الخارجية البريطانية تغير اسم بعثتها وتسحب دبلوماسييها وعائلاتهم من القدس
أعلنت بريطانيا أن مبنى قنصليتها العامة في القدس لن يُغلق، بعد مباحثات مع الحكومة الإسرائيلية، على أن يُعرف ابتداء من الـ8 من تشرين الأول/أكتوبر باسم “البعثة البريطانية في القدس”.
وأكد وزير الخارجية البريطاني إيد ميليباند أن البعثة ستبقى مستقلة وتواصل عملها وتقديم الخدمات الأساسية، إلى جانب مواصلة العمل مع الشعب الفلسطيني، فيما سحبت بريطانيا مؤقتًا عددًا من موظفيها وعائلاتهم لضمان سلامتهم وأمنهم.
بريطانيا ترفض إغلاق قنصليتها في القدس
قال ميليباند: إن الحكومة البريطانية أوضحت أنها لا تقبل بأن تكون للحكومة الإسرائيلية صلاحية قانونية لإغلاق القنصلية العامة البريطانية في القدس، التي يعود وجودها إلى نحو 200 عام.
وجددت الحكومة البريطانية موقفها الطويل الأمد بأن القدس الشرقية أرض محتلة.
وبعد مباحثات مع الحكومة الإسرائيلية، لن يُغلق مبنى القنصلية العامة، بل سيُعرف باسم “البعثة البريطانية في القدس”.
وأكد ميليباند أن البعثة ستبقى مستقلة وتعمل، وستواصل تقديم الخدمات الأساسية ومواصلة العمل مع الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن ذلك سيضمن استمرار الوجود البريطاني الطويل الأمد، إلى جانب دور بريطانيا في دعم حل الدولتين.
سحب مؤقت لموظفين وعائلاتهم

قال وزير الخارجية البريطاني: إن عدم التوصل إلى تفاهم كان سيعني عدم الحصول على الضمانات اللازمة لأمن الموظفين وحمايتهم، فضلًا عن حماية مباني البعثة.
وبناءً على ذلك، سحبت بريطانيا مؤقتًا عددًا من الموظفين وعائلاتهم لضمان سلامتهم وأمنهم.
وأضاف أن الحكومة البريطانية ستعمل خلال الأشهر المقبلة على إعادة تعزيز وجودها، وأنها لن تتخذ إجراءً مماثلًا في وقت تستمر فيه هذه المباحثات بصورة جادة.
بريطانيا تتمسك بحل الدولتين
أكد ميليباند أن بريطانيا ستظل متمسكة بالإجراءات التي اتخذتها في الـ8 من أيلول/سبتمبر بالتنسيق مع المجتمع الدولي، دعمًا لحل الدولتين.
وقال: إن هذه الإجراءات تسعى إلى تحقيق السلام والأمن للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني.
المصدر: الموقع الرسمي للحكومة البريطانية
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇