كشف النقاب عن تعرض مسلمتين لهجوم عنصري في شيفيلد

حاولت مجموعة من النساء العنصريات نزع الحجاب عن فتاتين مراهقتين من بعد خروجهن من المسجد في هجوم عنصري ضد الإسلام.

وقعت الحادثة التي وصفتها الشرطة “بجريمة كراهية” في حوالي الساعة 7:40 مساءًا، في الرابع عشر من شهر أكتوبر الماضي عندما كانتا الفتاتين في طريق عودتهن من المسجد في منطقة شيفيلد. تبلغ أعمار الفتاتين 14 و 13 عامًا على التوالي.

كشفت الشرطة عن الحادثة في بيان قائلة أن الفتاتين تعرضتا للاعتداء من قِبل 4 نساء مجهولات الهوية، حيث حاولن نزع الحجاب عن الفتاتين بعنف وكراهية شديدة.

أصبن الفتاتين بإصابات طفيفة على أثر اعتداء النساء عليهن.

 

 

منذ وقت البلاغ عن الحادثة والشرطة تحقق في أمر النساء المجهولات الهوية، طالبة من الناس التواصل معهم بشأن أي معلومة قد تكون مفيدة عنهن.

وقال المتحدث الرسمي بإسم شرطة جنوب يوركشاير: “نحن نناشد المجتمع المحلي للتواصل معناعن أي معلومات من بعد حادثة الاعتداء على فتاتين مراهقتين في منطقة أتركليف.”

“أفادت التقارير حتى الآن أنه في حوالي الساعة 7:40 من مساء يوم 14 أكتوبر، كانت الفتاتان، اللتان تبلغان من العمر 14 و 13 عامًا، تغادران مكانًا للعبادة – المسجد – في طريق ستانيفورث عندما اقتربت منهما أربع نساء مجهولات الهوية”.

وسألت الشرطة إن كان أحد في المنطقة في ذلك الوقت أو لديه أي معلومة عن النساء اللاتي اعتدن على الفتاتان.

“اتصل على رقم 101، واذكر رقم الحادثة 988 لتاريخ 14 أكتوبر إن كان لديك أي معلومة عن الحادثة” أضافت الشرطة في بيانها.

تعد جريمة الكراهية أي جريمة تستهدف فئة معينة من الناس بسبب عرقهم، ديانتهم، ميولهم الجنسين إعاقتهم الجسدية أو العقلية، وغير ذلك من أسباب خاصة. وتدرج هذه الجرائم تحت ثلاث فئات: اعتداء جسدي، اعتداء لفظي، التحريض على الكراهية.

جريمة الكراهية التي تعرضت لها الفتيات نابعة من عنصرية و إسلاموفوبيا تتعرض لها الأقليات المسلمة في بريطانيا.

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW