وصول أول فوج من المهاجرين إلى بريطانيا عبر القنال بعد توقف دام أسبوعين
وصل مهاجرون إلى بريطانيا عبر القنال الإنجليزي للمرة الأولى منذ أسبوعين، بعد تحسّن نسبي في الأحوال الجوية سمح بإطلاق عدة محاولات عبور من السواحل الفرنسية.
وشوهد أشخاص يرتدون سترات نجاة ومعاطف ثقيلة وهم ينزلون من قارب تابع لقوات حرس الحدود في ميناء رامسغيت بمقاطعة كِنت، يوم الأربعاء.
وبحسَب بيانات وزارة الداخلية، وصل 74 مهاجرًا يوم الثلاثاء، في أول عملية عبور منذ الـ9 من فبراير/شباط، حين بلغ عدد الواصلين 322 شخصًا.
ومنذ بداية الشهر الجاري، وصل 597 مهاجرًا عبر القنال.
الأحوال الجوية عامل حاسم

تشير تقاريرإلى أن موجة الطقس السيِّئ التي سادت مؤخرًا حالت دون تنفيذ عمليات عبور، قبل أن يسمح تحسّن الظروف البحرية بإعادة إطلاق المحاولات.
وفي الغالب ترتبط أعداد العابرين بتحركات الطقس، إذ تستغل شبكات التهريب فترات الهدوء البحري لدفع القوارب الصغيرة نحو السواحل البريطانية.
تحقيق في أكثر الحوادث دموية
يأتي ذلك بعد صدور نتائج تحقيق مستقل في أكثر حوادث العبور دموية على الإطلاق، حين انقلب قارب مطاطي مكتظ ليل الـ23 والـ24 من نوفمبر/تشرين الثاني 2021، ما أسفر عن مقتل 27 رجلًا وامرأة وطفلًا، فيما لا يزال أربعة في عداد المفقودين.
التحقيق، الذي ترأسه السير روس كرانستون وبلغت تكلفته أكثر من 7 ملايين باوند، خلص إلى وجود “إخفاقات منهجية” و”فرص ضائعة” و”نقص مزمن في الكوادر” ضمن منظومة الاستجابة البحرية البريطانية، معتبرًا أن بعض الوفَيات “كان يمكن تفاديها”.
دعوات لإنهاء عبور القوارب الصغيرة

أكد التحقيق أن استمرار عبور القوارب الصغيرة يعرض مزيدًا من الأرواح للخطر، داعيًا إلى وضع حد لهذه الرحلات لمنع تكرار المأساة.
ورغم تشديد الإجراءات، لا تزال محاولات العبور مستمرة كلما سمحت الظروف، في ملف يبقى من أكثر القضايا إثارة للجدل في السياسة البريطانية.
المصدر: سكاي نيوز
اقرأ أيضاً
الرابط المختصر هنا ⬇
