أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الخميس 29 أكتوبر 2026
هيمنت الموازنة التي أعلنها وزير الخزانة البريطاني جون هيلي في مجلس العموم على عناوين الصحف البريطانية الصادرة الخميس 29 تشرين الأول/أكتوبر 2026، مع التركيز على حزمة دعم تكاليف المعيشة، والزيادات الضريبية على البنوك والمدخرين ومُلّاك العقارات، وسط انتقادات لعدم اتخاذ قرارات أكثر جرأة.
وبينما سلطت صحف الضوء على تقديم 100 باوند لمساعدة ملايين الأسر على دفع فواتير الطاقة خلال الشتاء، ركزت أخرى على تداعيات الإجراءات الضريبية وتأجيل قرارات الإنفاق على الرعاية الاجتماعية والدفاع، فيما تناولت بعض الصحف الموازنة بنبرة ساخرة.
مترو (Metro)

ذكرت صحيفة مترو، أن ملايين الأسر ستحصل على 100 باوند لمساعدتها على مواجهة فواتير الطاقة خلال الشتاء.
وتساءلت الصحيفة عما إذا كان الإعلان عن المساعدة قبل عيد الهالوين بمثابة “خدعة أم حلوى”، مشيرةً إلى أن الخصم المعلن قد تلتهمه الزيادات في الأسعار.
ديلي ميرور (Daily Mirror)

تصدر صندوق الموازنة الأحمر الشهير، الذي يحمله وزير الخزانة، الصفحة الأولى لصحيفة ديلي ميرور، إلى جانب عنوان “من أجل الأغلبية لا الأقلية”.
وأفادت الصحيفة بأن هيلي أعلن زيادة الضرائب على البنوك لتمويل إجراءات تمنح الأسر المتعثرة ماليًا “متنفسًا” في مواجهة الضغوط المعيشية.
التايمز (The Times)

ذكرت صحيفة التايمز أن وزير الخزانة بدأ زيادة الضرائب على مُلّاك العقارات والمدخرين والبنوك لتمويل مساعدات تستفيد منها 20 مليون أسرة.
وأوضحت الصحيفة أن الموازنة جاءت “محدودة عمدًا”، إذ أجّل هيلي القرارات الكبرى المتعلقة بالإنفاق على الرعاية الاجتماعية والدفاع إلى الخريف المقبل.
ديلي إكسبريس (Daily Express)

ركزت صحيفة ديلي إكسبريس على انتقادات زعيمة حزب المحافظين، كيمي بادينوك، للموازنة، ووجهت سؤالًا إلى هيلي في عنوانها: “حقًا، أهذا كل ما لديك؟”.
ونقلت الصحيفة عن بادينوك قولها: إن الخطط الحكومية “ليست جريئة بما يكفي”، متهمةً الحكومة بالإفراط في الإنفاق والاقتراض وفرض الضرائب، وبأنها “تغرق في نظام للرعاية الاجتماعية خرج عن السيطرة”.
فاينانشال تايمز (Financial Times)

وصفت صحيفة فاينانشال تايمز الموازنة بأنها “محدودة”، بعدما أعلن هيلي زيادة الضرائب على البنوك والمدخرين ومُلّاك العقارات للمساهمة في تمويل حزمة إجراءات للتخفيف من أزمة تكاليف المعيشة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هيلي أكد أن إجراءاته تستند إلى انضباط مالي صارم، في حين يرى منتقدوه أنها تفتقر إلى القرارات الصعبة.
ديلي ستار (Daily Star)

ركزت صحيفة ديلي ستار على تعثر هيلي في نطق اسم مدينة ألدرشوت (Aldershot)، إذ أشار التقرير بسخرية إلى أنه نطق الاسم بطريقة بدت أقرب إلى لفظ بذيء. ووصفت الصحيفة الموازنة بأنها “مملة”.
ديلي تلغراف (The Daily Telegraph)

ذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن موازنة هيلي فرضت ضغوطًا إضافية على المدخرين، ووصفت الزيادات الضريبية بأنها “هجوم ضريبي بقيمة 4.3 مليار باوند على المدخرين ومُلّاك العقارات”.
وفي سياق آخر، كشفت الصحيفة أن شركة باوندلاند (Poundland)، إحدى كبرى شركات البيع بالتجزئة في بريطانيا، باتت على وشك إعلان إعسارها، رغم مساعي هيلي لمساعدة الشركات والأسر التي تواجه صعوبات مالية.
الصن (The Sun)

تناولت صحيفة الصن الموازنة بنبرة ساخرة، مستعرضةً ما اعتبرت أنه أبرز ما حققه هيلي، ومن ذلك التهرب من معالجة “فاتورة الرعاية الاجتماعية المتضخمة”، وتقديم المساعدة لمواجهة تكاليف المعيشة، حتى أسعار المخللات.
وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الخزانة واجه اتهامات بالتهرب من اتخاذ قرارات صعبة.
ديلي ميل (Daily Mail)

ذكرت صحيفة ديلي ميل أن هيلي كان يستعد لما وصفته بأنه “أعظم لحظة في حياته”، لكن الموازنة التي أعلنها الخميس افتقرت إلى التأثير الحاسم.
ووصف كوينتن ليتس، في تحليله للقرارات الحكومية، الموازنة بأنها “لا تحمل من الحدة الدرامية أكثر مما تحمله قطعة من القطن”.
آي بيبر (The i Paper)

أفادت صحيفة آي بيبر بأن الأسر المقيمة في العقارات المصنفة ضمن النطاقات من A إلى D لضريبة المجلس المحلي ستحصل على دفعة بقيمة 100 باوند للمساعدة في تغطية تكاليف الطاقة.
وأضافت الصحيفة أن رئيس الوزراء استبعد الدعوة إلى انتخابات عامة مبكرة، ورد على الانتقادات التي اعتبرت الموازنة غير جريئة بما يكفي، مؤكدًا أن “الاقتصاد سيتحسن”.
الإندبندنت (The Independent)

تصدر خبر كارثة القطارات في إسبانيا الصفحة الأولى لصحيفة إندبندنت، التي نشرت صورة للحادث الذي وصفته بأنه الأكثر فتكًا في البلاد منذ 13 عامًا، بعدما اصطدم قطاران جنوب العاصمة مدريد الأربعاء.
وعلقت الصحيفة بالقول: “إسبانيا في حداد”، فيما أشارت إلى أن موازنة هيلي لا تقدم سوى تخفيف محدود في مواجهة “الصورة القاتمة” للأوضاع الاقتصادية.
الجارديان (The Guardian)

ذكرت صحيفة الجارديان أن هيلي حذر من تأثير “العواصف الاقتصادية العالمية”، بما فيها الحرب في إيران، في استمرار أزمة تكاليف المعيشة، وذلك خلال إعلانه أول موازنة له.
وأشار التقرير إلى أن هذه العوامل العالمية تسهم في استمرار الضغوط على الأسر البريطانية وارتفاع تكاليف المعيشة.
المصدر: بي بي سي
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
