العرب في بريطانيا | "أوكتوبس إنرجي" تمدد برنامج الكهرباء ...

“أوكتوبس إنرجي” تمدد برنامج الكهرباء المجانية طوال الشتاء. فهل أنت مؤهل؟

"أوكتوبس إنرجي" تمدد برنامج الكهرباء المجانية طوال الشتاء.. فهل أنت مؤهل؟

"أوكتوبس إنرجي" تمدد برنامج الكهرباء المجانية طوال الشتاء.. فهل أنت مؤهل؟

خلود العيط أكتوبر 27, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

مدّدت شركة الطاقة البريطانية “أوكتوبس إنرجي” (Octopus Energy) برنامجها “الساعات السعيدة” (Happy Hours) حتى الـ14 من شباط/فبراير. ويمنح البرنامج الأسر المؤهّلة ساعات من الكهرباء المجانية في عطلات نهاية الأسبوع، مقابل خفض استهلاكها خلال جلستين مدة كل منهما ساعة واحدة في أيام الأسبوع.

ولم تقتصر الخطوة على تمديد المدة، فقد طوّرت الشركة البرنامج وأضافت إليه جلسات توفير يوم السبت، وذكرت صحيفة “الصن” أن هذا التمديد سيتيح لملايين البريطانيين الحصول على كهرباء مجانية في عطلات نهاية الأسبوع خلال الشتاء.

كيف يعمل البرنامج؟

صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

يرتبط البرنامج بما تسمّيه الشركة “جلسات التوفير” (Saving Sessions). فكلما نجحت أسرة في المشاركة في إحدى هذه الجلسات خلال أيام الأسبوع، حصلت على رمز (token).

وتُستبدل هذه الرموز بساعات طاقة مجانية في عطلة نهاية الأسبوع، وعادةً ما تكون النسبة رمزين مقابل كل ساعة مجانية. أي أن الأسرة تحتاج في الغالب إلى المشاركة بنجاح في جلستين لتحصل على ساعة كهرباء مجانية.

من يحق له المشاركة؟

تضع الشركة عدة شروط للاستفادة من البرنامج. أولها أن يكون المشارك من عملاء “أوكتوبس”، وأن يكون مسجّلًا في برنامج المكافآت التابع لها “أوكتوبلس” (Octoplus).

ويُشترط كذلك أن يمتلك المشارك عدادًا ذكيًا يعمل، وأن يكون مسجّلًا في “جلسات التوفير”.

وقد أطلقت الشركة العرض لأول مرة بالتزامن مع كسوف الشمس هذا الصيف، وشارك فيه آنذاك نحو 800 ألف أسرة.

ومنذ ذلك الحين، وزّعت “أوكتوبس” على عملائها أكثر من 8 ملايين ساعة من الكهرباء المجانية، تتجاوز قيمتها 1.7 مليون باوند.

الشركة: “عملاؤنا تحدّثوا فاستمعنا”

صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

وبهذا الصدد، قالت ريبيكا ديب-سيمكين، كبيرة مسؤولي العملاء في “أوكتوبس إنرجي”: إن “عملاءنا تحدّثوا، ونحن استمعنا”، وأضافت أن “التجاوب مع الساعات السعيدة كان استثنائيًّا، لذا كان تمديدها خلال أشهر الشتاء الباردة قرارًا بديهيًّا”.

وتابعت ديب-سيمكين: “سواء كنتم تشوون غداء يوم الأحد، أو تنحتون قرع الهالوين، أو تضيئون أنوار عيد الميلاد، فإننا نُبقي الطاقة الخضراء متدفقة ونساعد الأسر على خفض فواتيرها”.

يأتي تمديد البرنامج في وقت ذكرت فيه صحيفة “الصن” أن فاتورة الطاقة السنوية بلغت 1,723 باوند مع بداية تشرين الأول/أكتوبر.

وفي مبادرة منفصلة، تساعد شركة “أوفو” (OVO) للطاقة عملاءها الذين يواجهون صعوبات مالية على الحصول على بطانية كهربائية دون أي تكلفة إضافية.

المصدر: الصن


 

اترك تعليقا

↑