سجن 4 أشخاص بتهمة الاتجار بالنساء واستغلالهن في برمنغهام
أصدرت محكمة كارديف الملكية، في الـ30 من تشرين الأول/أكتوبر 2026، أحكامًا بالسجن على ثلاثة رجال أداروا بيوتًا للدعارة وشبكة غير قانونية للاتجار بالبشر، استغلت 16 امرأة في أوضاع هشّة بعد نقلهن إلى بريطانيا بغرض استغلالهن جنسيًا.
والرجال الثلاثة هم جورج فيليب (45 عامًا)، وألكساندرو موكو (27 عامًا)، وليونارد بانيكا (41 عامًا). كما شاركتهم يونيلا فيليب (34 عامًا) في إدارة الشبكة، التي حقق أفرادها مكاسب مالية من استغلال النساء. وأقرّ المتهمون الأربعة بالذنب في مجموعة من التهم الجنائية.
وكان الرجال الثلاثة قد فرّوا من بريطانيا خلال التحقيق، قبل أن تتمكن الشرطة، بالتعاون مع شركائها الدوليين في مجال العدالة الجنائية، من إعادتهم إلى البلاد لمواجهة التهم الموجّهة إليهم.
كيف بدأ التحقيق في الشبكة؟

بدأ التحقيق في أنشطة المجموعة عام 2020، عقب تلقي بلاغات عن تحركات مريبة في عدد من العقارات بمدينة نيوبورت. وكشف التحقيق أن الشبكة كانت تنقل النساء بين مواقع مختلفة في نيوبورت وبرمنغهام واسكتلندا، في محاولة لإخفاء أنشطتها الإجرامية.
وقال روبن فولر، كبير المحققين في القضية بشرطة غوينت: إن التحقيق كان معقدًا، وتطلب عمليات تقصٍّ دقيقة وجمعًا للأدلة وتعاونًا مع جهات عدة، بهدف تقديم أفراد المجموعة إلى العدالة.
وأضاف أن الشرطة عطّلت نشاط الشبكة عام 2020، بعدما نفّذت مداهمات في عدد من المواقع بنيوبورت، أسفرت عن اعتقالات.
ماذا كشفت الحسابات المصرفية؟

قال فولر: إن فحص الحسابات المصرفية كشف أن المجموعة كانت تجني «مبالغ نقدية ضخمة» من أنشطتها غير القانونية، التي استمرت منذ عام 2015.
وأوضح أن جورج فيليب وليونارد بانيكا وأليكس موكو فرّوا من البلاد «في محاولة للإفلات من العدالة»، مضيفًا: «لكننا عملنا مع شركائنا في مجال العدالة الجنائية على المستوى الدولي لإعادتهم، حتى يُحاسَبوا على جرائمهم».
وأشار فولر إلى أن المتهمين أنكروا في البداية تورطهم في أي نشاط إجرامي، لكنهم أقرّوا لاحقًا بالذنب في جرائم متعددة، بعد أن قدمت الشرطة أدلة كافية لإثبات التهم.
ما الأحكام الصادرة بحق المتهمين الأربعة؟

نال جورج فيليب، الذي لا يملك عنوان إقامة ثابتًا، أطول عقوبة، إذ حُكم عليه بالسجن ثماني سنوات وشهرين، بعد إقراره بالذنب في 11 تهمة منفصلة.
وشملت التهم أربع جرائم تتعلق بالتآمر للاتجار بالبشر، وثلاث جرائم تتعلق بالتآمر للسيطرة على أنشطة الدعارة بغرض تحقيق الربح، إضافة إلى تهمة الاتجار بشخص إلى بريطانيا بغرض الاستغلال الجنسي.
كما أقرّ بتهمتين تتعلقان بتحويل أموال متحصّلة من جرائم، وتهمة إخراج ممتلكات متحصّلة من جرائم من بريطانيا.
أما ليونارد بانيكا، القادم من رومانيا، فحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات وتسعة أشهر، بعد إقراره بالذنب في ست تهم، من بينها ثلاث تتعلق بالتآمر للسيطرة على أنشطة الدعارة بغرض الربح، وتهمة بالتآمر للاتجار بالبشر، وتهمتان بتحويل أموال متحصّلة من جرائم.
وحُكم على ألكساندرو موكو، المقيم في شارع فرايري رود بمدينة برمنغهام، بالسجن الـ15 من شهرًا، بعد إقراره بالذنب في ثلاث جرائم، هي التآمر للسيطرة على أنشطة الدعارة بغرض الربح، والتآمر للاتجار بالبشر، والمشاركة في ترتيبات تتعلق بحيازة أموال متحصّلة من جرائم أو الاحتفاظ بها أو استخدامها أو التحكم فيها.
أما يونيلا فيليب، المقيمة في شارع ووترلو رود بمنطقة سميثويك، فصدر بحقها حكم بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد إقرارها بالذنب في ست تهم، شملت ثلاث جرائم تتعلق بالتآمر للسيطرة على أنشطة الدعارة بغرض الربح، وتهمتين بتحويل أموال متحصّلة من جرائم، وتهمة إخراج ممتلكات متحصّلة من جرائم في بريطانيا.
المصدر:Birmingham Live
الرابط المختصر هنا ⬇
