محطة دراكس البريطانية للطاقة الرابعة بالانبعاثات الكربونية أوروبيا

وجد تحليل جديد أن محطة “دراكس” للطاقة المتجددة تبعث أعلى نسبة من الانبعاثات الكربونية في بريطانيا. كما أنها تحتل المرتبة الرابعة من حيث الانبعاثات في أوروبا بأكملها.

تلقت محطة “دراكس” أكثر من 800 مليون جنيه إسترليني من الإعانات العام الماضي لحرق الكتلة الحيوية الخشبية. كانت هذه الإعانات جزءًا من الجهود المبذولة في التحول نحو الطاقة المتجددة، لكن العديد من الخبراء يجادلون الآن في مدى سلامة اعتراف بريطانيا بالكتلة الحيوية كمصدر متجدد.

قال بحث جديد أجراه مركز أبحاث المناخ “إمبر”، والذي اطلعت عليه شبكة سكاي نيوز، إن المصنع من بين أكبر باعثي ثاني أكسيد الكربون، حتى أكثر من بعض أقذر محطات الوقود الأحفوري في أوروبا.

تستثني المملكة المتحدة انبعاثات الكتلة الحيوية هذه من إجمالي انبعاثات البلاد، لأنها تتعامل مع الطاقة الحيوية على أنها متعادلة الكربون. هذا على افتراض أن إعادة زراعة النبات سوف يستهلك الكربون المنبعث في حرقها.

هل تعد الكتلة الحيوية مصدرا متجددا للطاقة؟

قال رئيس العمليات في “إمبر” فيل ماكدونالد إن العلم الحديث يدحض كون الطاقة الحيوية مصدر خال من الانبعاثات. في الواقع، هناك “خطر حقيقي” من أن الكتلة الحيوية مسؤولة عن “انبعاثات كبيرة”، كما قال لشبكة سكاي نيوز.

تدّعي شركة “دراكس” أنها خفضت انبعاثاتها بنسبة 90٪ منذ استبدال الفحم بالكتلة الحيوية المستدامة. ووصف متحدث رسمي تفسير إمبر للأرقام بأنه “يتعارض تمامًا مع ما يقوله علماء المناخ البارزون في العالم في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة حول أهمية الكتلة الحيوية المستدامة في تحقيق أهداف المناخ العالمية”.

قدرت دراسة أجريت عام 2018 أن الأمر سيستغرق من 40 إلى 100 عام أو أكثر للغابات لتعويض انبعاثات الكربون من حرق الخشب. هناك أيضًا احتمال ألا يحدث ذلك أبدًا لأن الغابات معرضة لمخاطر مثل الأمراض والحرائق.

وقال متحدث باسم وزارة الطاقة إن الوزارة “لا تعترف” بأرقام إمبر. وقالوا إن الكتلة الحيوية أساسية لخطط الحكومة لخفض الانبعاثات بحلول عام 2050.

المصدر: سكاي نيوز

(ملكية الصورة: موقع دراكس الرسمي)

احصل على آخر التحديثات

اشترك في رسائلنا الإخبارية الأسبوعية

لا بريد مزعج ، اشعارات فقط حول الاخبار الجديدة والحياة في بريطانيا.

AlArab in UK

FREE
VIEW