بشرى بي تنضم إلى حزب الخضر بعد استقالتها من حزب العمال في برمنغهام
أعلنت المستشارة البلدية بشرى بي، الممثلة عن دائرة سباركهيل في برمنغهام، انضمامها إلى حزب الخضر بعد استقالتها من حزب العمال، في أحدث ضربة يتلقاها الحزب في المدينة منذ الانتخابات المحلية التي أُجريت في مايو/أيار الماضي.
وقالت بي في بيان عقب إعلان انتقالها إن «حزب العمال فقد بوصلته، وإن سكان مدينتنا العظيمة برمنغهام فقدوا الثقة في حزب العمال»، مضيفة أنها لم تعد قادرة على مواصلة عضويتها في الحزب لأن ذلك «لا يبدو صحيحًا».
وأوضحت أن قرارها الانضمام إلى حزب الخضر جاء لشعورها بالانسجام مع «قيم حزب الخضر الاشتراكية والمرتكزة على البيئة والتي تضع الناس أولًا»، مشيرة إلى أن سكان برمنغهام يريدون «تغييرًا حقيقيًا»، وأن حزب الخضر «هو القادر على تحقيقه».
ويأتي انضمام بي إلى حزب الخضر بعد أسابيع من مغادرة مستشارَين آخرين، هما ديان دونالدسون ومجيد محمود، صفوف حزب العمال ليصبحا مستقلَّين، ما أدى إلى تراجع عدد مستشاري الحزب في برمنغهام إلى 15 مستشارًا فقط.
وكان حزب العمال قد تلقى ضربة قوية في الانتخابات المحلية التي جرت في وقت سابق من العام، بعدما فقد السيطرة على مجلس مدينة برمنغهام، بالتزامن مع تراجع حاد في عدد مستشاريه.
حزب الخضر يرحّب بانضمام بشرى بي

ورحّب زعيم كتلة حزب الخضر في المجلس، المستشار جوليان بريتشارد، بانضمام بشرى بي، قائلًا إن الحزب «سعيد» باستقبالها، وإن أعضاءه يتطلعون إلى العمل معها «لتحقيق أمل حقيقي وتغيير حقيقي لبرمنغهام».
وأضاف أن الحزب يعتز بالعمل على الأولويات التي انتُخب على أساسها في مايو/أيار، بهدف بناء مدينة «أكثر عدلًا وأمانًا واخضرارًا وشمولًا».
وبانضمام بشرى بي، ارتفع عدد مستشاري حزب الخضر في برمنغهام إلى 19 مستشارًا، في وقت يشارك فيه الحزب ضمن الائتلاف الذي يتولى إدارة مجلس المدينة حاليًا.
استقالات متتالية من حزب العمال

وكانت ديان دونالدسون، المستشارة عن دائرة هودج هيل وبرومفورد، أول من غادر حزب العمال منذ انتخابات مايو/أيار، موضحة أنها استقالت بعدما طُلب منها التصويت إلى جانب حزب «ريفورم» خلال اجتماع للمجلس بكامل أعضائه.
واستندت دونالدسون في قرارها أيضًا إلى ما وصفته بإخفاقات على المستوى الوطني في التعامل مع العدوان في غزة، إلى جانب ضعف المساءلة والقيادة.
ولحقت بها لاحقًا المستشار مجيد محمود، الذي قال عند استقالته إن لديه «مخاوف جدية بشأن الوضع الراهن» لحزب العمال في برمنغهام.
وأشار محمود في بيان استقالته إلى «توقعات بدعم ترقية مستشارين من حزب ريفورم إلى مناصب مؤثرة».
وردّ متحدث باسم كتلة حزب العمال على استقالته بالقول إن محمود «سعى مرارًا منذ الانتخابات المحلية إلى تقويض كتلة حزب العمال وقيادتها الجديدة»، مضيفًا أنه كان بإمكانه الترشح لزعامة الكتلة، لكنه اختار عدم القيام بذلك.
حزب العمال: سنواصل العمل لكسب ثقة السكان
ووصف متحدث باسم حزب العمال في برمنغهام قرار بشرى بي بأنه «مخيّب للآمال»، مؤكدًا أن الحزب «سيبقى مركّزًا على الدفاع عن السكان المحليين والنضال من أجل الاستثمار والفرص التي تستحقها مجتمعاتنا».
وأكد فريق مستشاري حزب العمال في مجلس مدينة برمنغهام، في ردوده على الاستقالات المتتالية، أن أولويته ستظل سكان برمنغهام، وأنه سيواصل العمل «كفريق موحّد» لتقديم معارضة قوية وبنّاءة وخدمة المجتمعات في مختلف أنحاء المدينة.
المصدر: birminghammail
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇