عائلة ناشط بريطاني تطالب الحكومة بالتحرك بعد اعتقاله بالضفة الغربية
طالبت عائلة المواطن البريطاني دانيال سنايب وأصدقاؤه حكومة بلادهم بالتحرك سريعًا، بعد أن اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء مشاركته في مساعدة الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، في ظل اعتداءات يشنّها المستوطنون على المزارعين.
واعتُقل سنايب يوم الخميس الماضي في منطقة مسافر يطا بالخليل، ثم نُقل إلى مركز اعتقال في مستوطنة كريات أربع، بحسب ما أورده موقع “عربي21”.
ووصف أصدقاؤه تعامل الحكومة البريطانية مع قضيته بأنه “مخزٍ” و”مهزلة أخلاقية”، مؤكدين أنهم لم يتلقّوا أي معلومات عنه منذ اعتقاله.
30 ساعة دون أي معلومات

ونقلت إذاعة “إل بي سي” البريطانية عن أصدقاء سنايب أنهم ظلّوا 30 ساعة دون أي معلومات عنه، رغم تواصلهم مع القنصلية البريطانية في القدس المحتلة.
وقال أحد أصدقائه: إنه حاول الاتصال بالقنصلية، ولم يتمكن من الحديث مع شخص مستعد لتسجيل تفاصيل الواقعة إلا بعد خمس مكالمات.
وقال لويس، وهو من أصدقاء سنايب: إن السلطات البريطانية لم تقدّم أي معلومات عن سلامته، رغم المخاوف من احتمال تعرّضه للتعذيب أو وجود خطر على حياته. وأضاف أن العائلة والأصدقاء شعروا بأنهم يواجهون “جدارًا من الصمت”.
انتقادات لبيرنهام وميليباند
ووجّه صديق سنايب انتقادات إلى رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام ووزير الخارجية إد ميليباند. وقال إن موقفهما من القضية لا يتسق مع الوعود التي قُطعت سابقًا باتباع نهج جديد في علاقة بريطانيا بالقضية الفلسطينية.
وتعكس هذه المطالبات، كما نقلتها الإذاعة البريطانية، استياء المقربين من سنايب من بطء استجابة القنوات الدبلوماسية البريطانية لقضية مواطن محتجز لدى الاحتلال.
مبادرة «فزعة» لحماية قاطفي الزيتون

وكان الناشط البريطاني يشارك في مبادرة محلية تحمل اسم “فزعة”، وتهدف إلى حماية قاطفي الزيتون الفلسطينيين من اعتداءات المستوطنين خلال الموسم.
ويتزامن اعتقال سنايب مع تصاعد الهجمات على مزارع الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة خلال موسم قطف الزيتون الحالي، وفقًا لما أورده موقع “عربي21”.
اعتداء على صحفية من “واشنطن بوست”
وقبل أيام من اعتقال سنايب، اعتدى مستوطنون على صحفية تعمل لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في قرية أبو فلاح شمال شرقي رام الله، خلال هجوم على مزارع الفلسطينيين في موسم قطف الزيتون.
وأُصيبت الصحفية هايدي ليفين بجروح متوسطة في أنحاء متفرقة من جسدها بعد أن تعرّضت للضرب على أيدي المستوطنين، الذين سرقوا أيضًا معدات التصوير الخاصة بها وهاتفها.
المصدر: Arabi21
الرابط المختصر هنا ⬇