قواعد جديدة لوجبات المدارس في إنجلترا.. ما هي؟
كشفت وزارة التعليم في إنجلترا عن معايير جديدة للوجبات المدرسية، في إطار إصلاحات تستهدف تحسين جودة الطعام المقدَّم للتلاميذ وتعزيز صحتهم.
وتُعد هذه أول مراجعة شاملة للمعايير الغذائية المدرسية منذ أكثر من عقد، وسط مخاوف متزايدة بشأن السمنة وتسوس الأسنان لدى الأطفال.
ما الأطعمة الممنوعة في المدارس؟

- المشروبات السكرية: فرض قيود على تقديمها.
- المثلجات والوافل: الحد من تقديم هذه الأطعمة، مع اشتراط أن تحتوي الحلويات على الفاكهة أو تُقدّم معها.
- البيتزا والنقانق: تقييد كمياتها، إلى جانب الأطعمة الأخرى الغنية بالدهون والملح.
- الحبوب الكاملة والبقوليات: زيادة حضور الأطعمة الغنية بالألياف، مثل العدس والحمّص، على قوائم الطعام، على أن تُقدّم مرة واحدة كل أسبوع على الأقل.
- الخضار والسلطة: يجب أن ترافق حصة من الخضار أو السلطة كل وجبة رئيسة، أو أن تكون جزءًا من الوجبة نفسها.
- الوجبات المدرسية المجانية: سيصبح جميع التلاميذ في إنجلترا من الأسر التي تحصل على «الائتمان الشامل» مؤهلين للحصول على وجبات مدرسية مجانية.
متى تبدأ المدارس تطبيق القواعد الجديدة؟

من المقرر أن تدخل التغييرات حيّز التنفيذ بعد عام من الآن، مع منح المدارس الثانوية مهلة حتى سبتمبر/أيلول 2028 لإجراء بعض التعديلات.
كما ستُلزم المدارس بنشر قوائم الطعام وسياساتها الغذائية عبر الإنترنت، إلى جانب تعيين «مسؤول حوكمة للطعام المدرسي»؛ لمتابعة جودة الوجبات ومحاسبة المدارس على الطعام الذي تقدمه للتلاميذ.
لماذا تغيّر إنجلترا معايير الوجبات المدرسية؟
تأتي الإصلاحات في ظل مخاوف متزايدة بشأن صحة الأطفال، إذ تشير الأرقام إلى أن نحو طفل واحد من كل ثلاثة يغادر المرحلة الابتدائية وهو يعاني من زيادة الوزن أو السمنة.
كما يُعد تسوّس الأسنان السبب الأول لدخول الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة والتاسعة إلى المستشفيات.
وتسعى الحكومة من خلال المعايير الجديدة إلى تحسين جودة الطعام الذي يحصل عليه الأطفال خلال وجودهم في المدارس، في إطار جهود أوسع للتعامل مع السمنة وتسوس الأسنان.
كيف استقبل الطهاة والمؤسسات الخيرية القواعد الجديدة؟
رحّب الطاهي جيمي أوليفر، الذي يقود حملة بشأن تحسين الوجبات المدرسية منذ أكثر من عقدين، بالخطوة، معتبرًا أن من الإيجابي اعتماد معايير جديدة للطعام المدرسي تستند إلى أحدث العلوم، بما يضمن أن يدعم الطعام الذي يحصل عليه الأطفال صحتهم.
كما وصفت الممثلة إيما تومسون، التي تعمل مع مؤسسة «فود فاونديشن» الخيرية، القرار بأنه «محطة تستحق الاحتفاء» واستثمار في مستقبل أكثر صحة للجيل القادم.
وقالت وزيرة المدارس جورجيا غولد: إن الآباء «قلقون بشدة» بشأن مستوى التغذية التي يحصل عليها أطفالهم، مضيفة أن التغييرات تستهدف جعل الوجبات المدرسية «صحية أكثر وذات مذاق أفضل»، بما يساعد الأطفال على التركيز في دروسهم والاستعداد لمستقبل أفضل.
لماذا تحذّر النقابات من نقص تمويل الوجبات المدرسية؟

في المقابل، حذّرت النقابات من أن تطبيق هذه الخطط سيتطلب تمويلًا إضافيًا.
وقال بيبي دي’إيازيو، الأمين العام لرابطة قادة المدارس والكليات: إن مستوى التمويل الحالي للوجبات المدرسية المجانية لا يكفي لسداد التكاليف، مشيرًا إلى أن كثيرًا من المدارس تضطر إلى تحويل أموال مخصصة للتعليم والتعلّم لسداد هذه النفقات.
كيف انتقد المحافظون إصلاحات الوجبات المدرسية؟
ووجّه مات فيكرز، نائب رئيس حزب المحافظين، انتقادًا سياسيًا للخطط، قائلًا: إن «القوات المسلحة تتداعى»، في حين اختار رئيس الوزراء آندي بيرنهام أن تكون أولويته «إزالة الحلوى من قائمة الطعام».
وجاءت تصريحات فيكرز في سياق انتقاده لأولويات الحكومة والخصوم السياسيين، بالتزامن مع الإعلان عن القواعد الجديدة للوجبات المدرسية.
المصدر:سكاي نيوز
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇