هل تزيد ميزانية الخريف أعباء الأسر البريطانية؟ 73% يخشون الأسوأ
أظهرت دراسة حديثة أن نحو ثلاثة أرباع البريطانيين يخشون أن تزيد ميزانية الخريف المرتقبة الضغوط على أوضاعهم المالية، في وقت تدفع فيه المخاوف من ارتفاع تكاليف المعيشة الأسر إلى تقليص إنفاقها وتأجيل المشتريات الكبرى بحثًا عن أسعار أفضل.
وبحسب الدراسة، التي شملت 2000 شخص بالغ، أعرب 73% من المشاركين عن قلقهم من تأثير الميزانية على أوضاعهم المالية خلال الأشهر المقبلة، وقال 27% إنهم يشعرون بقلق بالغ إزاء تداعياتها المحتملة.
مخاوف مالية تدفع الأسر إلى تغيير عادات الإنفاق

وتكشف النتائج عن تغير واضح في سلوك المستهلكين، إذ أصبح 54% أكثر حذرًا عند اتخاذ قرارات الشراء الكبرى، فيما قال 60% إنهم باتوا أكثر اهتمامًا بالأسعار مقارنة بالعام الماضي، بينهم 30% أصبحوا أكثر حساسية تجاه أي زيادة في الأسعار.
وأجرت شركة Currys الدراسة، التي أظهرت أن 61% من المستهلكين يقارنون الأسعار بين المتاجر المختلفة قبل الإقدام على شراء المنتجات مرتفعة الثمن، بينما يفضّل 46% الادخار أولًا قبل الشراء، ويقضي 45% وقتًا أطول في البحث عن المنتجات ومقارنة الخيارات المتاحة.
ولا يقتصر التغيير على البحث عن الأسعار الأقل، بل يمتد إلى إطالة عمر الأجهزة والمقتنيات الموجودة؛ إذ قال 28% إنهم يفضّلون إصلاح ما يمتلكونه بدلًا من استبداله، بينما يتجه 22% إلى شراء بدائل أقل تكلفة.
وقال إد كونولي، ممثلًا عن شركة Currys: إن حالة عدم اليقين بشأن الأوضاع المالية للأسر تدفع المستهلكين إلى التفكير بصورة أكثر دقة في توقيت إنفاق أموالهم والجهات التي يشترون منها، خصوصًا عند إجراء مشتريات كبيرة.
وأضاف أن المتسوقين أصبحوا أكثر حرصًا على مقارنة الأسعار والتحقق من أن العروض المتاحة تمثل قيمة حقيقية مقابل المال، مشيرًا إلى أن الشركة تسعى إلى مساعدة عملائها على اتخاذ قرارات شراء مدروسة والحصول على أفضل قيمة عند شراء الأجهزة الإلكترونية والمنزلية.
66% من البريطانيين يفضلون انتظار تخفيضات الجمعة السوداء

ومع اقتراب موسم تخفيضات الجمعة السوداء (Black Friday)، أظهرت الدراسة أن 66% من المشاركين يرجّحون الانتظار حتى موعد التخفيضات بدلًا من دفع السعر الكامل عند شراء الأجهزة الإلكترونية والمنزلية.
وقال 43% إنهم سبق أن أجّلوا شراء منتجات عمدًا للاستفادة من عروض الجمعة السوداء أو مواسم التخفيضات الكبرى الأخرى، فيما لم يسبق لـ36% القيام بذلك، لكنهم أبدوا استعدادهم لتجربته مستقبلًا.
ويخصص الأشخاص الذين يخططون لانتظار التخفيضات متوسطًا يبلغ 528 باوند للإنفاق، وتأتي هدايا عيد الميلاد في مقدمة المشتريات التي يخططون لها بنسبة 41%، تليها الملابس والأزياء بنسبة 34%، ثم أجهزة المطبخ الصغيرة بنسبة 20%.
الرابط المختصر هنا ⬇
