عائلة فلسطينية عالقة في مطار الملكة علياء تناشد للعودة إلى الإمارات
تعيش عائلة فلسطينية أوضاعًا إنسانية صعبة بعد أن تقطعت بها السبل داخل مطار الملكة علياء الدولي في الأردن، حيث لا تزال عالقة منذ عدة أشهر دون حل واضح، في ظل مناشدات متكررة للسماح لها بالعودة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، التي كانت تقيم فيها سابقًا.
وبحسب مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد اضطرت العائلة لمغادرة الإمارات بعد تعثر إجراءات تعديل أو تجديد إقامتها، قبل أن تتوجه إلى الأردن على أمل تسوية أوضاعها القانونية، إلا أنها فوجئت بمنع دخولها رسميًا إلى البلاد، ما أدى إلى بقائها داخل المطار لفترة طويلة.
تفاصيل المعاناة داخل المطار
Voir cette publication sur Instagram
توضح المعلومات المتداولة أن العائلة تقيم في مرافق المطار منذ نحو أربعة أشهر، في ظروف معيشية صعبة، وسط نقص في الخدمات الأساسية، وعدم القدرة على التنقل أو إيجاد بديل سكني خارج المطار بسبب وضعها القانوني المعقد.
كما تظهر المقاطع المصورة أفراد العائلة وهم يروون معاناتهم اليومية، مؤكدين أنهم عالقون بين خيارين: عدم السماح لهم بدخول الأردن، وعدم تمكنهم من العودة إلى الإمارات، ما جعل وضعهم القانوني معلّقًا دون ملامح واضحة للحل.
وفي رسائل مؤثرة، ناشدت العائلة الجهات المعنية في الإمارات السماح لها بالعودة، مشيرة إلى أنها كانت مستقرة هناك قبل أن تتعقد إجراءات الإقامة. كما دعت إلى تدخل إنساني عاجل لإنهاء معاناتها، خاصة في ظل وجود أطفال داخل الأسرة.
دعوات للتدخل العاجل
وأثارت القضية تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون بضرورة تدخل الجهات الرسمية والمنظمات الإنسانية لإيجاد حل سريع، يضمن للعائلة حياة كريمة بعيدًا عن ظروف الانتظار القاسية داخل المطار.
وتسلط هذه الحادثة الضوء على معاناة متكررة تواجه بعض العائلات الفلسطينية في التنقل والإقامة، نتيجة التعقيدات القانونية المرتبطة بالوثائق والسفر، ما يجعلها عرضة لمواقف إنسانية صعبة في المطارات أو نقاط العبور.
قصة هذه العائلة ليست مجرد حادثة فردية، بل تعكس أزمة أوسع تتعلق بوضع الفلسطينيين في الخارج، والحاجة إلى حلول إنسانية مرنة تراعي ظروفهم الاستثنائية، خاصة عندما يجدون أنفسهم عالقين بين الحدود دون وجهة واضحة.
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇