شابانا محمود تفتح جبهة على اللاجئين الأفغان الذين رفضت طلبات لجوئهم
فتحت وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود الباب أمام احتمال ترحيل طالبي لجوء أفغان رُفضت طلباتهم، بعدما رفضت استبعاد إعادتهم إلى أفغانستان الخاضعة لحكم طالبان، في خطوة قد تثير صدمة واسعة لدى المنظمات الحقوقية والإنسانية.
ماذا قالت وزيرة الداخلية؟
قالت محمود إنها تتابع “عن كثب” المحادثات الجارية بين كابول وعدد من الدول الأوروبية بشأن برنامج لإعادة المرفوضة طلباتهم، كما ألمحت إلى وجود “مناقشات إضافية” داخل دوائر الحكومة البريطانية حول الملف.
وعندما سُئلت عما إذا كانت تستبعد الفكرة، أجابت بأنها لا تؤكدها ولا تنفيها في الوقت الحالي.
لماذا يُعد ذلك تحولاً مهماً؟
حالياً، لا تعيد بريطانيا طالبي اللجوء المرفوضين إلى أفغانستان، لأن لندن لا تعترف رسمياً بحكومة طالبان. لذلك فإن أي برنامج ترحيل جديد سيُعد تغييراً واضحاً في السياسة القائمة.
ما وضع أفغانستان حالياً؟
وصفت الأمم المتحدة أفغانستان الشهر الماضي بأنها:
- “مقبرة لحقوق الإنسان”
- تشهد “فصلاً قائماً على النوع الاجتماعي”
وأشارت إلى قيود واسعة على النساء والفتيات، منها:
- منع التعليم بعد سن 11 عاماً
- حظر معظم أشكال العمل المأجور
- قيود على الحركة والتنقل
- إغلاق مساحات عامة ومهنية متعددة
لماذا يركز الملف على الأفغان؟
الأفغان كانوا الجنسية الأكثر وصولاً إلى بريطانيا عبر القوارب الصغيرة في السنة المنتهية في يونيو/حزيران 2025، إذ بلغ عددهم:
- 6,360 شخصاً
بزيادة 18% عن العام السابق.
كما تقدم نحو:
- 29,600 أفغاني بطلبات لجوء في بريطانيا بين 2022 و2024.
تراجع نسب قبول الطلبات
انخفضت نسب قبول طلبات اللجوء المقدمة من أفغان بشكل حاد:
- 99% في 2023
- 38% في النصف الأول من 2025
وذلك بعد تشديد معيار الإثبات المطلوب للاعتراف بصفة لاجئ.
ماذا يحدث للمرفوضين حالياً؟
إذا لم يغادر الشخص طوعاً بعد رفض طلبه، فقد يبقى داخل بريطانيا من دون وضع قانوني واضح أو إقامة نظامية.
أوروبا تتحرك أيضاً
أشارت المادة إلى أن أكثر من 20 دولة أوروبية تبدي اهتماماً ببدء ترتيبات إعادة إلى كابول، بينما قامت ألمانيا منذ 2024 بترحيل أكثر من 100 مدان جنائياً إلى أفغانستان.
سياق أوسع لتشديد الهجرة
تأتي تصريحات محمود ضمن سياسة أشد صرامة تجاه الهجرة واللجوء، شملت:
- اتفاق “واحد مقابل واحد” لإعادة بعض الوافدين بالقوارب إلى فرنسا
- تمديد مدة انتظار بعض الحاصلين على اللجوء قبل الإقامة الدائمة
- تشديد التأشيرات الدراسية لبعض الجنسيات
ما الذي ينتظر الملف؟
حتى الآن لا يوجد قرار معلن، لكن مجرد طرح الفكرة علناً يشير إلى أن ملف إعادة الأفغان لم يعد من المحظورات السياسية داخل لندن، بل بات قيد البحث الجدي.
المصدر: الغارديان
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇