لأن القيمة الشرائية لرواتبهم ستتراجع بنسبة 3020 باوندًا في العام؛ أي بمقدار 252 باوندًا في الشهر خلال عام 2022.
وبالنسبة للأقليات التي تعيش في المملكة المتحدة فإن الوضع سيزداد سوء مع أن الأقليات لا تدخر كثيرًا من الأموال، ولا تعاني من ارتفاع الديون الشخصية.
وقد ادَّخر شخص واحد من كل أربعة أشخاص المال في المملكة المتحدة بقيمة 276 باوندًا في الشهر، وبإجمالي مبلغ 4 مليارات باوند، إلا أن نسبة الأموال المدخرة انخفضت لأكثر من 39 في المئة في تموز/يوليو الماضي.
وورد في التقرير أن ارتفاع تكاليف المعيشة كان المسبِّب الأكبر للمشكلات النفسية خلال العامين الماضيين!
وأظهر التقرير أن نحو 5.8 ملايين شخص تكبدوا ديونًا جديدة؛ سواء على شكل بطاقات ائتمان أو قروض بنكية، مع أن نسبة الديون الفردية انخفضت لأقل من 14 في المئة منذ تموز/ يوليو عام 2021.
ومع ذلك فإن المبالغ التي يدفعها الناس شهريًّا لسداد الديون ارتفعت من 208 باوندات إلى 403 باوندات بمبلغ إجمالي قدره 2.3 مليارا باوند شهريًّا. (https://mrbonespumpkinpatch.com/)
وقد حُصِل على نتائج المؤشر من خلال نمذجة مجموعة من البيانات التي تتناول تغير وضع الصحة والثروة والسعادة في المملكة المتحدة عبر فترة زمنية معينة.
وبلغت النتيجة الإجمالية للمؤشر نحو 84.4 في عام2021؛ حيث حقَّق ارتفاعًا طفيفًا مقارنة بـ 81.5 في عام 2020، لكنه لا يزال أقل بنسبة 15 في المئة من المستوى الذي حقَّقه انتشار الوباء، والذي بلغ 99.4 في المئة عام 2019.
ووجدت الدراسة كذلك أن ثلث الأسر البريطانية تواجه تدهورًا في الأوضاع المالية، ومنها نسبة 40 في المئة من الأقليات العرقية، وبالمقارنة مع العام الماضي فإن 24 في المئة فقط من البريطانيين واجهوا صعوبات مالية.
وبحسب مؤشر (LifeSearch) فإن ارتفاع تكاليف المعيشة يسبب مخاوف كبيرة لـ 30 في المئة من البالغين في المملكة المتحدة، وتأتي قيود كورونا في المرتبة الثانية في إثارتها المخاوف ضمن المجتمع بنسبة 27 في المئة، في حين قال 7 في المئة من السكان: إن الصراع الروسي الأوكراني والتهديدات الروسية أثرت في صحتهم النفسية.
ومقارنة مع العام الماضي فإن نسبة الناس الذي عانوا من القلق بسبب الأوضاع المعيشية كانت نحو ربع السكان، لكن نصف سكان المملكة اليوم يواجهون هذه المخاوف!
وقالت ديبي كينيدي مديرة مؤشر (LifeSearch): “صحيح أنه مرَّ عامان على تجاوز الوباء إلا أن مؤشر صحة الأمة وثروتها وسعادتها لا يزال بعيدًا عن المستوى الذي كان عليه قبل كورونا”.
وفي الواقع وصل مؤشر السعادة إلى مستوى قياسي منخفض؛ إذ لا تزال المشكلات النفسية، وأزمات الطاقة والتضخم قائمة على أوجها، كما زاد الصراع الأوكراني الروسي من حالة عدم اليقين.
“لقد تعرضت الأقليات لكثير من الضغوط المالية والتبعات التي خلفتها الجائحة، وقد يستمر أثر الجائحة فترة طويلة، ويسبب أضرارًا أخرى”.
“يضطر أناس كثيرون في مجتمع الأقليات لبذل جهود مضاعفة، وتعريض أنفسهم للخطر من أجل تأمين حياة مقبولة”.
اقرأ أيضاً :
بسبب أزمة الإسكان.. ملاك المنازل الإضافية غير المأهولة يواجهون ضرائب مضاعفة
تحذيرات من ارتفاع فواتير الطاقة في بريطانيا مرة أخرى بحلول أكتوبر 2022
نائب محافظ: البريطانيون ليسوا بحاجة لبنوك الطعام وعليهم تعلم الطبخ
الرابط المختصر هنا ⬇