العرب في بريطانيا | تحقيق ساوثبورت يكشف إخفاق منصات التواصل في إزال...

تحقيق ساوثبورت يكشف إخفاق منصات التواصل في إزالة المحتوى العنيف

تحقيق ساوثبورت يكشف إخفاق منصات التواصل في إزالة المحتوى العنيف
رؤى يوسف أكتوبر 6, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

كشفت جلسات التحقيق العام في هجوم ساوثبورت أن أكثر من 80 في المئة من المواد العنيفة التي جرى رصدها على عدد من منصات التواصل الاجتماعي ظلت متاحة على الإنترنت بعد مرور أسبوعين على الإبلاغ عنها، في نتيجة تسلّط الضوء على بطء المنصات في إزالة المحتوى الخطير.

وجاءت هذه الخلاصة بعد عرض نتائج تقرير أُعدّ بتكليف من التحقيق لفحص مدى سهولة الوصول إلى المواد العنيفة وعمليات بيع الأسلحة عبر الإنترنت، وشملت المراجعة منصات مثل (X وTikTok وReddit وInstagram وDiscord).

ماذا كشف التحقيق عن المواد العنيفة؟

تحقيق ساوثبورت يكشف إخفاق منصات التواصل في إزالة المحتوى العنيف
صورة تعبيرية (AI)

قال نيكولاس موس كيه سي، المستشار القانوني للتحقيق: إن التقرير استند إلى عملية بحث واحدة استمرت ثماني ساعات وشملت مجموعة من المنصات الإلكترونية.

وأوضح أن المواد التي عُثر عليها تراوحت بين محتوى يتضمن إيحاءات عنيفة، يمكن اعتباره في بعض الحالات ذا أهمية إخبارية، وصولًا إلى مواد شديدة العنف ومقاطع تتضمن مشاهد دموية قاسية.

وأظهر التقرير أن 98.9 في المئة من المواد كانت متاحة للعامة، فيما لم تكن 92.3 في المئة منها خاضعة لأي قيود عمرية.

وبحسب نتائج المراجعة، أُبلغت المنصات بجميع المواد التي جرى رصدها، إلا أن 87.9 في المئة منها ظلت متاحة بعد أسبوع من الإبلاغ عنها، فيما بقي 83.8 في المئة من المحتوى متاحًا بعد مرور 14 يومًا، وفق ما أُبلغ به التحقيق.

وقال موس إن ممثلي المنصات سيُطلب منهم تقديم توضيحات بشأن التقرير وما يبدو في بعض الحالات أنه تأخر أو إخفاق في إزالة المواد رغم الإبلاغ عنها.

ما علاقة التحقيق بهجوم ساوثبورت؟

تحقيق ساوثبورت يكشف إخفاق منصات التواصل في إزالة المحتوى العنيف
صورة تعبيرية (AI)

تأتي هذه النتائج ضمن المرحلة الثانية من التحقيق العام في هجوم ساوثبورت، الذي نفّذه أكسل روداكوبانا، وكان يبلغ من العمر 17 عامًا وقت الهجوم، على حفل راقص مستوحى من أغاني تايلور سويفت في تموز/يوليو 2024.

وتركّز هذه المرحلة على كيفية التعامل مع مخاطر الأشخاص المنغمسين في العنف، إضافة إلى دور الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي في التأثير في هؤلاء الأشخاص وتمكينهم من تنفيذ أعمال عنيفة.

ومن المقرر أن يقدّم ممثلو منصات (TikTok وReddit وX) وشركة (Alphabet)، المالكة لـ(Google)، شهاداتهم أمام التحقيق في تشرين الثاني/نوفمبر، خلال جلسات مخصصة لدور الإنترنت.

كما أُبلغ التحقيق بأن منصة (TikTok) تلقّت إشعارًا بموجب المادة 21، يمكن بموجبه إلزام جهة ما بتقديم الأدلة أو الوثائق.

وأوضح موس أن الإشعار أُرسل للحصول بشكل عاجل على أدلة تتعلق بمواد مسيئة نُشرت عن روداكوبانا وضحايا الهجوم، مشيرًا إلى أن الأدلة المطلوبة تضمّنت معلومات شخصية عن مستخدمي (TikTok).

ماذا كشف التحقيق السابق عن منفّذ الهجوم؟

تحقيق ساوثبورت يكشف إخفاق منصات التواصل في إزالة المحتوى العنيف
صورة تعبيرية (AI)

خلصت المرحلة الأولى من التحقيق إلى أن روداكوبانا كان يشاهد عبر الإنترنت مواد مهينة وعنيفة وكارهة للنساء، وأنها أسهمت في تغذية انبهاره بالعنف.

وفي تقريره الصادر في وقت سابق من العام، قال رئيس التحقيق السير أدريان فولفورد إن الهجوم، الذي أسفر عن مقتل أليس دا سيلفا أغيار البالغة 9 أعوام، وبيبي كينغ البالغة 6 أعوام، وإلسي دوت ستانكومب البالغة 7 أعوام، «كان من الممكن وينبغي منعه».

وخلال جلسات التحقيق في 5 تشرين الأول/أكتوبر، قال ويليام تشابمان، الذي يمثّل عائلات الضحايا، إن روداكوبانا تمكّن من بناء ترسانة من الأسلحة عبر الإنترنت.

وأضاف أن الإنترنت أتاح له في الوقت نفسه الوصول إلى مواد عنيفة وشراء ما يريده من متاجر إلكترونية، مؤكدًا أن وصوله إلى هذه المواد والأسلحة كان «بلا قيود».

وقال تشابمان إن الإنترنت أدّى «دورًا محوريًا» في ما حدث للضحايا، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات للحدّ من تأثيره في الأشخاص المنجذبين إلى العنف، دون انتظار مزيد من الدراسات الأكاديمية حول تأثير الإنترنت في عقول الشباب.

ومن المقرر أن تُستأنف جلسات التحقيق يوم الأربعاء، مع توقّع الاستماع إلى إفادات مجموعة من الخبراء الذين راجعوا ست حالات أخرى لأشخاص انشغلوا بالعنف، بهدف تحديد الأنماط المشتركة بينها.

المصدر:itv


اقر أيضاً:

اترك تعليقا

↑