العرب في بريطانيا | أطفال من اسكتلندا يسيرون لجمع التبرعات لمكافحة ...

أطفال من اسكتلندا يسيرون لجمع التبرعات لمكافحة الجوع في السودان

أطفال من اسكتلندا يسيرون لجمع التبرعات لمكافحة الجوع في السودان
خلود العيط أكتوبر 23, 2025
شارك

في خطوة إنسانية ملهمة، انطلقت مجموعة من الأطفال في المرتفعات الاسكتلندية للمشاركة في حملة (Stride for Sudan)، ساعين لجمع المساعدات المنقذة لحياة الأطفال والعائلات في دارفور، وسط أزمة غذائية حادة يعاني منها ملايين الأشخاص.

وقد ألهمت مأساة الجوع في دارفور عددًا من الأطفال من غلين أركوارت، وستراثغلاس وستراثبفر لخوض جزء من المسار الشهير (Great Glen Way)، بهدف زيادة الوعي، وتسليط الضوء على صعوبة المسافات التي يقطعها اللاجئون للوصول إلى بر الأمان على الحدود، فضلًا عن جمع التبرعات الضرورية لمساعدة المتضررين.

ومن بين الأطفال المشاركين: ثورا ومارثا هندرسون (14 و12 عامًا)، ويعقوب ساتون (14 عامًا)، وروكسي وسكاي ويليامز (12 عامًا و9 أعوام).
الطلاب الأكبر سنًّا يدرسون في (Glen Urquhart High School) في درومنادروتشيت، في حين تدرس سكاي في (Cannich Bridge Primary School).

كما تشارك مجموعات أخرى في المشي عبر المرتفعات، من بينها ديزي وإديث بيلي من ستراثبفر وأقاربهم الأصغر سنًّا في ويلتشير. وتستمر مختلف الحملات بين الـ18 والـ26 من أكتوبر، وقد نجح المشاركون بالفعل في جمع نحو من 2800 باوند عبر صفحة التبرعات على موقع (JustGiving) حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

الهدف الإنساني وراء المبادرة

ديفيد لامي: لا نستطيع تبرير منع المساعدات عن غزة

وبهذا الصدد قالت روزي هازلتون: “يمثل هؤلاء الأطفال المسافات التي يضطر اللاجئون لقطعها للوصول إلى بر الأمان، حيث يقطع بعضهم ما يصل إلى 250 كيلومترًا بلا طعام أو ماء. أكثر من 25 مليون شخص يواجهون المجاعة في السودان، وأكثر من 12 مليونًا مهجرون”.

وأضافت: “الأطفال يجمعون المال لمصلحة منظمة (Kids for Kids)، التي تدعم الأطفال والعائلات في دارفور. وقد ألهمهم جد ثورا ومارثا، ديفيد هندرسون، الذي نشأ في المنطقة، وحبّه العميق لشعب بلده انتقل إليهم جميعًا، ما دفعهم لنشر الوعي وجمع التبرعات”.

وأوضحت روزي أن مجموعات مختلفة تمشي عبر اسكتلندا وإنجلترا سبعة أيام لمحاكاة المسافات التي يقطعها اللاجئون بلا طعام أو ماء للوصول إلى بر الأمان.
ودعت روزي الجميع للمشاركة قائلة: “امشِ ميلًا واحدًا، أو اثنين، أو خمسة، أو عشرة، أو خمسين ميلًا، وكن جزءًا من هذه المبادرة الإنسانية التي تسعى لإلقاء الضوء على معاناة مستمرة في السودان”.

ترى منصة العرب في بريطانيا أن هذه المبادرة الإنسانية تمثل نموذجًا ملهمًا لمشاركة الأطفال والشباب في القضايا الإنسانية العالمية، مشيرة إلى أهمية نشر الوعي بشأن معاناة الأطفال في مناطق النزاع مثل دارفور.

نوصي الأسر العربية في بريطانيا بـ:
• دعم المبادرات الإنسانية والمشاركة في حملات جمع التبرعات.
• تعليم الأطفال قيمة العمل التطوعي والمسؤولية الاجتماعية منذ الصغر.
• الاستفادة من منصات التمويل الجماعي مثل (JustGiving) لتوسيع نطاق الدعم وإيصال المساعدات للمحتاجين بسرعة وأمان.

المصدر: inverness-courrier


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 15 يونيو 2026
إجماع شعبي كاسح في جنوب إنجلترا يطالب بالتغيير الجذري تحت شعار "أعيدوها إلى الملكية العامة"؛ حيث يطالب 83% من البريطانيين في الجنوب بإنهاء خصخصة قطاع المياه بسبب كوارث صحية وتدهور الخدمة. فهل تتفقون مع هذه المطالب، أم أن تشديد الرقابة…
𝕏 @alarabinuk · 15 يونيو 2026
"بلدنا عظيمة.. لا تكترثوا بما يقوله نايجل فاراج".. في مواجهة علنية حاسمة ضد خطابات التحريض واليمين المتطرف، النائب البريطاني أليستير كارنز يضع حدًّا لنايجل فاراج ومساعيه لنشر الفتنة في البلاد برسالة نارية تهدم كل أكاذيبه. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 15 يونيو 2026
صاحبة الدواوين الستة، الطبيبة والشاعرة هويدا ناصيف، تسحر حضور أمسية الشعر العربي في لندن بقصائدها الغزلية، مؤكدةً أن الحب سيبقى دائمًا أحد أهم لغات السلام والتواصل الحقيقي بين الشعوب. تابعوا الأمسية الشعرية الإبداعية الكاملة الآن عبر يوتيوب: https://youtu.be/BZCnINpja-E #شاهد #العرب_في_بريطانيا…
𝕏 @alarabinuk · 15 يونيو 2026
"الأخلاق لا تتغير بتغير البلد".. عدنان حميدان @AdnanHmida41996 يفكك ظاهرة تبرير البعض للاحتيال في بريطانيا بحجة أن "الدولة غنية"، ويوجه رسالة قوية للمغترب العربي ليكون واجهة مشرفة لهويته ودينه أينما حل وارتحل. ما رأيكم بهذه التصرفات؟ شاركونا آراءكم👇 #بريطانيا_كما_هي #العرب_في_بريطانيا…
عرض المزيد على X ←