اتهامات لمسؤولة في حزب «ريفورم» بإثارة الكراهية بعد تعليقها العنصري
واجهت صوفي درور، زعيمة حزب «ريفورم» في مجلس هيلينغدون غربي لندن، انتقادات بعد تعليق نشرته في مجموعة على مواقع التواصل الاجتماعي عقب حادث طعن بساطور في المنطقة، واتهمها زعيم حزب العمال في المجلس بـ«تأجيج الكراهية».
وأقرت درور بأنها كتبت التعليق، لكنها رفضت اتهامها بتأجيج الكراهية، وقالت إن كلامها كان جزءًا من نقاش أوسع حول سياسات الهجرة والهجرة الجماعية، وليس تعليقًا على جنسية أو عِرق المشتبه بهم في حادث الطعن.
ماذا قالت زعيمة ريفورم عقب حادث الطعن؟

جاء تعليق الحساب المرتبط بدرور، والذي يحمل اسم «Reform Yiewsley Councillors»، أسفل منشور يتناول حادث الطعن في كاولي، بعد أن كتب أحد أعضاء المجموعة عبارة «المشتبه بهم المعتادون».
ورد الحساب بالقول: «تستورد العالم الثالث، تحصل على العالم الثالث».
وأكدت شرطة العاصمة البريطانية (Metropolitan Police) لخدمة تقارير الديمقراطية المحلية (LDRS) أنه لم تُنشر أي معلومات عن خلفية المشتبه بهم.
وكان التعليق قد حُذف لاحقًا قبل تواصل خدمة (LDRS) مع درور، التي قالت إنها لم تحذفه شخصيًا، وإنها لا تستطيع التعليق على سبب إزالته.
لماذا اتُّهمت درور بتأجيج الكراهية؟
انتقد زعيم حزب العمال في هيلينغدون، ستيوارت ماذرز، تعليق درور، واتهم أعضاء مجلس ريفورم بـ«التكهن» بشأن عِرق المشتبه بهم، مؤكدًا أن الشرطة لم تكشف في ذلك الوقت أي تفاصيل عن هوياتهم أو خلفياتهم.
وقال ماذرز إن الحادث «جريمة مروعة وقعت في وضح النهار»، مضيفًا أن الأولوية يجب أن تكون للضحية وعائلته، وأن الأمر أصبح الآن من اختصاص الشرطة، التي يُتوقع منها تحديد المسؤولين عن الحادث وتقديمهم إلى العدالة.
كما قال إن «تأجيج الكراهية في مجتمعاتنا» لا يساعد في الحفاظ على سلامة السكان.
كيف ردت زعيمة ريفورم على الانتقادات؟

قالت درور إنها تؤكد مسؤوليتها عن التعليق، لكنها أوضحت أنه كان جزءًا من نقاش أوسع حول «سياسات الهجرة غير المناسبة والهجرة الجماعية».
وأكدت أن التعليق لم يكن يهدف إلى الإشارة إلى عِرق أو جنسية المشتبه بهم في حادث كاولي، قائلة إنها تتفهم أن توقيت التعليق وسياقه «كان من الممكن بسهولة أن يُفهما على نحو خاطئ»، لكنها شددت على أن ذلك لم يكن مقصده أو معناه.
ورفضت درور اتهام ماذرز لها بـ«تأجيج الكراهية»، واعتبرت أن النقاش السياسي حول الهجرة والهجرة الجماعية لا ينبغي تصويره على أنه محاولة للتحريض على الكراهية أو العداء.
وأضافت أنها لم تحذف التعليق بنفسها، ولذلك لا تستطيع توضيح سبب إزالته لاحقًا، مشيرة إلى أن حزب «ريفورم» عبّر باستمرار عن مواقف قوية بشأن الهجرة والهجرة الجماعية.
وأكدت في الوقت نفسه أن هذا النقاش السياسي لا ينبغي الخلط بينه وبين التكهن بهوية الأشخاص المتورطين في الحادث، معربة عن تعاطفها مع الضحية وعائلته، وأملها في أن تكشف تحقيقات الشرطة ملابسات الواقعة كاملة.
ماذا حدث في حادث الطعن في كاولي؟

وقعت حادثة الطعن في ملعب كاولي الترفيهي، بالقرب من الشارع الرئيسي في أوكسبريدج، في نحو الساعة 2:40 ظهرًا يوم الجمعة 25 أيلول/سبتمبر، بعد ورود بلاغ عن مشاجرة.
وأُلقي القبض على مراهقين اثنين عقب الحادث، فيما تلقى رجل في الخمسينيات من عمره العلاج من إصاباته في مكان الحادث، قبل نقله إلى المستشفى لتلقي مزيد من الرعاية الطبية.
وقالت السلطات إن حالة الرجل لا تهدد حياته، ولم تُصنّف إصاباته على أنها مغيرة للحياة.
وأُفرج لاحقًا عن المشتبه بهما بكفالة، بانتظار استكمال التحقيقات.
المصدر:standard
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇