العرب في بريطانيا | أفضل البلدات الساحلية في بريطانيا لعطلة خريفية ...

أفضل البلدات الساحلية في بريطانيا لعطلة خريفية هادئة

image-8932
رنيم شلطف أكتوبر 23, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

رشّحت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية مجموعة من البلدات الساحلية لقضاء عطلة خريفية في بريطانيا، بعيدًا عن الازدحام الذي تشهده خلال أشهر الصيف، مستعرضةً وجهات تجمع بين الشواطئ الهادئة والمناظر الطبيعية والمعالم التاريخية والأنشطة المناسبة للأيام الباردة والماطرة.

وفي تقرير نشرته في الـ23 من تشرين الأول/أكتوبر، أشار إلى أن درجات الحرارة في بعض المناطق لا تزال تبلغ نحو 15 درجة مئوية خلال تشرين الأول/أكتوبر، ما يتيح فرصة للاستمتاع برحلات ساحلية قصيرة في أجواء أكثر هدوءًا، مع تراجع أعداد الزوّار مقارنةً بموسم الصيف.

ويتبي ولاندودنو.. شواطئ ومعالم تاريخية

تأتي بلدة ويتبي في مقاطعة نورث يوركشاير ضمن أبرز الوجهات المقترحة، بفضل مينائها الخلاب وشواطئها التي توفر مساحات مناسبة للمشي في الأيام الصافية. وتضم البلدة حانة «ذا إنديفور» التقليدية، الواقعة في قلبها، والتي تستقطب الزوّار بموقد النار الذي يضفي أجواءً دافئة في الطقس البارد.

وفي ويلز، تبرز لاندودنو بشاطئها المعروف بجماله، إذ تصل درجات الحرارة فيها إلى 14 درجة مئوية خلال تشرين الأول/أكتوبر. ورغم استقبالها ملايين الزوّار سنويًا، فإن فصل الخريف يوفر فرصة لاستكشافها بعيدًا عن ذروة الموسم السياحي.

وتضم البلدة رصيفًا بحريًا حائزًا على جوائز، إلى جانب متاحف يمكن زيارتها في الأيام الماطرة، ما يجعلها خيارًا مناسبًا لمن يرغبون في الجمع بين الأنشطة الخارجية والوجهات الثقافية.

كورنوال.. طبيعة ساحلية وفرص لمشاهدة الفقمات

في مقاطعة كورنوال، تتحوّل سانت آيفز إلى وجهة أكثر هدوءًا مع حلول الخريف، بعدما تستقطب آلاف الزوّار يوميًا خلال الصيف. وتبلغ درجات الحرارة فيها نحو 13 درجة مئوية في تشرين الأول/أكتوبر.

ويمنح هذا الموسم محبّي الحياة البرية فرصة لمشاهدة الفقمات الرمادية في جزيرة الفقمة، إذ يمتد موسم تكاثرها وولادة صغارها من أيلول/سبتمبر حتى كانون الأول/ديسمبر.

أما فالماوث، فتتميّز بشوارعها الملوّنة وأجوائها الساحلية، مع درجات حرارة تصل إلى 13 درجة مئوية خلال الشهر نفسه، بحسَب موقع «هوليداي ويذر». وتوفر مكتباتها المستقلة ملاذًا مناسبًا في الأيام الماطرة، ومن بينها مكتبة «فالماوث بوكسيلر»، التي تضم مقهى في طابقها العُلوي.

وفي بورثليفن، يستطيع الزوّار الاستمتاع بالميناء والمطاعم والمقاهي التي تقدّم المأكولات المحلية. كما يُسمح باصطحاب الكلاب في معظم أجزاء شاطئ «بورثليفن ساندز» طوال العام، فيما تصل درجات الحرارة إلى نحو 14 درجة مئوية في تشرين الأول/أكتوبر.

مارغيت وكرومر وسالكوم.. خيارات لعشاق البحر والطعام

تسجّل مارغيت في مقاطعة كينت أعلى درجات الحرارة بين البلدات الواردة في التقرير، إذ تصل إلى 15 درجة مئوية خلال تشرين الأول/أكتوبر. وتستضيف البلدة سوق كليفتونفيل للمزارعين في الأحد الأخير من كل شهر، على قمة جرف يطل على البحر، حيث تعرض الأكشاك منتجات وأطعمة طازجة.

وفي كرومر بمقاطعة نورفولك، يمكن للزوّار التنزّه على الرصيف البحري الحائز على جوائز، واستكشاف مسارات المشي الممتدة على طول الساحل.

أما سالكوم في مقاطعة ديفون، فتوفّر أجواءً ساحلية هادئة بفضل مينائها وموقعها عند مصب النهر، مع مسارات مناسبة للتنزّه وإطلالات على شاطئَي «نورث ساندز» و«ساوث ساندز».

بامبره وبورثمادوغ.. وجهات لمحبي المشي والقطارات

في مقاطعة نورثمبرلاند، تتميّز بلدة بامبره بمناظرها الطبيعية ومسارات المشي المطلة على القلعة، وتصل درجات الحرارة فيها إلى نحو 14 درجة مئوية خلال تشرين الأول/أكتوبر.

وفي شمال ويلز، تبرز بورثمادوغ، وهي بلدة ميناء حيوية، بوصفها وجهة مناسبة لهواة القطارات. وتضم ثلاثة خطوط للسكك الحديدية هي «فستينيوغ» و«ويلش هايلاند» و«هايلاند هيريتدج»، فيما يتيح المتحف الخاص بالخط الأخير خيارًا للزيارة في الأيام الماطرة.

وتقدّم هذه البلدات بدائل للراغبين في قضاء عطلة خريفية على الساحل البريطاني، تجمع بين المشي والطبيعة والمأكولات المحلية والمعالم السياحية، بعيدًا عن ازدحام موسم الصيف.

المصدر: ديلي ميل


 

اترك تعليقا

↑