بقيادة حملة التضامن مع فلسطين.. تحركات شعبية لوقف تعاون شرطة لندن مع شركة تجسس تدعم الاحتلال
أطلقت حملة التضامن مع فلسطين تحركاً شعبياً دعت فيه سكان لندن إلى مراسلة عمدة العاصمة صادق خان، للمطالبة بوقف أي تعاون بين شرطة لندن الكبرى وشركة بالانتير (Palantir Technologies) الأميركية المتخصصة في تحليل البيانات والمراقبة.
وجاءت الدعوة بعد تقارير أفادت بأن شرطة لندن تجري محادثات مع الشركة بشأن استخدام تقنياتها في التحقيقات الجنائية، عقب توقيع عقد تجريبي في شباط/فبراير 2026 بقيمة تقارب 490 ألف باوند لاستخدام منصة “Palantir Foundry”، ضمن ما وصفته الشرطة بخدمات الدعم المهني.
لماذا أطلقت الحملة هذه الدعوة؟
تقول الحملة إن شركة بالانتير (Palantir Technologies) توفر تقنيات ذكاء اصطناعي ومراقبة تُستخدم من قبل إسرائيل في عملياتها العسكرية في قطاع غزة، وكذلك في إدارة منظومة الاحتلال والفصل العنصري ضد الفلسطينيين.
وطالبت الحملة بوقف أي تعاقدات مستقبلية مع الشركة، وإلغاء العقود القائمة، معتبرة أن المؤسسات العامة في لندن يجب ألا ترتبط بشركات تُتهم بدعم انتهاكات حقوق الإنسان.
ما طبيعة التعاون الحالي؟
بحسب المعلومات المتداولة، يمتد العقد التجريبي الحالي حتى نهاية نيسان/أبريل 2026، ويهدف إلى دمج مصادر بيانات مختلفة داخل بيئة موحدة.
وأشارت تقارير إلى أن التقنية استُخدمت بالفعل في برنامج داخلي لرصد مخالفات محتملة بين الموظفين والضباط، ما أسفر عن فتح تحقيقات تتعلق بسجلات الدوام، والنفقات، والوصول غير المصرح به إلى الأنظمة.
كما تدرس الشرطة توسيع نطاق الاستخدام ليشمل:
• تحليل بيانات الجرائم
• تحديد الأشخاص ذوي الخطورة العالية
• رسم خرائط للمناطق الأكثر تأثراً بالجريمة
دعوات للضغط على عمدة لندن

حثّت الحملة سكان لندن على التحرك عبر إرسال رسائل إلى صادق خان للمطالبة بوقف التعاون مع الشركة، مؤكدة أن الضغط الشعبي قد يمنع توسيع استخدام تقنياتها داخل شرطة العاصمة.
ولم يصدر عن مكتب صادق خان أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن الدعوات أو المحادثات الجارية مع الشركة.
جدل أوسع حول التكنولوجيا والرقابة

تعكس القضية نقاشاً متصاعداً في بريطانيا حول حدود استخدام تقنيات المراقبة وتحليل البيانات في العمل الشرطي، وما إذا كانت الكفاءة الأمنية يمكن فصلها عن السجل الحقوقي للشركات المطورة لهذه الأنظمة.
المصدر: حملة التضامن مع فلسطين
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇