ماذا طلبت عائلة “ستيفن أوجيلفي” من الجمهور والشرطة بعد هجوم بلفاست المروع؟
في أعقاب الهجوم العنيف الذي تعرّض له ستيفن أوجيلفي في شارع كينارد بمدينة بلفاست، أصدرت عائلته بيانًا مؤثرًا عبّرت فيه عن صدمتها الشديدة، ووجّهت سلسلة من الرسائل إلى المواطنين ووسائل الإعلام والسلطات، داعيةً إلى الهدوء والخصوصية، ومشددة على أهمية التعامل السلمي مع تداعيات الحادث.
صدمة العائلة والتركيز على التعافي

أعربت العائلة عن أنها تعيش حالة من الدمار والذهول نتيجة الهجوم المروع، مؤكدة أن الأولوية في هذه المرحلة تتركز على التواجد إلى جانب ستيفن أوجيلفي في المستشفى ودعمه خلال رحلة تعافيه.
شكر للمارة وخدمات الطوارئ
وقدمت العائلة شكرًا عميقًا لأهالي المنطقة الذين تدخلوا خلال لحظة وقوع الاعتداء، مشيرة إلى أن تدخلهم السريع والشجاع ساهم بشكل مباشر في إنقاذ حياته.
كما وجّهت العائلة تقديرها إلى خدمات الطوارئ، إضافة إلى الأطباء والممرضين الذين يتولون رعايته الطبية.
موقف من التوترات والاحتجاجات

وأشارت العائلة إلى علمها بالأحاديث المتداولة حول احتمالية وقوع احتجاجات أو توترات بعد الحادث، مؤكدة بشكل واضح أنها لا ترحب بأي أعمال شغب أو اضطرابات.
وشدد البيان على أن الاحتجاج السلمي هو الطريق الصحيح للتعبير، بعيدًا عن أي أعمال قد تؤدي إلى تصعيد التوتر في المجتمع.
دعوة للوحدة وعدم استغلال الحادث
وأكدت العائلة أن العديد من المهاجرين يساهمون بشكل أساسي في المجتمع البريطاني، بما في ذلك قطاعات الرعاية الصحية والضيافة، وأن البلاد تعتمد على هذه الفئات في استمرار عملها.
وحذرت من استخدام هذه المأساة كوسيلة لبث الانقسام أو تأجيج الكراهية بين الناس.
طلب الخصوصية والتعاون مع الشرطة

كما دعت العائلة وسائل الإعلام والجمهور إلى منحها مساحة خاصة بعيدًا عن الكاميرات والتكهنات، من أجل التركيز على الوضع الصحي للعائلة.
وفي ختام بيانها، ناشدت كل من يملك أي معلومات تتعلق بالهجوم أو شاهد شيئًا مريبًا بالقرب من شارع كينارد، بالتواصل مع الشرطة دون تأخير.
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇