أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الأربعاء 28 يناير 2026
هيمنت قضايا الاقتصاد، والهجرة، والسياسة الخارجية، إلى جانب ملفات حقوق الإنسان، على الصفحات الأولى للصحف البريطانية الصادرة صباح الأربعاء، في وقت تزداد فيه الضغوط على الحكومة البريطانية بسبب قرارات مالية مثيرة للجدل وتطورات دولية متسارعة.
ميرور – Mirror

سلّطت صحيفة ميرور الضوء على إعلان وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفز عن حزمة دعم جديدة للحانات في بريطانيا، ووصفت الخطوة بأنها “منتظَرة منذ وقت طويل”.
لكن الصحيفة اعتبرت الإجراءات غير كافية، مشيرة إلى استياء أصحاب الحانات من خفض ضريبة الأعمال بنسبة 15 في المئة فقط، الذي من المقرر أن يبدأ تطبيقه في إبريل، ووصفت ما جرى بأنه “حلول ناقصة” لا ترقى إلى مستوى العقبات التي يواجهها القطاع.
آي بيبر – i Paper

تحت عنوان بارز، تحدثت آي بيبر عن “تراجع حكومي لإنقاذ حانات بريطانيا من الانقراض”، مشيرة في الوقت ذاته إلى غياب أي دعم موازٍ للمطاعم التي تواجه زيادات ضريبية مرتقبة في إبريل.
وحذّرت الصحيفة من أن هذا القرار قد يثير غضب قطاعات أخرى في مجال الضيافة لم تشملها الحزمة المؤقتة، متوقعة أن ينعكس ذلك على المستهلكين من خلال ارتفاع أسعار الطعام والشراب والإقامة الفندقية خلال الربيع المقبل بسبب زيادة الضرائب العقارية.
ديلي ميل – Daily Mail

واتخذت صحيفة ديلي ميل نبرة حادة في تغطيتها، معتبرة أن قرارات وزيرة الخزانة تمثل ضربة قاسية للشارع التجاري وتسرّع من تدهوره.
ووصفت ما سمّي بـ“التراجع في ضريبة الأعمال” بأنه “قليل جدًّا ومتأخر جدًّا”، محذّرة من “انهيار واسع في الشوارع التجارية”. كما انتقدت الصحيفة استثناء المتاجر الصغيرة والمطاعم والفنادق من التخفيضات، واعتبرت ذلك “خيانة”، متهمة راشيل ريفز بمحاولة تفادي الإحراج السياسي عبر تكليف وزير الخزانة دان توملينسون بالإعلان عن القرار.
التايمز – The Times

كشفت صحيفة التايمز عما وصفته بمخطط احتيالي واسع النطاق، يتمثل في بيع وظائف وهمية لمهاجرين مقابل مبالغ تصل إلى 20 ألف باوند، بهدف التحايل على نظام تأشيرات العمل والبقاء في بريطانيا بصفة غير قانونية.
وأفادت الصحيفة بأن الحكومة أعلنت فتح تحقيق عاجل بعد إبلاغ وزارة الداخلية بنتائج هذا التحقيق الصحفي.
إكسبريس – Express

ركزت إكسبريس على ملف الهجرة، ووصفت سياسة “واحد مقابل واحد” بأنها “مهزلة كاملة”.
وأشارت الصحيفة إلى أن 350 طالب لجوء دخلوا بريطانيا خلال الأشهر الستة الماضية بموجب هذا المخطط، في حين أُعيد 281 مهاجرًا فقط إلى فرنسا، ما يثير تساؤلات عن فاعلية السياسة وجدواها.
تلغراف – The Telegraph

تطرقت تلغراف إلى ملف قديم متجدد، متهمة رئيس الوزراء السير كير ستارمر بقيادة ما وصفته بـ“حملة مطاردة” ضد قدامى المحاربين في العراق.
وأوضحت الصحيفة أن ستارمر شارك عام 2007 بوصفه محاميًا بارزًا في قضية حقوق إنسان أعادت تشكيل الإطار القانوني لعمل القوات البريطانية في مناطق النزاع، وهو ما أدى لاحقًا إلى تحقيقات مطوّلة بحق جنود وُجهت إليهم اتهامات غير مثبتة، بتكلفة كبيرة على دافعي الضرائب.
في المقابل، أكد متحدث باسم رئاسة الوزراء أن دور ستارمر اقتصر على تقديم المشورة القانونية للمحكمة، منبّهًا على احترامه لتضحيات العسكريين البريطانيين.
الغارديان – The Guardian

اهتمت الغارديان بالحديث عن الملف الإيراني، وذكرت عنوانًا لافتًا بشأن “القتل الجماعي”، مستندة إلى شهادات أطباء يعملون داخل البلاد.
وقالت الصحيفة: إن عدد القتلى تجاوز 30 ألف شخص، في ظل تصاعد ما وصفته بـ“وحشية النظام”، فيما ظهرت صور لتجمعات تضامنية وورود أمام السفارة الإيرانية في لندن.
فايننشال تايمز – Financial Times

تناولت فايننشال تايمز تطورات الحرب في أوكرانيا، مشيرة إلى أن واشنطن تربط أي ضمانات أمنية مستقبلية لكييف بتنازلات إقليمية.
وأفادت بأن المسؤولين الأمريكيين لمحوا إلى احتمال اضطرار أوكرانيا للتخلي عن إقليم دونباس المتنازع عليه ضمن أي اتفاق سلام مع روسيا، في وقت كان يأمل فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي توقيع تفاهمات أمنية مع الولايات المتحدة خلال الشهر الجاري.
الصن – The Sun
اختارت الصن مسارًا ترفيهيًّا، مخصصة صفحتها الأولى للحديث عن زواج العارضة كاتي برايس من لي أندروز في دبي، مستخدمة عنوانًا تحذيريًّا ساخرًا.
ستار – Star

سلّطت ستار الضوء على عرض سياحي مستوحى من سباقات تشيلتنهام، يجمع بين المراهنات والمشروبات، ويقام في مدينة بينيدورم الإسبانية، في أجواء ترفيهية بعيدة عن السياسة والاقتصاد.
مترو – Metro

تناولت مترو قضية صحية مؤثرة لامرأة مصابة بورم في الدماغ، رفعت دعوى قضائية ضد هيئة الصحة الوطنية البريطانية (NHS)، بعد خضوعها للعلاج الكيميائي لأكثر من ست سنوات، رغم حاجتها إلى ستة أشهر فقط، بحسَب روايتها.
وترى منصة العرب في بريطانيا (AUK) أن عناوين الصحف البريطانية تعكس حالة من التوتر المتزايد بين الحكومة وقطاعات واسعة من المجتمع، ولا سيما في ظل قرارات اقتصادية توصف بغير المتوازنة، وعقبات مستمرة في ملفات الهجرة والعدالة وحقوق الإنسان. وتؤكد المنصة أن غياب الشمولية في السياسات الحكومية، سواء الاقتصادية أو الاجتماعية، يعمّق فجوة الثقة مع الشارع، ويستدعي مقاربة أكثر عدالة وشفافية تأخذ بعين الاعتبار تأثير هذه القرارات على مختلف فئات المجتمع في بريطانيا، لا سيما الفئات الضعيفة.
المصدر: بي بي سي
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
