العرب في بريطانيا | مجتمع "اللمة اليمنية" يجمع العائلات ا...

مجتمع “اللمة اليمنية” يجمع العائلات العربية في “هولاند بارك”

Gemini_Generated_Image_xltcgzxltcgzxltc
فريق التحرير يونيو 21, 2026
شارك

في خطوة تعزّز أواصر الترابط الاجتماعي وتخفف من وطأة الغربة، أقام مجتمع “اللمة اليمنية” فعاليته الصيفية الكبرى للعائلات في متنزه “هولاند بارك” العريق بالعاصمة البريطانية لندن٬ يوم أمس السبت الموافق 20 حزيران/يونيو 2026.

وشهد اللقاء حضورًا لافتًا من عشرات الأسر اليمنية والعربية التي توافدت للاحتفاء بالهوية المشتركة وتوطيد العلاقات الإنسانية في أجواء امتدت لساعات طغى عليها الدفء والألفة.

تأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة الأنشطة الدورية التي ينظمها مجتمع “اللمة اليمنية” بهدف تعزيز التواصل بين أبناء الجالية، وخلق بيئة داعمة تجمع بين الأصالة والاندماج في المجتمع البريطاني.

أجواء عائلية ولقاءات تعزز الهوية

منذ ساعات الصباح الباكر، بدأت العائلات بالتوافد إلى المساحات الخضراء في “هولاند بارك”، حاملة معها ملامح الثقافة العربية واليمنية وحفاوة الاستقبال التراثية. ووفرت الفعالية مساحة مثالية لتبادل الأحاديث الودية، ومناقشة شؤون المجتمع، بالإضافة إلى فتح آفاق للتعارف والتقارب بين الأجيال المختلفة من المهاجرين والمقيمين.

وقد تميز اللقاء بطابعه الاجتماعي الهادئ والمميز، حيث شكل جسرًا للتواصل بين الكبار الذين استعادوا ذكريات الوطن، والشباب والأطفال الذين يلمسون في هذه التجمعات عمق جذورهم الثقافية.

بهجة الطفولة تتصدر المشهد

كان للأطفال النصيب الأكبر من الفرح والبهجة؛ حيث استغلت العائلات المساحات الشاسعة والآمنة للحديقة اللندنية الشهيرة لإتاحة الفرصة للصغار للعب بحرية، وممارسة مختلف الأنشطة الترفيهية والرياضية في الهواء الطلق.

وأكّد الحاضرون أن ضحكات الأطفال ولعبهم الجماعي أضفى على الفعالية روحًا من الحيوية، وأعاد إحياء أجواء الأعياد والمناسبات العائلية الكبرى في الأوطان الأم.

إشادة بجهود التنظيم ودعوات لاستمرار المبادرات

وفي ختام اليوم الترفيهي والاجتماعي الناجح، أعربت اللجنة التنظيمية لـ “مجتمع اللمة اليمنية” (Yemeni Lamma Community) عن خالص شكرها وتقديرها لكل العائلات والأفراد الذين لبّوا الدعوة وساهموا في إنجاح هذا اللقاء الحاشد.

وأضافت في بيانها: “نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لكل من حضر وشارك وأسهم في إنجاح هذا اللقاء الأخوي. نسأل الله أن يديم هذه الأجواء الطيبة، وأن تتكرر مثل هذه اللقاءات المجتمعية التي تحمل الخير والمحبة للجميع، وتثبت دائمًا أن الجالية العربية واليمنية في بريطانيا هي أسرة واحدة مهما باعدت بينها المسافات”.

يُذكر أن مثل هذه الفعاليات تكتسب أهمية بالغة لدى المجتمع العربي في بريطانيا، إذ تسهم بشكل مباشر في دعم الصحة النفسية للمغتربين، وتقوية شبكات الدعم الاجتماعي، والحفاظ على الروابط الأسرية والهوية العربية لدى الأجيال الناشئة في المهجر.


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا