العرب في بريطانيا | "بن جمال" يستقيل من موقعه في قيادة حم...

“بن جمال” يستقيل من موقعه في قيادة حملة التضامن مع فلسطين برسالة مؤثرة

"بن جمال" يستقيل من موقعه في قيادة حملة التضامن مع فلسطين برسالة مؤثرة
اية محمد May 8, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
AI Voice Generated by Moknah.io

أعلن بن جمال، مدير حملة التضامن مع فلسطين (PSC)، استقالته من منصبه بعد نحو ست سنوات من قيادته للحملة، موضحًا أن القرار جاء نتيجة تدهور الحالة الصحية لشريكته التي تعاني من الخرف المبكر منذ ست سنوات، وهو ما يتطلب منه تخصيص وقت أكبر لرعايتها بعد أن تراجعت قدرتها على الاستقلالية.

وأشار جمال إلى أنه خلال السنوات الماضية تمكن من الموازنة بين مسؤولياته الشخصية ودوره في قيادة الحملة، إلا أن الوضع الحالي لم يعد يسمح له بالاستمرار في أداء مهامه بالشكل الكامل الذي يتطلبه المنصب، مؤكدًا أن هذا الدور لا يمكن أن يُدار إلا بتفرغ كامل، وهو ما دفعه لاتخاذ قرار الاستقالة “بكل أسف”.

استمرار معركة الاستئناف القضائي

وفي سياق منفصل، أوضح جمال أنه يواصل استئنافه ضد الحكم الصادر بحقه إلى جانب كريس ناينهام من تحالف “أوقفوا الحرب”، على خلفية مشاركتهما في قيادة احتجاج سلمي جرى في 18 يناير 2024، حيث تم تحديد موعد جلسة الاستئناف في 14 ديسمبر.

وأكد أنه سيخصص الوقت الكافي للتحضير لهذا الاستئناف، مشيرًا إلى أن حملة التضامن مع فلسطين ستواصل دعم هذه الإجراءات القانونية بشكل كامل خلال الفترة المقبلة.

دور الحملة خلال السنوات الماضية

"بن جمال" يستقيل من موقعه في قيادة حملة التضامن مع فلسطين برسالة مؤثرة

وخلال السنوات العشر الأخيرة، كان لحملة التضامن مع فلسطين (PSC) دورًا بارزًا في تعزيز حضور القضية الفلسطينية داخل الشارع البريطاني، حيث ساهمت في بناء واحدة من أكبر حركات التضامن مع فلسطين في أوروبا، من خلال شبكة واسعة تضم أكثر من 100 فرع في مختلف أنحاء بريطانيا.

كما عملت الحملة على تنظيم فعاليات وحملات ضغط سياسي وإعلامي مستمرة، ساهمت في رفع مستوى الوعي بالقضية الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني، لتصبح واحدة من أبرز المنصات المؤثرة في حراك التضامن داخل بريطانيا.

رسالة ختامية

واختتم بن جمال رسالته بالتأكيد على أن قضية تحرير فلسطين ستظل محورًا أساسيًا في حياته ونشاطه، معربًا عن أمله في مواصلة دعمه لها مستقبلاً، رغم أن أولويته في المرحلة الحالية ستكون لعائلته ومعركته القضائية.


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا