العرب في بريطانيا | ريفز تؤيد عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي وت...

ريفز: مستقبل بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي وبريكست جعلنا أفقر وأضعف

ريفز: مستقبل بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي وبريكست جعلنا أفقر وأضعف التجارة البريطانية الأوروبية

التجارة البريطانية الأوروبية

محمد سعد نوفمبر 1, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

أعلنت وزيرة الخزانة البريطانية السابقة راشيل ريفز تأييدها عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي، معتبرة أن بريكست جعل البلاد «أفقر وأضعف وأقل أمنًا»، في موقف يعزز النقاش داخل حزب العمال بشأن مستقبل العلاقة مع التكتل.

وكتبت ريفز في مقال نشرته «صنداي تايمز»، الأحد الأول من تشرين الثاني/نوفمبر، أنها تؤمن بأن مستقبل بريطانيا يكمن داخل الاتحاد الأوروبي، مرحبة بفتح رئيس الوزراء آندي بيرنهام نقاشًا بشأن العلاقة مع أوروبا. ويعبّر موقفها عن تأييد شخصي للعودة، ولا يمثل إعلانًا عن تغيير سياسة الحكومة.

دعوة لإثبات فوائد العودة

7 أسماء مرشحة لمناصب كبرى في حال وصول أندي بيرنام إلى داونينغ ستريت
راشيل ريفز

ورأت ريفز أن مسؤولية مؤيدي العودة إلى الاتحاد لا تقتصر على إعلان موقفهم، بل تشمل إقناع الجمهور بفوائد ملموسة، واختيار الخطوات التالية بعناية.

وبحسَب تغطية «بي بي سي»، ربطت ريفز ذلك بالقمة البريطانية الأوروبية المرتقبة، معربة عن أملها في تأكيد اتفاق لتنقل الشباب، وإحراز تقدم نحو مشاركة بريطانيا في آلية «العمل الأمني من أجل أوروبا» المعروفة اختصارًا باسم «سيف» (SAFE)، التي تستهدف دعم القدرات الدفاعية الأوروبية.

وتأتي تصريحاتها في أول تدخل سياسي بارز لها منذ مغادرتها وزارة الخزانة، بينما كان برنامج حزب العمال لانتخابات 2024 قد تعهد بالبقاء خارج الاتحاد الأوروبي، واستبعد العودة إلى السوق الموحدة والاتحاد الجمركي وحرية التنقل.

بيرنهام يتمسك بالتفويض الشعبي

وكان بيرنهام قد دعا إلى مناقشة صريحة لتبعات بريكست والخيارات المتاحة لعلاقة أوثق مع بروكسل، لكنه أكد أنه لا يقترح تغيير الخطوط الحمراء الواردة في البرنامج الانتخابي خلال الدورة البرلمانية الحالية.

وفي تصريحات نقلتها «آي تي في»، الإثنين الـ26 من تشرين الأول/أكتوبر، قال رئيس الوزراء إنه لن يعيد بريطانيا إلى قواعد حرية التنقل الأوروبية دون استفتاء، منبهًا على أنه لن يسبق الجمهور البريطاني في اتخاذ قرارات تتعلق ببريكست.

وأوضح أن أولويته المباشرة تتمثل في اتفاقات عملية تدعم المزارعين ومصنّعي الأغذية، وتحسن التعاون في ملف الهجرة. كما أبقى الباب مفتوحًا أمام بحث خيارات أوسع مستقبلًا، من بينها عضوية الاتحاد أو السوق الموحدة، مع استبعاد اتخاذ هذه الخطوات خلال البرلمان الحالي.

قمة بروكسل في الـ20 من تشرين الثاني/نوفمبر

قمة بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا في بروكسل
قمة بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا في بروكسل

ومن المقرر عقد القمة الثانية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم الـ20 من تشرين الثاني/نوفمبر، بمشاركة بيرنهام ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

وبحسَب المجلس الأوروبي، ستراجع القمة التقدم المحرز منذ اجتماع لندن عام 2025، بما يشمل الدفاع والأمن والطاقة وقواعد الأغذية والزراعة والمناخ والهجرة وإنفاذ القانون، إلى جانب مناقشة الخطوات التالية في العلاقات الثنائية. ولا يتضمن جدول الأعمال المعلن مفاوضات لإعادة انضمام بريطانيا إلى الاتحاد.

وفي المقابل، يرفض المحافظون إعادة فتح معركة بريكست، فيما يقول زعيم حزب ريفورم نايجل فاراج: إن الحكومة لا تملك تفويضًا للسعي إلى علاقات أوثق مع الاتحاد. وهكذا تضيف تصريحات ريفز صوتًا بارزًا إلى مؤيدي العودة، أما الخطوات الحكومية المعلنة فتظل محصورة في تعزيز التعاون وبحث الخيارات المستقبلية.

اترك تعليقا

إعلان

↑