بدء اعتقالات في احتجاج داعم لـ«بال أكشن» أمام السفارة الأمريكية بلندن
بدء اعتقالات في احتجاج داعم لـ«بال أكشن» أمام السفارة الأمريكية بلندن
بدأت شرطة لندن اعتقال مشاركين في احتجاج أمام السفارة الأمريكية، السبت الـ31 من تشرين الأول/أكتوبر؛ للمطالبة برفع الحظر عن حركة «بال أكشن» (Palestine Action)، بعد تحذيرات مسبقة شملت حاملي اللافتات ومنظمي التحرك ومقدّمي الدعم اللوجستي.
وأفادت التغطية المباشرة، في تحديث عند الساعة الواحدة و13 دقيقة ظهرًا بتوقيت لندن، بأن ضباطًا حملوا رجلًا بعيدًا عن موقع التجمع مع بدء الاعتقالات. ولم تتوفر حصيلة مؤكدة لعدد الموقوفين حتى ذلك التحديث.
ونظّمت حملة «ديفند أور جوريز» الاحتجاج في منطقة ناين إلمز، داعية المشاركين إلى حمل لافتات تقول: «أعارض الإبادة الجماعية، وأؤيد بال أكشن». وكان المنظمون يتوقعون مشاركة نحو 400 شخص، وهو تقدير للحضور المرتقب وليس عدد المعتقلين.
تحذيرات تتجاوز حاملي اللافتات
وسبق الاحتجاج تحذير من شرطة العاصمة بأن الاعتقالات قد تشمل أشخاصًا ترى أنهم يؤدون دورًا بارزًا في تنظيم الفعالية أو توجيه المشاركين أو تقديم الدعم اللوجستي.
وقال قائد العملية الشرطية آدم سلونيتسكي: إن التحذير لا يقتصر على من يرفعون اللافتات، معتبرًا أن بعض أشكال المساعدة في تنظيم التحرك قد تشكل مخالفة تستدعي تدخل الشرطة.
ودافعت الشرطة عن موقفها بالقول إنها تطبق القانون المتعلق بدعم منظمة محظورة، وحثت الراغبين في المشاركة على إعادة النظر في حضورهم، وفق «آي تي في».
احتجاج قبل نظر الطعن في الحظر
ويأتي التحرك قبل جلسة مرتقبة أمام المحكمة العليا في الـ4 من تشرين الثاني/نوفمبر للنظر في الطعن المتعلق بحظر الحركة بموجب قانون مكافحة الإرهاب.
وكانت محكمة الاستئناف قد أيدت الحظر في يونيو/حزيران، بعدما قضت المحكمة العالية في فبراير/شباط بعدم قانونية قرار وزيرة الداخلية السابقة إيفيت كوبر، إثر طعن تقدمت به هدى عموري، إحدى مؤسسات الحركة.
ويقول منظمو الاحتجاج: إن الحظر يمثل اعتداءً على حرية التعبير والحق في التظاهر. وربطوا اختيار السفارة الأمريكية باتهامهم الحكومة البريطانية باتخاذ القرار لإرضاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما أُعلن عن تحرك موازٍ أمام القنصلية الأمريكية في إدنبرة.
الرابط المختصر هنا ⬇
