العرب في بريطانيا | "العرب في بريطانيا" تكشف أسماء المشار...

1447 شعبان 6 | 25 يناير 2026

“العرب في بريطانيا” تكشف أسماء المشاركين في ندوة المشاركة السياسية

"العرب في بريطانيا" تكشف أسماء المشاركين في ندوة المشاركة السياسية
فريق التحرير January 21, 2026

ضمن رؤيتها الهادفة إلى تعزيز الوعي السياسي وتمكين الصوت العربي في الفضاء العام البريطاني، أعلنت منصة العرب في بريطانيا استكمال استعداداتها لعقد ندوة حوارية موسعة يوم 31 يناير الجاري تحت عنوان: «البريطانيون العرب والمشاركة السياسية»، وذلك في توقيت سياسي بالغ الأهمية مع اقتراب الانتخابات المحلية المقررة في مايو 2026، وما يرافقها من حراك حزبي ونقاشات محتدمة حول مستقبل المشاركة والتمثيل.

وتأتي هذه الندوة امتدادًا لسلسلة شهرية دأبت المنصة على تنظيمها، سعيًا إلى تحويل النقاش السياسي من شأن نخبوي مغلق إلى مساحة مفتوحة يشارك فيها المجتمع العربي بوعي ومسؤولية، لا سيما في ظل تصاعد الأسئلة حول الأمن المجتمعي، والتمثيل السياسي، ودور الأجيال الشابة في رسم ملامح المرحلة المقبلة.

تنوع سياسي غير مسبوق

تتميّز الندوة بطابعها التعددي، إذ تجمع تحت سقف واحد ممثلين عن طيف واسع من الأحزاب السياسية البريطانية، في تجربة نادرة تتيح للمشاركين الاطلاع المباشر على مختلف الرؤى والبرامج دون وصاية أو توجيه. ويشارك في النقاش عن حزب العمال الناشط كايد غياضة، فيما يمثل حزب الخضر كل من منى آدم وكامل حواش، إلى جانب فاتن حميد ممثلة عن حزب ريفورم. كما يحضر الندوة عدد من المرشحين المستقلين للانتخابات المحلية والعامة، من بينهم محمد الفاتح ويحيى سرحان، في محاولة لإثراء النقاش بزوايا نظر خارج الاصطفافات الحزبية التقليدية.

ويؤكد منظمو الندوة أن هذا التنوع لا يهدف إلى ترجيح كفة سياسية بعينها، بل إلى توفير مائدة مستديرة شفافة تضع المجتمع العربي أمام الصورة الكاملة للمشهد السياسي البريطاني، وتمكّنه من اتخاذ قراراته الانتخابية عن وعي ومعرفة.

قضايا ملحّة على طاولة النقاش

ومن المنتظر أن تتناول الندوة ثلاثة محاور رئيسية تمسّ بشكل مباشر واقع البريطانيين العرب. أولها ملف الأمن المجتمعي والسياسي في ظل تصاعد خطاب اليمين المتطرف، وما تقدمه الأحزاب المختلفة من رؤى وخطط لحماية الأقليات وضمان حقوقها. أما المحور الثاني فيركز على الاستعدادات السياسية واللوجستية لانتخابات مايو 2026، حيث سيعرض ممثلو الأحزاب برامجهم الخدمية والسياسية، ولماذا يرون أنفسهم الأجدر بنيل ثقة وأصوات المجتمع العربي. فيما يسلّط المحور الثالث الضوء على دور الشباب العربي في المشاركة السياسية، والجدل الدائر حول خفض سن الاقتراع إلى 16 عامًا، وإمكانات هذا الجيل في التأثير الفعلي على نتائج الانتخابات المقبلة.

حوار مفتوح ومساءلة مباشرة

العرب في بريطانيا تكشف أسماء المشاركين في ندوة المشاركة السياسية
(أنسبلاش)

لن تقتصر ندوة “العرب في بريطانيا” لهذا الشهر على مداخلات المتحدثين، إذ ستفسح مساحة واسعة للجمهور لطرح الأسئلة والمداخلات، في محاولة جادة لكسر الحاجز التقليدي بين الناخب وصانع القرار. ويرى القائمون على المنصة أن هذا النهج التفاعلي يسهم في تحويل المجتمع العربي من كتلة تصويتية صامتة إلى شريك فاعل في النقاش السياسي، قادر على المساءلة وطرح مطالبه بوضوح.

ويشارك في إثراء الحوار عدد من ضيوف الشرف والمعلّقين الذين سيقدمون قراءات تحليلية وتعقيبات على مداخلات ممثلي الأحزاب، من بينهم الدكتور أنس التكريتي، وصباح المختار، والدكتور محمد الحاج، والدكتورة لانة الصميدعي، إلى جانب شخصيات أكاديمية وقانونية وإعلامية أخرى.

وتُعد هذه الندوة فرصة نوعية لفهم أسباب انجذاب البريطانيين العرب إلى أحزاب بعينها، ومدى تجاوب هذه الأحزاب مع تطلعاتهم في ظل التحولات السياسية والاجتماعية التي تشهدها بريطانيا والمنطقة والعالم، في خطوة تأمل منصة العرب في بريطانيا أن تشكّل لبنة إضافية نحو حضور عربي أكثر تأثيرًا ووعيًا في المشهد السياسي البريطاني.

يمكنكم حجز تذاكركم لحضور الندوة عبر رابط “إيفينت برايت” هنا.

 


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر فيديوهات القناة