العرب في بريطانيا | تصاعد الإسلاموفوبيا في بريطانيا وصلته بالحرب عل...

تصاعد الإسلاموفوبيا في بريطانيا وصلته بالحرب على غزة

تصاعد الإسلاموفوبيا في بريطانيا وصلته بالحرب على غزة
رؤى يوسف سبتمبر 14, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

حذّر الكاتب آرون كوندناني، في مقال رأي نشرته صحيفة «الجارديان»، من تصاعد الإسلاموفوبيا في بريطانيا، معتبرًا أن تهاون الطبقة السياسية في التعامل مع العنصرية المعادية للمسلمين قد يهيِّئ ظروفًا مواتية لصعود اليمين المتطرف.

وأشار كوندناني إلى أن استطلاعًا نُشر في يوليو/تموز وجد أن اثنين من كل خمسة بريطانيين يعتقدان أن المسلمين غير قادرين على الاندماج في المجتمع البريطاني، فيما أفادت تقارير بأن أكثر من نصف المسلمين في بريطانيا تعرضوا لتحيز معادٍ للإسلام خلال العام الماضي.

ويربط الكاتب هذه الظاهرة بجذور تعود إلى تسعينيات القرن الماضي، وبطريقة التعامل مع المسلمين خلال «الحرب على الإرهاب»، إلى جانب ما يصفه بتأثير سياسة «بريفنت» في ترسيخ الشك تجاه بعض السلوكيات الدينية والسياسية للمسلمين.

ما علاقة الحرب في غزة بتصاعد الإسلاموفوبيا؟

تصاعد الإسلاموفوبيا في بريطانيا وصلته بالحرب على غزة
(بيكسل)

يرى كوندناني أن الحرب “الإسرائيلية” على غزة والاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين أعادت تنشيط خطاب يربط المسلمين والتضامن مع الفلسطينيين بالتطرف، منتقدًا مواقف سياسية بريطانية تجاه بعض الاحتجاجات والشعارات المستخدمة فيها.

ويعتبر أن تصوير التضامن مع الفلسطينيين على أنه تهديد أمني أو أيديولوجي يؤدي، بحسَب رأيه، إلى زيادة معاداة المسلمين وفي التعامل مع الاحتجاج السياسي المشروع باعتباره مؤشرًا على التطرف.

لماذا ينتقد الكاتب تعامل السياسيين مع العنصرية؟

تصاعد الإسلاموفوبيا في بريطانيا وصلته بالحرب على غزة
صورة تعبيرية (AI)

يرى كوندناني أن مناقشة الإسلاموفوبيا تتحول أحيانًا إلى مقارنة بين معاناة الجماعات المختلفة، بدل التركيز على مواجهة العنصرية بجميع أشكالها.

ويعتبر أن العنصرية مرتبطة بالسلطة وبالتمييز الذي يمكن أن يظهر في أماكن العمل والخدمات العامة والشرطة وسياسات الهجرة، منتقدًا تراجع الحديث عن «العنصرية المؤسسية» في الخطاب السياسي البريطاني.

كما ينتقد ما يراه تفاوتًا في سياسات استقبال اللاجئين، مستشهدًا بالمسارات التي أُتيحَت للأوكرانيين الفارين من الحرب، مقارنة بالمخاطر التي يواجهها كثير من الأفغان للوصول إلى بريطانيا.

ويحذر الكاتب في ختام مقاله من أن استمرار النخب السياسية في تعزيز مواقف يرى أنها عنصرية قد يهيِّئ الظروف لصعود أحزاب اليمين المتطرف، داعيًا السياسيين إلى التعامل مع الإسلاموفوبيا بجدية قبل تفاقم الانقسامات في المجتمع.

المصدر: الجارديان


اقرأ أيضاً:

 

اترك تعليقا