كيمي بادينوك: بريطانيا مهددة باضطرابات مدنية شبيهة بفرنسا
حذّرت زعيمة حزب المحافظين البريطاني، كيمي بادينوك، من احتمال اندلاع اضطرابات مدنية في بريطانيا على غرار فرنسا، إذا تراجع حزب العمال عن تشديد قواعد الهجرة استجابةً لاعتراضات داخلية على خطط وزيرة الداخلية شابانا محمود.
ودعت بادينوك محمود إلى التمسك بمقترحاتها وعدم الرضوخ لضغوط وزراء ونواب من حزب العمال، محذّرةً من أن التراجع عنها قد يؤدي إلى تفاقم المشكلات في البلاد.
وجاءت تصريحاتها خلال خطاب ألقته في لندن قبيل إعلان الموازنة، استشهدت فيه بالاضطرابات التي تشهدها فرنسا، حيث أُلقي القبض على نحو 2400 شخص عقب عطلة نهاية أسبوع شهدت أعمال شغب ونهب، وفق ما أورده التقرير.
خلاف داخل الحكومة بشأن تشديد الهجرة

وتزايدت التكهنات بشأن احتمال تخفيف خطط محمود، التي تتضمن تمديد فترة الانتظار للحصول على الإقامة الدائمة للعاملين الأجانب في قطاع الرعاية، من خمس سنوات إلى ما يصل إلى 15 عامًا، وسط انتقادات من نواب بارزين في حزب العمال.
وكانت أنجيلا راينر قد انتقدت في وقت سابق من العام تطبيق الإجراءات بأثر رجعي، فيما أفادت تقارير بأن وزيرة الطاقة مياتا فانبولي عارضت إطالة فترة الانتظار للحصول على الإقامة الدائمة، في منشور حُذف لاحقًا.
وقالت بادينوك: إن رضوخ وزيرة الداخلية لهذه الضغوط سيؤدي إلى مزيد من المشكلات، مضيفةً أنها لا تريد أن تواجه بريطانيا اضطرابات مدنية مماثلة لما تشهده فرنسا. كما دعت السياسيين إلى تحمّل مسؤولياتهم، مؤكدةً استعداد حزبها لدعم محمود إذا التزمت بمسؤولياتها.
راينر تدافع عن خطط وزيرة الداخلية

في المقابل، قلّلت راينر من التقارير التي تحدثت عن خلاف داخل مجلس الوزراء، مؤكدةً ثقتها بخطط محمود، ومشيرةً إلى أن الهدف هو التوصل إلى سياسة تحقق العدالة لدافعي الضرائب والمهاجرين.
ودافعت راينر عن أداء وزيرة الداخلية في ملف الهجرة، مشيرةً إلى زيادة عمليات الترحيل، وإلى إعلان الحكومة إحباط 48 ألف محاولة عبور للقناة الإنجليزية بقوارب صغيرة منذ عام 2024.
وقالت: إن الحكومة تريد تأمين الحدود مع الحفاظ على التزام بريطانيا باستقبال الأشخاص الذين يحتاجون فعلًا إلى اللجوء، مضيفةً أن محمود تعمل على معالجة هذه الملفات.
بادينوك ترفض إعادة فتح ملف بريكست

وفي سياق آخر، انتقدت بادينوك دعوة آندي بيرنهام إلى إعادة فتح النقاش بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، معتبرةً أن العودة إلى هذا الملف ستشتت الانتباه عن المشكلات الراهنة.
وقالت: إن بريطانيا غادرت الاتحاد الأوروبي، وإن الحكومة ينبغي أن تركز على التحديات الحالية بدلًا من العودة إلى نقاشات عام 2016.
المصدر: ديلي ميل
الرابط المختصر هنا ⬇