العرب في بريطانيا | العمال يهزمون ريفورم ويحافظون على كرسي عمدة مان...

العمال يهزمون ريفورم ويحافظون على كرسي عمدة مانشستر

background-363
ديمة خالد أغسطس 1, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

حقق حزب العمال انتصارًا كاسحًا في انتخابات رئاسة بلدية مانشستر الكبرى، بعدما حسمت مرشحته بيف كريغ (Bev Craig) السباق بفارق تجاوز 152 ألف صوت، منهية المنافسة أمام مرشحة حزب ريفورم UK بهزيمة ساحقة. وحصدت كريغ 309,525 صوتًا (66.3%) مقابل 157,178 صوتًا (33.7%) لمنافستها سيان أستلي، لتخلف بذلك أندي بيرنهام في قيادة المدينة، في واحدة من أكبر الانتخابات الفرعية التي شهدتها المملكة المتحدة.

وجاء إعلان النتيجة بعد جولة ثانية من الفرز، إذ لم يتمكن أي من المرشحين السبعة من تجاوز حاجز 50% من الأصوات في الجولة الأولى. وتأهلت بيف كريغ، رئيسة مجلس مدينة مانشستر، إلى الجولة الحاسمة لمواجهة مرشحة حزب ريفورم سيان أستلي، قبل أن تنجح في توسيع الفارق بشكل كبير بعد إعادة توزيع أصوات المرشحين المستبعدين، لتسجل فوزًا مريحًا عزز قبضة حزب العمال على أحد أهم معاقله السياسية.

من هي العمدة الجديدة لمانشستر بيف كريغ؟

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Co-operative Party (@coopparty)

تُعد بيف كريغ أول امرأة تتولى قيادة مجلس مدينة مانشستر، وانتُخبت عمدةً لمانشستر الكبرى خلفًا لأندي بيرنهام بعد انتقاله إلى رئاسة الوزراء. نشأت في إحدى المساكن الاجتماعية بالقرب من مدينة بلفاست في أيرلندا الشمالية، وكانت أول فرد في أسرتها يلتحق بالجامعة، قبل أن تنتقل إلى مانشستر عام 2003، حيث درست العلوم السياسية والتاريخ الحديث في جامعة مانشستر، لتجعل من المدينة موطنها الدائم. وعملت في الإدارة المحلية، ثم في قطاع التعليم العالي، ولاحقًا في إحدى النقابات الوطنية، مع استكمالها دراسات عليا في كل من جامعة مانشستر وكلية وورويك لإدارة الأعمال، وتحمل وسام الإمبراطورية البريطانية (OBE) تقديرًا لإسهاماتها في الخدمة العامة.

وفي أول كلمة لها عقب إعلان النتائج، قالت كريغ: “مانشستر الكبرى منطقة خاصة جدًا، وأن يضع الناس ثقتهم فيك شرف عظيم. أنا ممتنة لهذه الثقة ومستعدة للخدمة، وسأدافع عن هذه المدينة وكل سكانها بكل ما أوتيت من قوة، وسأواصل القتال من أجل حياة أفضل للجميع.”

حزب العمال

وشهدت الانتخابات أدنى نسبة مشاركة في تاريخ انتخابات عمدة مانشستر الكبرى، إذ بلغت 25.14% فقط، بعدما أدلى 538,659 ناخبًا بأصواتهم من أصل 2,142,779 مسجلًا على قوائم الاقتراع. وتمثل هذه النسبة تراجعًا واضحًا مقارنة بالانتخابات السابقة التي بلغت فيها المشاركة 32.05% عام 2024، و34.7% عام 2021، و28.9% عام 2017، وهو ما يرجعه محللون إلى تزامن الاقتراع مع الإجازة الصيفية، إلى جانب تنامي حالة العزوف السياسي.

وجرت الانتخابات وفق نظام الصوت التكميلي (Supplementary Vote)، الذي يسمح للناخب باختيار مرشحين اثنين، حيث تُحتسب أصوات الخيار الثاني إذا لم يحصل أي مرشح على الأغلبية المطلقة في الجولة الأولى. كما تُعد هذه الانتخابات الفرعية الأكبر من نوعها في تاريخ المملكة المتحدة، وجاءت عقب استقالة أندي بيرنهام من منصب عمدة مانشستر الكبرى بعد فوزه بمقعد في البرلمان عن دائرة ماكرفيلد (Makerfield).

وضمت قائمة المرشحين سبعة متنافسين، هم: بيف كريغ عن حزب العمال، وسيان نيام أستلي عن حزب ريفورم UK، وجير الدين كوتشينز عن حزب الخضر، وفيل إيكرسلي عن حزب المحافظين، ومارلون وست عن حزب Restore Britain، وريتشارد كيلباتريك عن حزب الديمقراطيين الأحرار، إضافة إلى المرشح المستقل ماركوس جوناثان فارمر.

 

المصدر: مانشستر أيفنينغ

 


 

اقرأ أيضًا

اترك تعليقا