حزب الخضر البريطاني يستعد لتصويت تاريخي بشأن الصهيونية
يستعد أعضاء حزب الخضر البريطاني للتصويت على مقترح يعتبر الصهيونية شكلًا من أشكال العنصرية، خلال مؤتمر الحزب السنوي المنعقد في مدينة برايتون، في خطوة قد تجعل الحزب أول حزب بريطاني رئيسي يتبنى هذا الموقف رسميًا.
ومن المقرر إجراء التصويت يوم الأحد، وسط توقعات بحصول المقترح على دعم واسع، وفق ما نقل موقع «ميدل إيست آي» عن منظِّمة شاركت في الترويج له، رجّحت إقراره.
وينص المقترح على أن «الصهيونية أيديولوجيا سياسية دعت إلى إنشاء دولة يهودية ذات قومية إثنية في فلسطين التاريخية والحفاظ عليها، بما يؤدي إلى استبعاد السكان غير اليهود أو فرض الهيمنة عليهم».
كما يربط المقترح بين الصهيونية وممارسات تاريخية ومستمرة تشمل « تهجير الفلسطينيين وسلب أراضيهم وحقوقهم وتدميرهم».
ويؤكد النص أن المقترح يستهدف الأيديولوجيا والممارسات السياسية للصهيونية، وليس الخلفيات الدينية أو الإثنية للأشخاص الذين يعرّفون أنفسهم بأنهم صهاينة، مشددًا على أن «ليس كل اليهود صهاينة، وليس كل الصهاينة يهودًا». ويدعو إلى إقامة دولة فلسطينية ديمقراطية واحدة تضمن المساواة في الحقوق للجميع.
انقسام داخل الحزب بشأن المقترح

حظي المقترح بدعم الناجي من المحرقة والناشط ستيفن كابوس، الذي وصف الصهيونية بأنها أيديولوجيا وممارسة سياسية «ضارة وغير شرعية ويجب رفضها».
وقالت لبنى سبيتان، البريطانية الفلسطينية والمحررة الرئيسية للمقترح، إن الحزب مطالب بمواجهة «عنصرية الصهيونية وروايتها التي تقلب الضحية والجلاد»، موضحة أن فلسطينيين وحلفاء لهم من المسلمين والمسيحيين واليهود وأشخاص من دون انتماء ديني شاركوا في إعداده.
من جهته، دعا زعيم الحزب زاك بولانسكي إلى إدخال تعديلات توضح حماية اليهود صراحةً، مؤكدًا أن معارضة الاحتلال والفصل العنصري والإبادة الجماعية لا ينبغي أن تتعارض مع الانتماء إلى كنيس يصف أتباعه أنفسهم بأنهم صهاينة.
وأضاف بولانسكي أن من غير الملائم أن تحدد الحكومة البريطانية أو حزب الخضر شكل التسوية المستقبلية بين فلسطين و«إسرائيل»، مشددًا على أن مسؤولية الحزب تتمثل في الدفاع عن العدالة والمساواة.
ومن المنتظر أن يصوت الأعضاء على التعديلات يوم الأحد، قبل حسم الموقف من المقترح.
المصدر: ميدل إيست آي
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇