اعتقال خمسة أشخاص في لندن خلال احتجاج مؤيد لفلسطين
اعتقلت شرطة العاصمة البريطانية خمسة أشخاص خلال احتجاج سلمي مؤيد لفلسطين أمام مقر مجلس نواب يهود بريطانيا في منطقة كامدن شمال لندن، تزامن مع الذكرى الثالثة لعدوان 7 تشرين الأول/أكتوبر.
وتزعم شرطة العاصمة إن الأشخاص الخمسة اعتُقلوا للاشتباه في التحريض على الكراهية العنصرية، بعد ترديد شعارات قالت إنها تتضمن دعوات إلى «الانتفاضة».
وأوضحت الشرطة أن المعتقلين الخمسة لا يزالون رهن الاحتجاز، وأن الاحتجاج في كامدن انتهى، مشيرة إلى أن الاعتقالات جرت «في وقت سابق من الصباح» أمام مقر المجلس.
وتزامنت الاعتقالات مع تنظيم عدة احتجاجات طلابية مؤيدة لفلسطين في بريطانيا، رغم دعوات إلى منعها أو نقلها إلى موعد آخر.
احتجاجات طلابية مؤيدة لفلسطين

شارك نحو 100 شخص في مسيرة مؤيدة لفلسطين في لندن، ورددوا هتافات من بينها «فلسطين حرة» و«حرّروا الشعب، حرّروا الأرض».
ورفعت مجموعة من المشاركين في مؤخرة المسيرة لافتة كُتب عليها «أحفاد الناجين من الهولوكوست ضد الإبادة في غزة».
وفي المقابل، تجمع محتجون مضادون قرب ميدان راسل وهم يحملون أعلامًا إسرائيلية ولافتات، ورددوا هتافات موجهة إلى المشاركين في الاحتجاج المؤيد لفلسطين، الذين ردوا بهتافات مضادة.
وكان من المقرر أيضًا تنظيم وقفة لطلاب مرتبطين بجامعة كوين ماري في لندن قرب الحرم الجامعي شرقي العاصمة، إلى جانب تجمعات أخرى تقودها جمعيات طلابية في جامعتي إدنبرة وغلاسكو بعد ظهر الأربعاء.
مواقف سياسية بعد احتجاجات لندن

قال رئيس مجلس نواب يهود بريطانيا، فيل روزنبرغ، إن المجلس «لن يُرهَب أو يُخوَّف» من جانب ما وصفها بأنها «أقلية صغيرة ومتطرفة» في المجتمع البريطاني.
وأضاف أن المجلس سيواصل «الدفاع عن اليهود هنا وفي أنحاء العالم، والوقوف من أجل السلام والأمن للإسرائيليين والفلسطينيين والشرق الأوسط عمومًا».
ومن المتوقع أن ينظم المجلس وقفة في ريتشموند تراس قرب وايتهول في وقت لاحق.
من جهته، لم يعلّق عمدة مانشستر الكبرى آندي بيرنهام على الاحتجاجات، لكنه قال في رسالة لإحياء ذكرى 7 تشرين الأول/أكتوبر مع المجتمع اليهودي في بريطانيا: «نحن نقف معكم»، في إشارة إلى مواجهة معاداة السامية.
كما وصف رئيس الوزراء البريطاني تصاعد السلوكيات المعادية للسامية في بريطانيا منذ عام 2023 بأنه «مقلق»، متعهدًا بأن حكومته «ملتزمة بحماية مواطنينا من الكراهية البغيضة».
وقالت السفارة الإسرائيلية في لندن إن بريطانيا شهدت، خلال السنوات الثلاث التي أعقبت عدوان 7 تشرين الأول/أكتوبر، «ارتفاعًا عميقًا في معاداة السامية»، زاعمة أن اليهود يواجهون الترهيب والكراهية في الشوارع والمدارس والجامعات وعلى الإنترنت.
المصدر: The Independent
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇