العرب في بريطانيا | رغم تثبيت الفائدة.. موجة جديدة من ارتفاع أسعار ...

رغم تثبيت الفائدة.. موجة جديدة من ارتفاع أسعار الرهن العقاري في بريطانيا

رغم تثبيت الفائدة.. موجة جديدة من ارتفاع أسعار الرهن العقاري في بريطانيا
رنيم شلطف سبتمبر 19, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

أبقى بنك إنجلترا سعر الفائدة الأساسي دون تغيير مجددًا يوم الخميس، لكن أسعار الرهن العقاري ارتفعت بشكل حاد خلال الأسبوع نفسه، ما أثار تساؤلات بشأن مستقبل تكاليف الاقتراض لشراء المنازل في بريطانيا.

وشهد السوق موجة من الزيادات التي أقرّها كبار المقرضين، وسط تحذيرات من احتمال إقدام مزيد من البنوك على رفع أسعارها، الأمر الذي يزيد حالة عدم اليقين لدى أصحاب الرهون العقارية، خصوصًا من يقترب موعد إعادة تمويل قروضهم.

ويثير هذا الارتفاع تساؤلًا أساسيًا: هل ما يحدث مجرد موجة مؤقتة من التقلبات، كما شهد سوق الرهن العقاري مرات عدة خلال السنوات الأخيرة، أم أنه مؤشر إلى مرحلة أطول تبقى فيها تكاليف الاقتراض مرتفعة؟

ماذا تعني الزيادات للمقترضين؟

ناقش برنامج «This is Money» الصوتي التطورات الأخيرة في سوق الرهن العقاري وأسعار الفائدة، بمشاركة جورجي فروست ولي بويس وسايمون لامبرت.

وتناول النقاش تأثير الزيادات الأخيرة على تكاليف الاقتراض، والخيارات المتاحة أمام أصحاب الرهون العقارية الذين يقترب موعد إعادة تمويل قروضهم، إلى جانب مستقبل أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

كما بحث البرنامج انعكاسات هذه التطورات على السندات الحكومية البريطانية والموازنة المقبلة، وما إذا كانت بعض قرارات بنك إنجلترا الأخيرة قد تساهم في تحسن الأوضاع بصورة ملموسة.

هل تمثل أسعار الفائدة المرتفعة فرصة للمدّخرين؟

في المقابل، لا تقتصر تداعيات ارتفاع أسعار الفائدة على المقترضين، إذ يمكن أن تخلق فرصًا أمام المدّخرين والمستثمرين.

ومع تزايد اهتمام المستثمرين بشراء السندات الحكومية البريطانية مباشرة، يبرز سؤال حول ما إذا كانت العوائد الحالية تجعلها خيارًا يستحق النظر، وكيف يمكن الاستثمار في هذه السندات.

كما ناقش البرنامج خيارًا آخر أمام المدّخرين، يتمثل في وضع الأموال في حساب توفير بسعر فائدة ثابت يبلغ 5.2 في المئة، بدلًا من الاستثمار في السندات الحكومية.

فخ في ضريبة الميراث عند عتبة مليوني باوند

وتناول البرنامج أيضًا سؤالًا من أحد القرّاء بشأن ما وُصف بأنه أحد أسوأ الفخاخ المرتبطة بضريبة الميراث، والذي يظهر عند بلوغ قيمة التركة مليوني باوند.

ويأتي ذلك في ظل استمرار اهتمام الأسر بكيفية إدارة أصولها وتخطيطها المالي، خصوصًا مع ارتفاع قيمة بعض الممتلكات والثروات التي قد تجعلها عرضة لضريبة الميراث.

هل يدفع ارتفاع الضرائب إلى الانتقال للخارج؟

وفي الجزء الأخير من النقاش، طُرح تساؤل حول احتمال أن يحذو بعض المستثمرين حذو المستثمر روكوس، الذي اختار الانتقال للعيش في اليونان، وما الذي قد يجعل البلاد وجهة جذابة للأثرياء والمستثمرين إلى جانب الطقس.

وتأتي هذه التطورات في وقت يترقب فيه المقترضون والمدّخرون والمستثمرون اتجاهات أسعار الفائدة وتكاليف الاقتراض في بريطانيا، بينما تظل الزيادات الأخيرة في أسعار الرهن العقاري موضع متابعة.

وبالنسبة للعائلات التي تستعد لشراء منزل أو إعادة تمويل قرضها العقاري، يبقى السؤال الأهم هو ما إذا كانت الارتفاعات الحالية تمثل موجة مؤقتة في السوق، أم بداية لفترة أطول من ارتفاع تكاليف الاقتراض.

المصدر: Daily Mail


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا