العرب في بريطانيا | أعضاء مجالس محلية يغادرون «ريفورم» ويؤسسون كتلً...

أعضاء مجالس محلية يغادرون «ريفورم» ويؤسسون كتلًا مستقلة جديدة

أعضاء مجالس محلية يغادرون «ريفورم» ويؤسسون كتلًا مستقلة جديدة
عبلة قوفي أكتوبر 16, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

شكّل عضوان في مجلس مدينة ليدز كتلة سياسية جديدة باسم «مستقلو ليدز أولًا» بعد مغادرتهما حزب «ريفورم» اليميني. والخطوة أحدث حلقة في سلسلة انسحابات طالت مجموعات الحزب في عدد من المجالس المحلية الإنجليزية منذ الانتخابات الأخيرة.

وتأتي الخطوة بعد أن أسّس عضوان سابقان عن الحزب في شيفيلد كتلة خاصة بهما، وشكّل ثلاثة أعضاء سابقين في وولسال كتلة معارضة. وخسر الحزب كذلك أعضاء في مجلسَي دورهام ونورث تاينسايد.

وتختلف الروايات بشأن ظروف المغادرة؛ فبعض الأعضاء يتحدثون عن استقالة طوعية، أما الحزب فيقول إنه علّق عضويتهم أو أبعدهم.

ليدز: استقالة أم تعليق عضوية؟

(Leeds City Council)

قالت بولا-جين ثاكري، ممثلة دائرة كروسغيتس وويننمور، إنها وزميلها ديفيد دريسر، ممثل دائرة كيلينغبيك وسيكروفت، استقالا «بأسف بالغ» من الحزب. وأضافت أنهما ما زالا ملتزمين تجاه سكان دائرتيهما. وستتولى ثاكري قيادة الكتلة الجديدة، ويشغل دريسر منصب نائب القائد.

في المقابل، قال متحدث باسم «ريفورم»: إن العضوين «عُلّقت عضويتهما في الحزب بانتظار التحقيق». وأكد المجلس تلقّيه إخطارًا رسميًا بتشكيل الكتلة الجديدة. وبهذه المغادرة يتراجع عدد أعضاء الحزب إلى 8 من أصل 99 عضوًا، في حين يبقى حزب العمال الكتلة الكبرى بـ46 عضوًا رغم فقدانه السيطرة الكاملة على المجلس.

شيفيلد: كتلة تستلهم الحركة الشارتية

أسّس ميك لي وروبرت هانسون، اللذان انتُخبا في الـ7 من أيار/مايو حين فاز الحزب بـ12 مقعدًا، كتلة باسم «مجموعة الإصلاح الشارتية الجديدة». وكان لي قد غادر الحزب ليصبح مستقلًا، فيما قال الحزب على المستوى الوطني في آب/أغسطس إنه أبعد هانسون لأنه تبيّن أنه ليس عضوًا.

وقال العضوان إنهما واجها مشكلات مع أسلوب القيادة «الصارم» لجون هيسكيث، رئيس مجموعة الحزب في المجلس، وإنهما شعرا بأنهما دُفعا إلى الخروج. وقال هانسون: «أعتقد أن لدى ريفورم بعض الأفكار الجيدة، لكن لا أظن أن لديه الأشخاص القادرين على تنفيذها». ويعتزم العضوان التركيز على مكافحة السلوك المعادي للمجتمع وعلى قضايا ذوي الإعاقة.

خلاف على آلية تقديم المذكرات

أعضاء مجالس محلية يغادرون «ريفورم» ويؤسسون كتلًا مستقلة جديدة

شكّل روبن بيري ودانيال رولينسون وبيلا سايمون كتلة «تحالف شعب وولسال». وكانت سايمون قد طُردت من الحزب في تموز/يوليو بسبب خلاف بشأن آلية تقديم المذكرات إلى المجلس، واستقال رولينسون في الـ9 من أيلول/سبتمبر للسبب ذاته. واتهمت سايمون قيادة الحزب المحلية بالتخلي عن مبادئ «الديمقراطية وحرية التعبير».

وتختلف المصادر في وصف تعليق عضوية بيري. فبحسَب «إكسبريس آند ستار»، عُلّقت عضويته بعد أيام من انتخابه إثر تشبيهه قيادة الحزب المحلية بإيطاليا الفاشية، وقال إنه استُبعد من منصب العمدة لأنه مصاب بعسر القراءة. أما «برمنغهام لايف» فتشير إلى أن التعليق جاء في أيار/مايو بسبب خلاف يتعلق بالتمييز.

وقالت إيلين ويليامز، رئيسة مجلس وولسال: إن أعضاء الحزب طُلب منهم فقط إبلاغها بالمذكرات التي يقدّمونها؛ تجنبًا لهدر الوقت على مذكرات مكررة أو هامشية. ولا يزال الحزب يسيطر على المجلس بـ37 مقعدًا من أصل 60، بعدما فاز بـ40 مقعدًا في انتخابات أيار/مايو.

دورهام ونورث تاينسايد: تقلّص الأغلبية والمعارضة

في دورهام، باتت ليندسي فوكس ونيكول براون وبول سيكستون مدرجين بوصفهم أعضاء مستقلين، ما خفّض عدد أعضاء الحزب إلى 51 بأغلبية ثلاثة مقاعد فقط. وخسر الحزب 14 مقعدًا منذ فوزه بثلثي المقاعد؛ بسبب استقالات وانتخابات فرعية وعمليات طرد. وجاءت الاستقالات بعد أيام من قول أندرو هازباند، رئيس المجلس، إنه «متأكد بنسبة 99 في المئة» من عدم خسارة أعضاء آخرين. ثم علّق قائلًا: «هؤلاء خذلوا سكانهم».

وقالت بريدجيت فيليبسون، رئيسة حزب العمال والنائبة عن سندرلاند: إن حزب نايجل فاراج «خذل سكان دورهام»، مضيفة: «الفوضى لم تتوقف».

وفي نورث تاينسايد، غادر براين سميث، رئيس مجموعة الحزب المعارضة، ليصبح عضوًا مستقلًا، دون أن يصدر عنه أو عن الحزب تعليق رسمي. ويبقى الحزب في موقع المعارضة الرسمية بـ10 مقاعد.

المصدر: York Press


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

↑