العرب في بريطانيا | احذر الرسوم الإضافية.. لماذا قد تُحاسب على &quo...

احذر الرسوم الإضافية.. لماذا قد تُحاسب على “رسوم تجوال” أثناء عطلتك داخل بريطانيا؟

احذر الرسوم الإضافية.. لماذا قد تُحاسب على "رسوم تجوال" أثناء عطلتك داخل بريطانيا؟
رؤى يوسف يوليو 12, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

يواجه ملايين البريطانيين خطر التعرض لرسوم تجوال غير متوقعة وصادمة على هواتفهم المحمولة أثناء قضائهم العطلات الصيفية والداخلية في مناطق مختلفة داخل بريطانيا.

ومع توجه قطاع عريض من السكان لاختيار السياحة الداخلية بدلاً من السفر للخارج، قد يُفاجَأ كثيرون بأن رسوم التجوال الدولي -التي تفعّل تلقائياً عند دخول أي دولة أوروبية- يمكن أن تطبق عليهم وهم لا يزالون داخل أراضي بريطانيا، فيما يُعرف بظاهرة “التجوال الشبحي”.

وتشير البيانات إلى أن أكثر من ربع البريطانيين (26 في المئة) الذين يخططون لقضاء عطلة داخلية هذا الصيف يتوجهون إلى منطقة الجنوب الغربي -التي تشمل كورنوال، وديفون، وساحل دورست- ما يجعلها أكثر الوجهات المحلية شعبية في بريطانيا، يليها ساحل كينت وجنوب شرق إنجلترا في المرتبة الثانية بنسبة 13 في المئة.

وعلى الرغم من بقاء السياح داخل البلاد، فإن هذه الرحلات إلى المناطق الساحلية والحدودية قد تفعل رسوم التجوال دون علمهم.

ويشرح بول ويليامز، وهو موظف يتنقل يومياً من منطقة “ديل” في كينت، هذه التجربة التي يواجهها بانتظام قائلاً: «في كل يوم أثناء رحلتي من ديل في كينت، يمر القطار بمحاذاة المنحدرات البيضاء (White Cliffs)، وفي الغالب يلتقط هاتفي إشارة شبكة محمولة فرنسية؛ حيث تصلني بانتظام رسالة نصية ترحب بي في فرنسا، على الرغم من أنني لا أزال داخل بريطانيا».

وأضاف ويليامز: «لحسن الحظ، أحرص دائماً على إيقاف تفعيل خاصية التجوال، لذلك لم أقع قط ضحية لهذه الرسوم غير المتوقعة. لكن هذا يوضح مدى سهولة اتصال أي شخص بشبكة خارجية دون أن يشعر، لينتهي به الأمر بفاتورة تجوال باهظة الثمن دون أن يغادر البلاد على الإطلاق».

كيف تتجنب الرسوم الصادمة الناجمة عن التجوال غير المقصود للهواتف؟

احذر الرسوم الإضافية.. لماذا قد تُحاسب على "رسوم تجوال" أثناء عطلتك داخل بريطانيا؟
(بيكسل)

يحدث هذا التجوال غير المقصود أو “التلقائي” عندما يتصل الهاتف المحمول بشبكة أجنبية خارج الحدود تكون إشارتها أقوى من الشبكة المحلية التابعة لبريطانيا، ويزداد احتمال حدوث ذلك في المناطق الساحلية والحدودية القريبة من القارة الأوروبية. ولتجنب هذا الاتصال التلقائي بالشبكات الخارجية، يُنصح المصطافون المتوجهون إلى تلك المناطق بضرورة إجراء تغيير يدوي بسيط في إعدادات هواتفهم.

وفي هذا السياق، تقول سيمرات شارما، خبيرة الهواتف المحمولة في مؤسسة “يوسويتش” (Uswitch): «لا يحتاج المرء إلى ركوب طائرة لمواجهة فاتورة تجوال دولي؛ فمع توجه الملايين من البريطانيين إلى المناطق الساحلية والحدودية هذا الصيف، قد يواجه الكثير منهم مفاجأة سيئة للغاية».

وأوضحت شارما أنه «عند تشغيل ميزة الاختيار التلقائي للشبكة (Automatic network selection)، يتصل الهاتف بأي إشارة تكون هي الأقوى، وفي المناطق الساحلية، يمكن أن يعني ذلك أحياناً التمسك بشبكة أجنبية دون أن يدرك المستخدم ذلك. لذا، فإن إيقاف تشغيل التجوال في الإعدادات هو أبسط طريقة لتجنب فرض هذه الرسوم».

ما هي نصائح الخبراء لتفادي الفواتير الباهظة والرسوم الإضافية؟

احذر الرسوم الإضافية.. لماذا قد تُحاسب على "رسوم تجوال" أثناء عطلتك داخل بريطانيا؟احذر الرسوم الإضافية.. لماذا قد تُحاسب على "رسوم تجوال" أثناء عطلتك داخل بريطانيا؟
(بيكسل)

تقدم خبيرة الهواتف المحمولة دليلاً سريعاً لحماية المستخدمين يستغرق دقيقتين فقط قبل التوجه إلى المناطق الساحلية أو الحدودية، ويتلخص في النقاط الآتية:

  • إيقاف التجوال واختيار الشبكة يدوياً: يجب إيقاف ميزة البحث التلقائي واختيار الشبكة البريطانية المحلية يدوياً من قائمة الإعدادات لضمان ثبات الاتصال بها وعدم قفزها إلى الشبكات الفرنسية أو الأوروبية المجاورة.
  • وضع حد أقصى للإنفاق: تتيح معظم شركات الاتصالات وتطبيقاتها وضع حد أقصى للإنفاق (Spend cap) أو حظر تجوال البيانات بالكامل، وينصح بتفعيل الخيارين معاً قبل السفر والترحال الداخلي.
  • التواصل الفوري مع مزود الخدمة: في حال الوقوع في هذا الفخ واحتساب رسوم إضافية، يجب الاتصال بمزود الخدمة فوراً؛ إذ تلغي بعض الشركات هذه الرسوم وتعفي المشترك منها عند إثبات عدم مغادرته البلاد، ولكن هذا الأمر ليس مضموناً دائماً، لذا كلما سارع المستخدم بالإبلاغ عن المشكلة، كانت النتيجة أفضل.

المصدر:إكسبرس


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا