”ظننت أنني قتلته”.. تفاصيل محاكمة المتهم في “جريمة طعن بلفاست”
مثُل هادي العديد أمام محكمة الصلح في بلفاست، في جلسة عُقدت يوم الأربعاء، حيث وُجهت إليه تهم تتعلق بمحاولة قتل ستيفن أوجيلفي طعناً في بلفاست يوم الاثنين، إضافة إلى تهديد موظفة تعمل في هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) بقتلها في اليوم نفسه، إلى جانب حيازة سكين.
ويُشار إلى أن العديد، وهو سوداني يبلغ من العمر 30 عاماً ويقيم في شارع دنكيرن أفينيو في بلفاست، لم يقدم أي رد على التهم الموجهة إليه، كما رفض الحصول على تمثيل قانوني، وتمت قراءة التهم عليه عبر مترجم عربي أثناء الجلسة التي جرت عبر تقنية الفيديو.
تفاصيل الاعتداء على الضحية

أفادت محققة الشرطة أمام المحكمة بأن الحادث وقع في منطقة كينارد أفينيو عند الساعة 10:30 مساءً يوم الاثنين، بعد تلقي بلاغ عن اعتداء خطير في الموقع.
وبحسب الإفادة، فقد عُثر على الضحية ستيفن أوجيلفي وهو يعاني من إصابات بالغة، حيث فقد عينه اليسرى وتعرض لجروح عميقة في الرأس والوجه والظهر نتيجة الهجوم.
كما أوضحت أن عناصر الشرطة، عند وصولهم إلى المكان، وجدوا المتهم مسلحاً بسكين، وقاموا بإبعاده عن الضحية بعد أن كان فوقه مباشرة.
أقوال المتهم وسلوك لاحق في المستشفى
وخلال وجوده في المستشفى لتلقي علاج إصابة في اليد، نُقل عن المتهم قوله: «ظننت أنني قتلت شخصاً، لا أعرف إن كان ميتاً»، كما وجه تهديداً للطاقم الطبي قائلاً: «سأقتلكم».
مخاوف أمنية واحتمال الاضطرابات

كما أشارت إلى أن القضية حظيت باهتمام إعلامي واسع، وأن أي جرائم إضافية قد تكون “خطيرة وغير متوقعة”، مع وجود مخاوف من احتمال فراره بسبب كونه من السودان وامتلاكه ارتباطات خارج الولاية القضائية، إضافة إلى احتمالية شعوره بالخوف على سلامته أو من حكم بالسجن لفترة طويلة.
قرار المحكمة برفض الكفالة
رفض القاضي ستيفن كيون الإفراج عن المتهم بكفالة، مشيراً إلى أن المخاطر المرتبطة بالإفراج عنه “كبيرة جداً” ولا يمكن التحكم بها عبر أي شروط.
وأوضح أن قرار الحبس جاء بسبب مخاطر تكرار الجريمة، وإمكانية إلحاق الأذى بالجمهور، واحتمال حدوث اضطرابات عامة، بالإضافة إلى خطر الهروب.
وعليه، أمر القاضي بحبسه احتياطياً لمدة أربعة أسابيع، على أن يمثل مجدداً أمام المحكمة في 8 يوليو عبر تقنية الفيديو.
تحذير قضائي من الاضطرابات والهجمات
وخلال الجلسة، وجه القاضي تحذيراً شديد اللهجة للشبان الذين قد يشاركون في أي أعمال عنف أو اضطرابات، مؤكداً أن أي شخص يشارك في هجمات ضد المجتمع أو خدمات الطوارئ “يجب أن يتوقع السجن”.
وأشار إلى وجود دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي للخروج إلى الشوارع وارتداء ملابس داكنة والاستعداد للمواجهات والاعتقال، محذراً من أن المحاكم لن تتسامح مع أي اعتداءات على أفراد المجتمع أو فرق الطوارئ.
كما أشاد القاضي بتدخل المواطنين والشرطة وفرق الإسعاف الذين قدموا المساعدة للضحية، مؤكداً أن استهداف خدمات الطوارئ أمر غير مقبول وسيواجه بعقوبات صارمة.
المصدر: express
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇