العرب في بريطانيا | شرطة مانشستر تشتبه في استغلال الأطفال لتخريب من...

شرطة مانشستر تشتبه في استغلال الأطفال لتخريب منازل تؤوي مهاجرين

شرطة مانشستر تشتبه في استغلال الأطفال لتخريب منازل تؤوي مهاجرين
عبلة قوفي أكتوبر 24, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

اعتقلت شرطة مانشستر الكبرى رجلًا رابعًا خلال أسبوع واحد، على خلفية سلسلة اعتداءات طالت مساكن متعددة الإشغال (HMOs)، أو منازل ظُنّ خطأً أنها كذلك. وقالت الشرطة إنها تشتبه في أن أشخاصًا مستضعفين، بينهم أطفال، يُستغلّون ويتقاضون أموالًا مقابل إلحاق الأضرار بهذه المباني.

وأوضحت الشرطة أن الموقوف الأخير رجل في الثانية والأربعين من عمره. وقد اعتُقل للاشتباه في إلحاقه أضرارًا جنائية بعنوان في سالفورد خلال الليل، ولا يزال محتجزًا لاستجوابه.

وذكرت صحيفة الغارديان أن المنازل استُهدفت لاعتقاد المهاجمين أنها تؤوي مهاجرين أو لاجئين. أما صحيفة مانشستر إيفنينغ نيوز فأفادت بأن هذه المساكن باتت هدفًا لأفراد وجماعات يعارضون إسكان المهاجرين فيها.

تباين في أعداد البلاغات

بدأت الاعتداءات في الـ5 من تشرين الأول/أكتوبر، ووقع معظمها في سالفورد، مع حوادث أخرى في ستوكبورت وتيمسايد. وأشارت مانشستر إيفنينغ نيوز إلى أن عقارين في منطقة هيتون نوريس استُهدفا الأسبوع الماضي بكتابات مناهضة لهذه المساكن.

وتتباين الأرقام بين المصادر. فقد ذكرت الغارديان أن الشرطة تلقّت 46 بلاغًا منفصلًا على الأقل عن أضرار جنائية، وهو الرقم الذي أوردته مانشستر إيفنينغ نيوز في الـ22 من تشرين الأول/أكتوبر. غير أن الصحيفة نفسها نقلت في اليوم التالي أن الشرطة باتت تحقق في 50 حادثة وقعت خلال نحو ثلاثة أسابيع.

وشملت الأضرار تحطيم نوافذ، وكتابة عبارات نابية على الجدران والأبواب، إلى جانب عبارة «لا لمساكن HMO»، فضلًا عن استهداف سيارات.

اعتقالات متتالية وإفراج بكفالة

 

اعتُقل رجلان في سالفورد، يبلغان 46 و39 عامًا، يوم الـ20 من تشرين الأول/أكتوبر للاشتباه في التآمر لارتكاب أضرار جنائية، ثم أُفرج عنهما بكفالة. وأضافت مانشستر إيفنينغ نيوز أن الإفراج جاء «بشروط حازمة».

وفي الـ21 من تشرين الأول/أكتوبر، اعتُقل رجل يبلغ 33 عامًا بالتهمة نفسها. وأكد متحدث باسم الشرطة في اليوم التالي أنه أُفرج عنه بكفالة. وكانت الشرطة قد اعتقلت في وقت سابق فتى في الثالثة عشرة من عمره، ثم أفرجت عنه بكفالة ريثما يستمر التحقيق.

وقال ماركوس نودن، كبير المشرفين في الشرطة: إن «بعض من يجري استغلالهم يُعتقد أنهم أطفال، وهذا مجرد خط واحد من خطوط التحقيق التي نتابعها». وأضاف أن الشرطة تأخذ موجة الأضرار «بجدية بالغة»، وتواصل «ملاحقة الجناة بلا هوادة، ويشمل ذلك من نعتقد أنهم يستغلون الأطفال لتدبير هذه الأعمال الإجرامية». وكانت الشرطة قد ذكرت سابقًا أن الأدلة «لا تزال تشير» إلى ارتباط الحوادث بالاستغلال الإجرامي للأطفال.

لافتات ومنصات التواصل الاجتماعي

un gros plan d’un téléphone cellulaire avec des icônes de médias sociaux dessus

 

أزال مجلس بلدية سالفورد لافتات عُلّقت على جوانب الطرق، كُتب عليها: «إيرلام وكاديشيد تقولان لا لمساكن HMO للمهاجرين». وقال المجلس في بيان: إن لديه «مخاوف جدية من أن تأثير اللافتات مرجّح جدًا لنشر معلومات مضللة، وتصعيد قضايا التماسك في المجتمعات، واحتمال التحريض».

وقالت الشرطة: إن وسائل التواصل الاجتماعي تغذّي الاعتداءات، إذ تُستخدم المنصات الإلكترونية لـ«نشر الرسالة عبر مناطق مختلفة». وحقّقت منشورات تضمّنت صور المنازل المتضررة مئات التعليقات، أشاد كثير منها بالاعتداءات وتوقّع مزيدًا من العنف. في المقابل، انتقد آخرون هذه الحملة، بينهم ناجيات من العنف الأسري أسكنتهنّ الجهات المختصة مؤخرًا في مساكن من هذا النوع.

ودعت الشرطة كل من لديه معلومات إلى التواصل معها عبر الإنترنت أو على الرقم 101. كما يمكن الإبلاغ دون الكشف عن الهُوية عبر مؤسسة Crimestoppers الخيرية المستقلة على الرقم المجاني 0800 555 111.

المصدر: الغارديان

 

اترك تعليقا

↑