لندن تحتضن النسخة التأسيسية الأولى من ملتقى السائح العربي 2026
شهدت العاصمة البريطانية لندن، مساء الأربعاء 17 يونيو 2026، انعقاد النسخة التأسيسية الأولى من “ملتقى السائح العربي”، بمشاركة أكثر من 70 شخصية من خلفيات متنوعة، من بينهم دبلوماسيون ورجال أعمال وإعلاميون وممثلون عن سفارات وملحقيات ثقافية. وأقيمت الفعالية بتنظيم من شركة “سوا ترافل” في فندق “ذا مايفير” وسط لندن.

وجمع الملتقى مشاركين مهتمين بقطاع السياحة والسفر، حيث ناقشوا عدداً من القضايا المرتبطة بتطور تجربة السائح العربي والتحديات والفرص التي تواجه هذا القطاع في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.
آفاق السياحة العربية الجديدة

وافتُتحت الفعالية بكلمة للإعلامي نبيل الصوفي، أشار فيها إلى التغيرات التي طرأت على اهتمامات المسافر العربي، لافتًا إلى تزايد الاهتمام بالتجارب الثقافية والإنسانية إلى جانب الجوانب التقليدية المرتبطة بالسفر. كما اعتبر أن اختيار لندن لاستضافة الملتقى يعكس مكانتها كمدينة متعددة الثقافات تستقطب زوارًا من مختلف أنحاء العالم.

وتضمنت الأمسية جلسة حوارية مع الدكتور محمد حيدر، الأكاديمي والخبير الاقتصادي المتخصص في قطاع السياحة، تناول خلالها التحولات التي يشهدها سوق السياحة العربية. وأوضح أن العديد من المسافرين العرب باتوا يبحثون عن تجارب أكثر ارتباطًا بالثقافة المحلية والتفاعل المجتمعي، مشيرًا إلى وجود فرص لتطوير خدمات ومنتجات سياحية تراعي احتياجات هذه الفئة من المسافرين.
أصوات متعددة ورؤية واحدة

شهد الملتقى مداخلات لعدد من المشاركين، حيث تحدث الرئيس التنفيذي لشركة “سوا ترافل”، أنس القاضي، عن توجهات الشركة في مجال خدمات السفر الموجهة للمسافر العربي، مشيرًا إلى سعيها لتطوير نماذج عمل تراعي احتياجات هذه الشريحة من المسافرين. واعتبر أن تنظيم الملتقى في لندن يعكس الدور المتزايد الذي يؤديه العرب في بريطانيا في إطلاق مبادرات مهنية وثقافية تسهم في تعزيز التواصل وتبادل الخبرات.

من جانبها، شرحت غزل بغدادي، مسؤولة مبادرة “Restart Camp”، فكرة المبادرة التي تركز على البرامج الموجهة للأزواج، وأعلنت عن إطلاق نسختها الأولى في جزر المالديف خلال أغسطس 2026. كما قدمت نانسي العربي، مؤسسة مبادرة “London Talks”، عرضًا حول مشروعها الرامي إلى دعم تعلم اللغة الإنجليزية من خلال الممارسة المباشرة والتفاعل اليومي. وأشارت إلى أن المبادرة، المقرر إطلاقها في سبتمبر المقبل، ستعتمد على الاستفادة من البيئة الثقافية والاجتماعية في لندن لتعزيز مهارات التواصل اللغوي لدى المشاركين.

واختُتمت الفعالية بجلسة تواصل بين الحضور أتاحت تبادل الآراء وبحث فرص التعاون في مجالات السياحة والثقافة والإعلام، وسط دعوات إلى استمرار مثل هذه اللقاءات وتعزيز الحوار حول مستقبل السياحة العربية وتطور احتياجات المسافر العربي.
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇