العرب في بريطانيا | الانتقال إلى اليونيفرسال كريدت.. انتهاء 6 مزايا...

وزارة العمل تؤكد انتهاء معونتين ضمن استكمال الانتقال إلى “اليونيفرسال كريدت”

وزارة العمل تؤكد انتهاء معونتين ضمن استكمال الانتقال إلى "اليونيفرسال كريدت"
فريق التحرير يوليو 5, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

أكدت وزارة العمل والمعاشات البريطانية (DWP) انتهاء مرحلتين رئيسيتين من نظام المزايا القديم، مع استكمال نقل ملايين المستفيدين إلى “اليونيفرسال كريدت” (Universal Credit).

وتتعلق المرحلة الأخيرة بإنهاء معونة التوظيف والدعم المرتبطة بالدخل، المعروفة باسم income-related ESA، ومعونة السكن Housing Benefit لمعظم الأسر في سن العمل، ضمن خطة استمرت سنوات لنقل المستفيدين من 6 مزايا قديمة إلى نظام موحد.

وقالت الوزارة إن نحو مليوني شخص انتقلوا الآن من المزايا القديمة إلى اليونيفرسال كريدت، في ما وصفته بأنه “مرحلة كبرى” في استكمال تطبيق النظام.

ما المزايا التي انتهت؟

شملت خطة الانتقال إلى اليونيفرسال كريدت 6 مزايا قديمة، هي:

الميزة القديمة الوضع
Child Tax Credit (ائتمان ضريبي للأطفال) انتهت ضمن الانتقال إلى اليونيفرسال كريدت
Working Tax Credit (ائتمان ضريبي للعاملين منخفضي الدخل) انتهت ضمن الانتقال إلى اليونيفرسال كريدت
Income Support (دعم الدخل) انتهت
Income-based Jobseeker’s Allowance (بدل الباحثين عن عمل المرتبط بالدخل) انتهت
Income-related Employment and Support Allowance (معونة التوظيف والدعم المرتبطة بالدخل) انتهت لمعظم الحالات ضمن المرحلة الأخيرة
Housing Benefit (معونة السكن) انتهت لمعظم الأسر في سن العمل، مع استثناءات

ويعني ذلك أن الأشخاص الذين كانوا يحصلون على هذه المزايا لم يعودوا يستمرون عليها بالطريقة القديمة، بل كان عليهم الانتقال إلى اليونيفرسال كريدت عند تلقي إشعار رسمي من الوزارة.

هل انتهت معونة السكن تمامًا؟

لا.

رغم أن معونة السكن انتهت لمعظم الأسر في سن العمل، فإنها لا تزال مفتوحة لبعض الفئات، خصوصًا من يعيشون في سكن مؤقت أو سكن مدعوم، وكذلك بعض من بلغوا سن معاش الدولة.

وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، كان نحو 1.6 مليون شخص لا يزالون يحصلون على معونة السكن في فبراير/شباط، ومعظمهم من كبار السن أو المقيمين في سكن مؤقت.

لذلك فالعنوان الأدق ليس أن “معونة السكن انتهت بالكامل”، بل أنها انتهت ضمن نظام المزايا القديمة بالنسبة لمعظم الأسر العاملة أو في سن العمل، مع استمرارها لفئات محددة.

ماذا قالت الحكومة؟

DWP HQ Caxton House set to close next year

قال السير ستيفن تيمز، وزير الضمان الاجتماعي وشؤون الإعاقة، إن إتمام الانتقال إلى اليونيفرسال كريدت يمثل “مرحلة مهمة”، بعدما انتقل ما يقرب من مليوني شخص من المزايا القديمة إلى النظام الجديد.

وأضاف أن الوزارة قدمت دعمًا مخصصًا للفئات الأكثر ضعفًا خلال عملية الانتقال، بما في ذلك زيارات منزلية، وإحالات حماية متخصصة، وموظفون مخصصون في مراكز العمل، ووقت إضافي لمن يحتاجون إلى شخص ينوب عنهم في إدارة الطلب.

وترى الحكومة أن اليونيفرسال كريدت نظام أحدث وأبسط، يجمع عدة أنواع من الدعم في دفعة واحدة، بدل تعدد المزايا القديمة واختلاف قواعدها.

لماذا انتقد خبراء الخطة؟

رغم إعلان الحكومة نجاح الانتقال، انتقدت منظمات وخبراء طريقة تنفيذ الخطة، خصوصًا نظام “إشعار الانتقال” أو Migration Notice.

فعندما يتلقى المستفيد هذا الإشعار، يكون أمامه عادة 3 أشهر للتقديم على اليونيفرسال كريدت. وإذا لم يفعل ذلك في الوقت المحدد، قد تتوقف مزاياه القديمة.

وحذرت مجموعة العمل ضد فقر الأطفال (CPAG) في بحث سابق من أن بعض المستفيدين قد “يسقطون من الشبكة” أثناء الانتقال، خصوصًا إذا فاتتهم المواعيد النهائية أو لم يفهموا الخطابات الرسمية.

وقالت المجموعة إن فقدان الدخل في هذه الحالات قد يؤدي إلى هبوط مالي حاد، خاصة للأسر الضعيفة أو الأشخاص الذين يعانون مشكلات صحية أو نفسية.

هل يخسر الناس أموالهم عند الانتقال؟

ليس بالضرورة، لكن الأمر يختلف من حالة إلى أخرى.

في بعض الحالات، قد يحصل الشخص على دعم انتقالي يعرف باسم transitional protection، إذا انتقل إلى اليونيفرسال كريدت بعد تلقي إشعار رسمي وفي الموعد المحدد، وذلك حتى لا يكون أسوأ حالًا فور الانتقال.

لكن هذه الحماية قد لا تكون متاحة إذا تقدم الشخص طوعًا قبل تلقي الإشعار، أو إذا فات الموعد النهائي، أو إذا تغيرت ظروفه لاحقًا بطريقة تؤثر على استحقاقه.

ولهذا ينصح الخبراء المستفيدين بقراءة إشعارات DWP بعناية، وطلب المساعدة من Citizens Advice أو جهات دعم المزايا قبل اتخاذ أي خطوة، خصوصًا إذا كانت حالتهم معقدة.

Gail Lyle posted on LinkedIn

ما علاقة ذلك بمراجعة PIP؟

يأتي استكمال الانتقال إلى اليونيفرسال كريدت في وقت يقود فيه السير ستيفن تيمز مراجعة منفصلة لمعونة الاستقلال الشخصي PIP، وهي من أكبر المزايا المرتبطة بالصحة والإعاقة في بريطانيا، ويطالب بها ما يقرب من 4 ملايين شخص.

ومن المتوقع أن تُنشر نتائج المراجعة في الخريف، بعدما أثارت خطط حكومية سابقة لتقليص بعض جوانب الدعم اعتراضات داخل حزب العمال وخارجه.

ورغم أن PIP ليست جزءًا من المزايا الست القديمة التي انتقلت إلى اليونيفرسال كريدت، فإن مراجعتها تضيف مزيدًا من القلق لدى بعض ذوي الإعاقة والمرضى، في ظل تغييرات أوسع في نظام الدعم الاجتماعي.

ماذا يجب أن يفعل المستفيدون؟

إذا كان الشخص لا يزال يتلقى أي ميزة قديمة أو وصلته رسالة من DWP بشأن الانتقال، فعليه ألا يتجاهلها.

الأولوية هي معرفة الموعد النهائي للتقديم على اليونيفرسال كريدت، والتأكد مما إذا كان مؤهلًا للحصول على حماية انتقالية، وطلب المساعدة إذا كان غير قادر على إكمال الطلب وحده.

أما من يحصلون على معونة السكن بسبب السكن المؤقت أو المدعوم، أو لأنهم في سن معاش الدولة، فعليهم مراجعة وضعهم بدقة قبل افتراض أن الدعم سينتهي تلقائيًا.

الرسالة الأساسية من هذا التغيير أن نظام المزايا القديم في بريطانيا وصل إلى نهايته لمعظم المستفيدين في سن العمل، لكن تفاصيل كل حالة لا تزال مهمة، لأن الخطأ في الموعد أو نوع الطلب قد يعني فقدان دعم مالي أساسي.

 

المصدر: الإندبندنت


اقرأ أيضاً:

اترك تعليقا